🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أسـأتُ إلى نـفـسِـي أُريـد لهـا نَفعَاً - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أسـأتُ إلى نـفـسِـي أُريـد لهـا نَفعَاً
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أسـأتُ إلى نـفـسِـي أُريـد لهـا نَفعَاً
وقـارفـتُ ذَئبـاً لا أطـيـقُ له دَفـعا
رَمـتـنـي كَـفّـي أسـهـمـاً لم أجد لها
إلى أن أصـابَـت أسهمي مَقتَلي وَقعا
وكــم خــطــأ لو سـاعـدَ المـرءَ جـدُّه
لَعُــدَّ صــوبــاً واســتـزادَ بـه رَفـعـا
وذَنــبــي عــظــيــمٌ غـيـر أنِّيـ تـائبٌ
ومـن تـابَ إخلاصاً فقد بَذَلَ الوُسعا
ولو أَنَّ تــأديــبَ الأمــيــرِ لعَـبـده
بـقـاض عـلى العـاصين أَوسعَهم رَدعا
ولو خــانَه فــرعــونُ آمـنـاً طـائعـاً
وإن لم يُعد موسى العصا حيَّةً تَسعىَ
ولو كـنـت ذنـبـاً كنتُ في جَنبِ حِلمِه
خـبـالَ هَـبـاء مـا يُـجَـابُ ولا يُـدعى
وقـد زاد فـي جُـرمـي تـلاعُـبُ مَـعِـشرٍ
بـألسـنـة لم تـلق مـن ورَع فـسـمَـعا
حـكـوا أنـنـي استصغرت نعمته التي
علوتُ بها الأفلاكَ والرُّتبَ السَّبعا
نــبــذتُ إذاً ذمَّتــي وفـارقـتُ مِـلَّتـي
وخالفتُ في توحيدي العقلَ والشَّرعا
وإن كـان لفـظَـي أو لسـاني جرى به
فـلا بـاتَ إلاَّ وهـوَ مُـسـتـوجبٌ قَطعا
وهـل أَجـحـدُ الشـمسَ الُمنيرةَ ضوءهَا
وأَزعُـمُ أن الغَـيثَ لا يَنبُتُ الزَّرعَا
فـإن كـان ما قالوه حقاً كَمَا حَكَوا
فَـلِم جـئتُ مـن بـعدُ إلى بَابِهِ أَسعَى
فـلا زال مَـن وَلاَّه يـنـتـظـرُ الُمنى
ولا زالَ مَـن عـاداه يَرتقبُ الفُجعا
ولا زالت الأيــامُ تُهــدَي بــشــارةً
إليـه تُـرِي فـي قَـلبِ حـاسِـده صَـدعـا
فــتـوحـاً تَـوَالي واحـداً إثـر واحـدٍ
كما تتبع الألفاظ في سَجعها سَجعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول