🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الهــجــر أروحُ مــن وصــلٍ عـلى حـذرٍ - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الهــجــر أروحُ مــن وصــلٍ عـلى حـذرٍ
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
البسيط
القافية
ر
الهــجــر أروحُ مــن وصــلٍ عـلى حـذرٍ
والمـوتُ أطـيـبُ مـن عَـيـشٍ عـلى غـرَرِ
كــيـف السُّلـُوُّ ومـالي مـشـتـكـا حَـزَن
إلا الدمــوعُ ووســواسٌ مــن الفـكـرِ
إذا رأيــت مــحــبــاً نــال بُــغـيَـتَه
وأمَّنـــَتـــه ليــاليــه مــن الغِــيَــرِ
تَــوَقَّدَت جــمــراتُ الشـوقِ فـي كِـبَـدي
وَكِــدتُ أُتــلفُ مـن هـمـي ومـن حَـسَـري
يـا ويـح رُوحـي لقـد طالت شِقاوتُها
لو أنـهـا فـي يـدي قَـصَّرتُ مـن عُمُري
بـالله يـا مـقـلتي جودي فإن قصرت
بـك الدمـوعُ فـذوبـي أنـت وانـحدري
إنــي بــلوتُ أخــلائي فـمـا زُكِـنُـوا
عند الحِفاظ ولا طابوا على الخَبَرِ
مُــثَــبِّطـيـن عـن العـليـاءِ طَـالبـهـا
رَاضِــيـن مـن دوَل الأيـامِ بـالنـظَـرِ
إن أَذنَـبـوا فـعـتـابـي غـيـرُ مُستمع
وإن هَــفَـوتُ فَـذَنـبـي غـيـرُ مُـغـتَـفـر
وجــدتُ أَخــوَنَهـم مـن كـان أوثـقـهـم
وخـيـرَهـم شَـرَّهـم فـي الحادثِ الخَطَرِ
إذا هَـــشَـــتُ إليــه قــال مُــخــتَــدِعٌ
ضـاقـت يـداه فـوافـي يـرتـجـى مَطَري
وإن تَــقَــبَّضــتُ عــنــه قـال ذو صَـلَفٍ
أثــرى فـقـد لَحِـقَـتـه زَهـوةُ البـطـرِ
وإن تَــــرِأسَ اولانـــي مـــبـــاعـــدةً
وضــنَّ عــنــي بــالتــســليـم والنَّظـرِ
وصــرتُ فــي ثِــقـل أُحـدٍ عـنـدهَ ورأى
فـي طـلعتي رأيَ أهلِ الرَّفضِ في عُمَرِ
فــلا تَــثِــق بــأخٍ تُـرضـيـك صـحـبـتُه
وَكُـن مـن الصَّاـحِـبِ الأدنى على حَذَرِ
ليـس الصـديـقُ الذي تـرضـى بـصحبته
إلا المـشـاركُ في الإعسارِ واليُسُرِ
ومَــن يــقــيـك إذا نَـابَـتـكَ نـائبـةٌ
وقــايــةَ المــرءِ عـيـنَه مـن العَـوَرِ
إذا رضــيــتَ فــعــبــدٌ فــي خـلائقـه
وإن غَــضِـبـتَ فـكـالصَّمـصـامـة الذكـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول