🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومـا الشِّعـرُ إلا مـا اسـتَـفَـزَّ مـمـدَّحاً - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومـا الشِّعـرُ إلا مـا اسـتَـفَـزَّ مـمـدَّحاً
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
ومـا الشِّعـرُ إلا مـا اسـتَـفَـزَّ مـمـدَّحاً
وأَطــربَ مُــشــتَــاقـاً وأَرضـى مُـغـاضـبـا
أطــاع فــلم تُــوجّــد قــوافــيـه نُـفَّراً
ولم تــأتـهِ الألفـاظُ حَـسـرَى لَواغَـبَـا
وفـي النـاس أَتـبَـاعُ القَـوَافِـي تراهُمُ
يــبــثُّونَ فــي آثــارهــن الَمــقَــانـبَـا
إذا لَحَــظُــوا حــرفَ الرَّوي تَــبَــادَرُوا
وقـد تـركوا الَمعنى مع اللفظ جَانِبا
وإن مُــنِــعُــوا حُــرَّ الكَـلامِ تَـطَـرَّقـوا
حَوَاشيها فاجتَاحوا الضَّيعفَ الُمقَاربَا
ولكـــنـــنـــي أرمـــي بــكــلِّ بــديــعــةٍ
تَــبــتــنَ بــأَلبــاب الرجــالِ لَوَاعِـبَـا
تــسـيـر ولم تَـرحـل وتـدنـو وقـد نَـأَت
وتــكــســب حُـفَّاـظَ الرِّجـال المـراتـبـا
تـرى النَّاـس إمَّاـ مُـسـتَهَـامـاً بِـذِكرِهَا
وَلُوعــاً وإمَّاــ مُــســتَـعـيـراً وغـاصِـبـاً
أَذودُ لَئام النــاسِ عــنــهــا وأتــقــي
عـلى حَـسَـبـي إن لم أَصُـنـهَا الَمعَايبا
وأعــضُــلُهــا حــتــى إذا جـاء كُـفـؤُهـا
ســمــحــتُ بـهـا مـسـتـشـرفـات كـواعـبـا
وَأَيُّ غـــيـــورٍ لا يـــجـــيــبُ وقــد رأى
مــكــارمَــك اللاتــي أَتَــيـنَ خـواطِـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول