🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لك الله إنـــي مـــا بـــعـــدت مُــسَهَّدُ - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لك الله إنـــي مـــا بـــعـــدت مُــسَهَّدُ
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها تسعة
العباسي
الطويل
القافية
د
لك الله إنـــي مـــا بـــعـــدت مُــسَهَّدُ
وإنـــي مـــســـلوبُ العَـــزاءِ مُـــكَـــدَّدُ
وإنِّيــ إذا نَــادَيـتُ صَـبـرِي أجـابـنـي
ســوابــقُ مــن دَمــعِـي تـجـورُ وتُـقـصِـدُ
تــصــعــده الأنـفـاسُ مـن كِـبـدي دمـاً
وتـــحـــدِرُه الأجـــفـــان وهــو مــورَّدُ
فَــديــتــكِ مــا شـوقـي كـشـوق عـرفـتُه
ولا ذا الهوى من جنس ما كنت أعهدُ
كـأنَّ اهـتـزازَ الرُّمـح فـي كـبدي إذا
تــكــشَّفــَ بَــرق أو بـدا مـنـك مَـعـهـدُ
أُحِّمـــلُ أنـــفــاسَ الشــمــالِ رســائلي
ولي زَفَـــراتٌ بـــيـــنـــهـــا تـــتــردد
فــإن هَــبَّ فــي حــيِّ سَــمــوم فــإنـهـا
بــقــيــةُ أنــفــاســي بــهــا تــتــوقَّدُ
ولو كـنـتُ أَدري ما أُقاسي من الهَوى
لمـا حَـكَـمَـت للبـيـنِ فـي وَصـلِنـا يَـدُ
فـلا يُـنِكر التَّخلِيدَ في النار عاقلٌ
فــهــا أنـا فـي نـارِ الغـرامِ مُـخَـلِّدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول