🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن أهـلِ الأراك عَـفَـت رُبُـوعُ - القحيف العقيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن أهـلِ الأراك عَـفَـت رُبُـوعُ
القحيف العقيلي
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الوافر
القافية
ع
أَمِــن أهـلِ الأراك عَـفَـت رُبُـوعُ
نَـعَـم سَـقـيـاً لهـم لو تـسـتطيعُ
زيــارتَهــم ولكــن أحــضَــرَتـنـا
هــمــومٌ مـا يـزالُ لهـا مُـشـيـعُ
كــأنَّ البَــيـنَ جَـرَّعـنـي زُعـافـاً
مــن الحــيَّاــتِ مَـطـعَـمُهُ فـظـيـعُ
ومــاءٍ قــد وردت عــلى جَــبَــاهُ
حَـمـامٌ حـائمٌ وقَـطاً وقَطاً وُقوعُ
جــعــلتُ عِــمـامـتـي صِـلةً لدَلوِي
إليــه حــيـنَ لم تَـردِ النـسـوعُ
لأسِــقــيَ فِــتــيــةً ومُــنَــقَّبــاتٍ
أضــرَّ بِــنــقــيِهــا سَـفَـرٌ وجِـيـعُ
رَكــبــنـاهـا سَـمَـانَـتَهـا فـلمـا
بَـدَت مـنـهـا السَّناسِنُ والضُّلُوعُ
صَـبَـحـنـاهـا السِّيـاطَ مُـحَـدرَجاتٍ
فَـعَـزَّتـهـا الضـليـعـةُ والضـليعُ
لقـد جَـمَـعَ المُهَـيرُ لنا فقُلنا
أتـحـسَـبُـنـا تـروِّعُـنـا الجـمُـوعُ
سَـتَـرهَـبُـنـا حَـنِـيـفةُ أن رأتنا
وفـي أيـمـانِـنا البِيضُ اللّموعُ
عُــقَـيـلٌ تَـغـتَـزي وبـنـو قُـشَـيـرٍ
تَــوارَى عـن سـواعِـدهـا الدُّرُوعُ
وجَــعــدةُ والحـريـشُ لُيـوثُ غـابٍ
لهــم فــي كــلِّ مَــعـرَكَـةٍ صَـريـعُ
فنِعمَ القومُ في اللَّزَباتِ قومي
بـنـو كَـعـبٍ إذا جَـحـد الرَّبـيـعُ
كُهــولٌ مَـعـقِـلُ الطُّرَداءِ فـيـهـم
وفـــتـــيــانٌ غَــطــارفــةٌ فــروعُ
فـمـهـلاً يـا مُهَـيـرُ فـانـتَ عبدٌ
لكــعــبٍ ســامِــعٌ لهــمُ مُــطــيــعُ
خــليــلٌ وامــقٌ شــفــق عــليـهـا
له مـنـهـا ابـنُ أربـعـةٍ رضـيـعُ
مَــريــعٌ مــنــهـمُ وطـنٌ فـشِـسـعـيَ
بــعــيــدٌ مَــن له وَطَــنٌ مَــرِيــعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول