🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــدأت فــأَســلفــتَ التَّفــَضُّلـَ والبـرَّا - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــدأت فــأَســلفــتَ التَّفــَضُّلـَ والبـرَّا
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ا
بــدأت فــأَســلفــتَ التَّفــَضُّلـَ والبـرَّا
أَوليـتَ إنـعـامـاً مَـلكـتَ بـه الشـكرا
وللسـابـق البـادي مـن الفَـضـل رُتبةٌ
تُــقَــصِّر بـالتـالي وإن بَـلَغَ العُـذرَا
أتـتـنـا عَـذَارَاك اللواتـي بَـعَـثـتَها
لتـوسـعَـنَـا عـلمـاً وتُـلبـسَـنَـا فَـخـراً
فــأَفــصــحــنَ عــن عُــذرٍ وَطَــوَّقـنَ مِـنَّةً
وقـلنَ كـذا مَـن قـال فـليَـقُلِ الشِّعرا
فــأَوليــتَهـا حُـسـنَ القَـبُـولِ مـعَـظِّمـا
لِحَــقِّ فــتــىً أهــدي بـهـنَّ لنـا ذكـرا
تـنـاهـى النُّهـى فـيـها وأبدَع نَظَمها
خَـوَاطـرَ يـنـقـادُ البـديـعُ لهـا قَسرا
إذا لُحــظــت زادت نــواظــرنَــا ضِـيـاً
وإن نُـشِـرَت فَـاحَـت مـجـالسُـنَـا عـطـرا
تــنــازَعــهَــا قـلبـي مَـليَّاـً ونـاظـري
فـأعـطـيَـتُ كـلاً مـن مـحـاسـنـها شَطرا
فــتــرَّهــتُ طــرفـي فـي وشِـيِّ ريـاضـهـا
وألقـطـتُ فِـكـري بين ألفاظها الدُّرا
تُـضَـاحـكَـنـا فـيـهـا المـعـاني فَكُلَّما
تـأمـلتُ مـنـهـا لفـظـةً خـلتُهـا شـعرا
فــمـن ثَـيِّبـٍ لم تُـفـتَـرع غـيـرَ خـلسَـة
وبـكـرٍ مـن الألفـاظ قـد زُوِّجـت بِكرا
يــظــلُّ اجــتــهــادي بـيـنـهـنَّ مُـقَـصِّراً
وتُـمـسِـي ظُـنُـونـي دُون غـايِـتها حَسرى
إذا رُمــتُ أن أدنـو إليـهـا تَـمـنَّعـت
وَحَقَّ لها في العَدِل أن تُظهر الكبرا
وقـد صَـدرَت عـن مـعدِنِ الفضلِ والعُلا
وقـد صَـحِـبَـت تـلك الشـمائلَ والنَّجرا
فـتَـمَّتـ لك النُّعـمَـى وسـاعـدَكَ الُمـنَى
ومُـلِّيـت فـي خـفـضٍ أبـا عُـمَـرَ العُمرا
كَــفَــتــنَــا وإيــاك المـعـاذيـر نـيَّةٌ
إذا خَـلُصَـت لم تذكر الوصلَ والهجرا
مــدحــتُ فـعـدَدتُ الذي فـيـك مـن عـلا
وأَلبـسـتِـنِـي أوصـافَـكَ الزَّهـرَ الغُـرا
ومــا أنــا إلا شــعــبــةٌ مــســتـمـدِّة
لمـغـرزِ فـيـضٍ مـنـك قـد غـمرَ البحرا
وقــد كــان مــا بُــلِّغـتُه مـن مـقـالةٍ
أَنـفـتُ بـهـا للفضلِ أن يألفَ الصغرى
إذا البـلَدُ المـعـمـورُ ضـاق بـرُحِـبـةً
عـلى مـاجـدٍ فـليـسـكنِ البَلَدَ القَفرَا
وكـم مـاجـدٍ لم يـرضَ بالخَسفِ فَانبرَى
يُـقـارع عـن هَّمـِاتـهِ البـيضَ والسُّمرا
ومــن عـلّقـت نـيـلُ الأمـانـي هـمـومَهُ
تَـجَـشـمَ فـي آثـارِهـا المَطلبِ الوَعرا
فــلا تــشــكُ أحـداثَ الزمـانِ فـإنَّنـي
أراه بَــمــن يــشَــكـو حَـوَادثَه مُـغـرّى
وهـل نَـصَـرَت مـن قـبـل شـكـواك فاضلاً
لِتــأمَـل مـنـهـنَّ الَمـعُـونَـةَ والنَّصـرا
ومـــا غـــلب الأيــامَ مِــثــلُ مُــجــرِّبٍ
إذا غَــلَبَــتــهُ غــايــةٌ غـلَّبَ الصَّبـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول