🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعـيـنَـيَّ مَهـلاً طـالمـا لم أَقُل مَهلا - القحيف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعـيـنَـيَّ مَهـلاً طـالمـا لم أَقُل مَهلا
القحيف العقيلي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أعـيـنَـيَّ مَهـلاً طـالمـا لم أَقُل مَهلا
ومــا سَـرَفـاً مِ الآنَ قـلتُ ولا جَهـلا
وإنّ صِــبـا ابـنِ الأربـعـيـنَ سـفـاهـةٌ
فـكـيـف مـع اللائي مُـثِـلتُ بها مَثلا
عــواكِــفَ بــالبــيــتِ الحـرامِ ورُبَّمـا
رأيـتَ عـيـونَ القـوم من نحوها نُجلا
يــقــولُ لي المــفــتــي وهُــنَّ عَــشــيَّةً
بــمـكَـةَ يَـسـحَـبـنَ المـهَـدَّبَـةَ السُّحـلا
تَـقِ اللهَ لا تـنـظـر إِليـهـنَّ يا فتى
ومـا خِـلتُـنـي في الحجِ مُلتَمِساً وَصلا
وواللهِ لا أَنــســى وإن شَـطَّتـ النَّوى
عـرانـيـنَهُـنَّ الشُّمـَّ والأعـينَ النُّجلا
ولا المِـسـكَ من اعرافِهِنَّ ولا البُرى
جــواعِـلَ فـي أوسـاطِهـا قَـصَـبـاً خَـدلا
خـليـليَّ لولا اللهُ مـا قـلتُ مَـرحَـبا
لأوَّلِ شَـــيـــبــاتٍ طَــلَعــنَ ولا أَهــلا
خـــليـــلَيَّ إنّ الشــيــبَ داءٌ كَــرِهــتُهُ
فما أحسنَ المرعى وما أَقبَحَ المحلا
ومــن أعــجــب الدنــيــا إِليَّ زُجـاجـةٌ
تَـظَـلُّ أيـادي المـنـتـشِـيـنَ بها فُتلا
يَــصُــبّــونَ فــيـهـا مـن كُـرومٍ سُـلافـةً
يـروحُ الفـتـى عـنـهـا كـأنّ بـه خَبلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول