🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمَّاـــ رَأيـــتُ الدّهـــرَ قَـــد - يحيى بن نوفل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمَّاـــ رَأيـــتُ الدّهـــرَ قَـــد
يحيى بن نوفل
0
أبياتها 27
الأموي
الكامل
القافية
م
لَمَّاـــ رَأيـــتُ الدّهـــرَ قَـــد
أَزَمَـــت بـــوَاجِــدِهِ الأَوَازِم
وتَـتَـابَعَت في الأَهلِ والمَا
لِ المُــصِــيــبَــاتُ العَـظَـائِم
وَنَــفَــى الكَــرَى عــنِّيـ جَـوًى
هَـــمٌّ أَجَـــنَّتـــهُ الحَـــيَــازِم
قَـــلّبـــتُ بِــالعَــزمِ الأُمُــو
رَ لِتـكُـفَّ ذَا الهَمِّ العَزَائِم
فَـــذكَـــرتُ أنّ أخَــا السَّمــَا
حَــةِ والمُــواصَـلة المُـدَاوِم
والحـــافِـــظُ الحُـــرُمَـــات مِ
نِّيــ حـيـثُ شَـيَّعـتُ المـحَـارِم
قــال ابــنُ شـبـرمَـةَ المـوفَّ
قُ إنَّ بَـــعَـــدَ الحَــقِّ ظــالم
أنِـــــفٌ أبِـــــيٌّ لاَ يُــــقِــــرُّ
بِـــاَن تُـــورِّدَهُ المـــظَـــالم
فـــصـــلٌ إِذَا شَـــغَـــبَ الألَد
دُ وَفَـيّـضَ الحِـجَـجَ المُـخَـاصِم
لا يَـــنـــثَـــنِـــي لمــلامَــةٍ
إن لاَمَهُ فـــي الحـــقِّ لاَئِم
يَــقــظَــانُ فــي طَـلَبِ العُـلاَ
إذ غَــيــرُهُ عَــن تَـلكَ نَـائِم
وسَـــمَـــاحَـــة جـــداًّ إِذَا از
دحـمـت حُـد ودُ القـومِ زَاحَم
مِـــــن آلِ حَـــــسَّاــــنَ اللَّذِي
نَ هُــمُ الذَّوَائِبُ والدّعَــائِم
المــانِــعُــونَ المُــســتَــجِــي
رَ بِهـم إِذَا مَـأ عَـاذَ حَـارِم
حَــــتَّى تُـــؤدِّيـــهِ العـــهـــو
دَ مُــسَــلَّمــاً والعِـرضُ سَـالِم
لَم يَــقــبَــلوا خَــيـسـاً ولَم
يَــشـتِـمـهُـمُ بـالغَـدرِ شـاتِـم
فــــهــــمُ وإن رَغِـــمَـــت لِذَا
كَ أَنُــــوفُ أقـــوامٍ رَوَاغِـــم
أهــلُ الحَــمــالَةِ حِــيـن يَـف
دَحُ مِـن تـحـمُّلـِهَـا المُـغَارِم
والمَــــشـــرَبُ العَـــذبُ الذِي
يُــروى بِــجــمَّتــِهِ الحَــوَائِم
وهُـــمُ الأُســـاةُ الفــاصِــلُو
نَ إِذَا تَــنَــافـرَت الأَقَـادِم
وهــمُ المَــسَــامِــيـحُ المَـرَا
جـيـحُ المَـسَـاعِـيـرُ المَطَاعِم
فـي العـام لاَ تَـحـنُـو عَـلَى
أولادِهَـــا فِـــيــه الرَّوَائِم
وإذا مَـــــعَـــــدٌّ حـــــصَّلـــــَت
فــهـمُ مِـنَ الرِّيـش القـوادم
وهُــمُ إِذَا مَــا الحَــربُ شــب
ضَــرَامُهـا الأُسـدُ الضّـراغِـم
قَــومٌ حــصُــونُهُــم عِـتَـاقُ ال
خَـــيـــلِ والبِــيــضُ الصَّوَارِم
تـــلكَ المَـــكَـــارِمُ والمَـــأَ
ثِـرُ حِـيـنَ تُـعـتَـدُّ المـكَـارِم
لا يـــرجـــون مـــالاً وَمَـــا
لُ الدِّينِ والدُّنيَا الدَّرَاهِم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول