🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـــلَّ واللهِ مـــا دهـــاك وَعَـــزَّا - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـــلَّ واللهِ مـــا دهـــاك وَعَـــزَّا
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها 26
العباسي
الخفيف
القافية
ا
جَـــلَّ واللهِ مـــا دهـــاك وَعَـــزَّا
فـــعـــزاءً إن الكــريــمَ مُــعَــزَّى
والحـصـيفُ الكريم من إن أصابت
نــكــبــةٌ بــعـد مـا يَـعـزُّ يُـعَـزَّى
هــي مـا قـد عَـلِمـتَ أحـداثُ دَهـرٍ
لم تــدع عُــدَّةً تُــصــانُ وكَــنــزا
قــصــدت دولةَ الخــلافــةِ جَهــراً
فــأبــادت عــمــادَهــا والمـعـزا
وقـديـمـاً أَفـنَـت جَـديـسـاً وطَسماً
حـفَّزَتـهُـم إلى المـقـابـرِ حَـفـزا
أصـغ والحـظ ديارهم هل ترى من
أَحَــد مــنــهُــمُ وتَــســمَــعُ رِكــزا
ذهــبَ الطِّرفُ فــاحــتـسِـب وتَـصَـبَّر
للرَّزايــا فــالحــرُّ مـن يـتـعـزَّى
فـعـلى مِثله استُطِير فؤادُ الحا
زمِ للنَّدبِ حـــســـرةً واســتُــفــزَّا
لم يَكُن يَسمحُ القيادَ على الهو
نِ ولا كــان نــافــراً مُــشـمَـئِزَّا
رُبَّ يـــومٍ رأيـــتُه بـــيـــنَ جُــردٍ
تــتــقــفَّاــه وَهـوَ يـجـمِـزُ جَـمـزا
وكــأن الأبــصــارَ تــعــلق مـنـه
بِــحُــســام يُهـزُّ فـي الشَّمـسِ هـزَّا
وتــراه يُــلاعــبُ العَــيــنَ حَــتَّى
تَــحــسَــبَ العــيــنُ أَنَّهــ يَـتَهَـزَّا
وســــواءٌ عــــليـــه هـــجَّر أو أَس
رى أو انــحَـطَّ أو تَـسـنَّمـَ نَـشـزَا
وكــأن المِــضــمَــارَ يـبـرُزُ مـنـه
مَــتـنُ حِـسـي يَـنِـزُّ بـالمـاءِ نـزَّا
اسـتـراحـت مـنه الوحوشُ وقد كا
ن يَـرَاهـا فـلا تـرى مـنـه حِرزا
كــم غَــزالٍ أنـحـى عـليـه وعَـيـر
نــالَ مــنــه وكــم تَــصَــيَّدَ فَــزَّا
وصــرُوفُ الزمــانِ تَـقـصِـدُ فـيـمـا
يـسـتـفـيدُ الفتى الأعزُّ الأعزَّا
فــإذا مـا وَجَـدتَ مـن جـزعِ النَّك
بَـة فـي القَـلبِ والجـوانح وَخزَا
فـتَـذَكَّر سَـوَابـقاً كان ذا الطَّ ر
ف إليــهــنَّ حــيــن يُـمـدحُ يُـعـزَى
أيـــن شـــقٌ وداحـــسٌ وضـــبـــيـــبٌ
غَـمَـزتـهـا حـوادتُ الدَّهـرِ غَـمـزا
غُــلنَ ذا اللِّمَّةــِ الجــواد ولَزَّت
ظـــربـــاً واللِّزَازَ والسَّكــبَ لَزَّا
ولقــد بَــزَّتِ الوجــيــهَ ومــكـتُـو
م بَـــنـــى أعــصــرٍ وأعــوجَ بــزَّا
وتَــــصَــــدَّت للاحـــقٍ فَـــرَمَـــتـــه
وغـــرابٍ وزهـــدَمٍ فـــاســـتَــفَــزَّا
فـــاحـــمــدِ الله إنَّ أهــونَ تُــر
زأُ مـا كـنـتَ أنـتَ فـيـه الُمعزَّى
قــد رَثَـيـنـا ولم نُـقَـصِّر وبـالغ
نـا وفـي البعض ما كفَاه وأجزى
ومـن العـدلِ أن تُـثـابَ أبـا عـي
سـى عـلى قَـدرِ مـا فعلنا ونُجزى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول