🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتـدري لمـن تـبـكي العيون الذوارف - مصعب بن عبد الله الزبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتـدري لمـن تـبـكي العيون الذوارف
مصعب بن عبد الله الزبيري
0
أبياتها 27
العباسي
الطويل
القافية
ف
أتـدري لمـن تـبـكي العيون الذوارف
ويــنــهــل مــنــهــا واكــف ثـم واكـف
نـعـم لامرئ لم يبق في الناس مثله
مــفــيــد لعــلم أو صــديــق مــلاطــف
تــجــهــز إســحــاق إلى الله غـاديـاً
فـــلله مـــا ضـــمـــت عــليــه اللائف
ومــا حــمـل النـعـش المـزجـى عـشـيـة
إلى القـبـر إلا دامـع العـين لاهف
صــدورهــم مــرضــى عــليــه عــمــيــدة
لهــــا أزمـــة مـــن ذكـــره وزفـــازف
تــرى كــل مــحــزون تــفــيـض جـفـونـه
دمـوعـاً عـلى الخـديـن والوجـه شاسف
جـزيـت جـزاء المـحـسـنـيـن مـضـاعـفـاً
كـمـا كـان جـدواك النـدى المـتضاعف
فــكــم لك فــيــنـا مـن خـلائق جـزلة
ســبــقــت بـهـا مـنـهـا حـديـث وسـالف
هـي الشـهـد أو أحـلى إليـنـا حلاوة
مـن الشـهد لم يمزج به الماء غارف
ذهــبــت وخــليــت الصــديــق بــعــولة
بـــه أســـف مـــن حـــزنـــه مـــتــرادف
إذا خــطــرات الذكــر عــاودن قـلبـه
تــتــابــع مــنـهـن الشـؤون النـوازف
حــبــيـب إلى الإخـوان يـرزون مـاله
وآت لمـا يـأتـي امـرؤ الصـدق عـارف
هـو المـن والسـلوى لمـن يـسـتـفـيده
وســم عــلى مــن يــشــرب السـم زاعـف
بــكــت داره مــن بــعــده وتــنــكــرت
مـــعـــالم مــن آفــاقــهــا ومــعــارف
فما الدار بالدار التي كنت أعتري
وإنـي بـهـا لولا افـتـقـاديـك عـارف
هــي الدار إلا أنــهـا قـد تـخـشـعـت
وأظــلم مــنــهــا جـانـب فـهـو كـاسـف
وبــان الجــمـال والفـعـال كـلاهـمـا
مـن الدار واسـتـنـت عليها العواصف
خــلت داره مــن بــعــده فــكــأنــمــا
بـعـاقـبـة لم يـغـن فـي الدار طـارف
وقــد كــان فــيــهــا للصـديـق مـعـرس
ومــلتــمــس إن طــاف بــالدار طــائف
كـــرامـــة إخــوان الصــفــاء وزلفــة
لمــن جــاء تــزجـيـه إليـه الرواجـف
صــحــابـتـه الغـر الكـرام ولم يـكـن
ليــصـحـبـه السـود اللئام المـقـارف
يـــؤول إليـــه كـــل أبـــلج شـــامـــخ
مــلوك وأبــنــاء المــلوك الغـطـارف
فــلقـيـت فـي يـمـنـى يـديـك صـحـيـفـة
إذا نــشـرت يـوم الحـسـاب الصـحـائف
يــسـر الذي فـيـهـا إذا مـا بـدا له
ويــفـتـر مـنـهـا ضـاحـكـاً وهـو واقـف
بـمـا كـان مـيـمـونـاً عـلى كـل صـاحب
يــعــيــن عــلى مــا نــابـه ويـكـانـف
ســـريـــع إلى إخـــوانـــه بـــرضـــائه
وعــن كــل مــاســاء الأخــلاء صــارف
أرى النـاس كـالنسناس لم يبق منهم
خــــلافــــك إلاحــــشــــوة وزعـــانـــف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول