🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبــى ســيِّدُ السـادات إلا تـظـرُّفـاً - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبــى ســيِّدُ السـادات إلا تـظـرُّفـاً
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها 35
العباسي
الطويل
القافية
ا
أبــى ســيِّدُ السـادات إلا تـظـرُّفـاً
وإلا وصـــالاً دائمـــاً وتَــعَــطُّفــا
وســاعــدنـي فـيـه الزمـانُ فَـخِـلتُه
تَـحَـرَّجَ مـن ظُـلمـي فـتـاب وأسـعَـفـا
وأهــيــفَ لو للغُــصـنِ بـعـضُ قَـوَامِهِ
تَــقَــصَّفــَ عـارٌ أن أُسَـمِّيـَه أَهـيـفَـا
تــحــيَّنـَ غـفـلاتِ الوشـاةِ فَـزَارنـا
يُـعـرِّجُ عـن قَـصـدِ الطـريـقِ تُـخـوُّفـا
فـمـا بـاشَـرَت نَـعـلاهُ مـوضِـعَ خُطوَةٍ
مــن الأرضِ إلا أورثــاهُ تَــصَـلُّفـا
وتـلحـظُ خَـدَّيـهِ العـيـونُ فَـتَـنـثَـنِي
تـسـاقـطُ فَـوقَ الأرضِ وَرداً مُـقَـطَّفا
فــقــلت أَحُــلم أم خَــوَاطــرُ صَـبـوةٍ
تُــصــوِّرُهُ أم أَنــشَـرَ الله يُـوسُـفـا
وفيم تَجلَّى البدرُ والشمسُ لم تَغِب
أحـاولُ مـنـهـا أن تـحـولُ وتَـكـسفا
أَمَـا خَـشِـيَـت عـيـناك عيناً تُصِيبُها
وغُـصـنُـكَ ذا إذ مَـالَ أن يَـتَـقَـصَّفـَا
ولم يُـحـذِر الواشـيـن مـن لحـظاتِهِ
تَـقَـلُّب سَـيـفٍ بـيـن جَـفـنَـيِه مُـرهَفاً
فـقـال اشـتـيـاقـاً جـئتُـكُم وصَبَابَةً
إليــكــم وإكـرامـاً لكـم وَتَـشـوُّفـاً
وليـس الفـتى مَن كان يُنصف حاضراً
أخــاه ولكــن مـن إذا غـاب أنـصـف
ومَــرَّ فــلم أعــلمَ لفَــرطِ تــحـيـري
أطــيــرُ ســروراً أم أمــوتُ تـأسُّفـاً
فـيـا زَورَةً لم تَـشـفِ قَـلبـاً مُتَيَّماً
وِلكــنَّهــا زادت غـرامـي فـأضـعَـفَـا
فــلمــا تَــمـثَّلـنـا الهـديَّةـ خِـلتُه
تــمــثَّلــَ فــيــهـا بَهـجَـةً وتَـظَـرُّفـا
ولمـا مَـدَدنا نحوهُنَّ الهديَّة خِلتُه
يـراهـا الضَّنـى فـي حُـبِّهـ فَـتـحيَّفَا
إلى بــاقــلاء خِـيـف أن لا تـقـله
يَـدَايَ لمـا بـي مـن هـواه فَـنَـصَّفـَا
حَـمَـلنـا بـأطرافِ البنانِ ولم نَكَد
بـنـانـا زَهـاها الُحسنُ أن تتطرفا
وســوداً تَــرَوَّت بــالدِّهــان وبُــدِّلَت
بـتَـورِيدهِا لَوناً من النار أَكلَفَا
كـأفـواه زَنـجٍ تُـبصرُ الجِلدَ أَسوَدا
وتُــبـصِـرُ إن قَـرَّت لُجَـيـنَـاً مُـؤَلفَـا
كـخـلق حـبـيـب خـاف إكـثـارَ حـاسـدٍ
فـأظـهـرَ صَـرمـاً وهـو يعتقدُ الوَفَا
وَمُــنــتَــزع مــن وَكــرِ أم شـفـيـقـةٍ
يَـعـزُّ عـليـهـا أن يُـصَـاد فـيَـعـسفا
يـغـذَّى غـذاء الطـفـل طـال سَـقَـامُهُ
فَـــحَـــنَّ عــليــه والداه ورَفــرفــا
فــلمــا بَــدَت أطــرافُ ريــشٍ كـأنـه
مــبــادِي نـبـاتٍ غـبَّ قَـطـرٍ تَـشَـرَّفـا
تــكـلَّفـه مـن يـرتـجـى عـظـم نَـفِـعِه
فـكـان بـه أحـفَـى وأحـنَـى وأرأفـا
يـزق بـمـا يَهـوَى ويعلف ما اشتهى
ويـمـنـع بَـعـدَ الشَّبـعِ أن يَـتَـصَرَّفا
فــلمـا تـراءتـهُ العـيـونُ تَـعَـجُّبـا
وقـيـل تَـنَـاهـى بـل تـعـدَّى وأَسرفا
أراق دَمــاً قـد كـان قـبـلُ يَـصُـونُه
كـدمـعـةِ مُـضنَى القلب رَوَّعَهُ الجَفَا
تــضــرب حــتــى خِــلتُ أنَّ جــنــاحــه
فُـؤادي حِـيـنـاً ثـم عُـوجِـلَ وانـطفا
فَــجــئ بـه مِـثـلَ الأسـيـرِ تَـمَـكَّنـَت
أَعَـادِيـهِ مـنـه بـعـد حَـرب فَـكُـتِّفـا
له أَخَـــوَاتٌ مِـــثــلُه ألفــت ثــنــى
عـلى مـثـل مـا كَانَا زماناً تألَّفا
وقـال لي الفـألُ الُمـصـيـبُ مُـبَشِّراً
كـذا أبـداً مـا عِـشـتُـمـا فَـتَـألَّفَـا
فـيـالك مـن أكـل عـلى ذكـر مَن بهِ
تَـطـيـبُ لنـا الدنيا تَعطَّفَ أم جَفَا
ولم أرَ قـبـل اليـوم تُـحـفَـةَ متحف
أَسَــرَّ وأبــهَــى بــل أَجَــلَّ وأشـرَفَـا
عـلمـنـا بـه كـيـف التـظَـرُّفُ بـعـدَه
ومـن عـاشَـرَ الُحـرَّ الظـريـفَ تَظَرُّفا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول