🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــفــا نـجـزى مـعـاهـدهـم قـليـلا - ابن سينا | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــفــا نـجـزى مـعـاهـدهـم قـليـلا
ابن سينا
0
أبياتها 28
العباسي
الوافر
القافية
ا
قــفــا نـجـزى مـعـاهـدهـم قـليـلا
روت بـدمـوعـنـا الربـع المـحيلا
تــخــوّنــه العــفــاء كــمـا تـراه
فــأمــســى لا رســوم ولا طــلولا
لقـد عـشـنـا بـهـا زمـنـاً قـصـيرا
نــقــاسـى بـعـدهـم زمـنـاً طـويـلا
ومــن يــسـتـثـبـت الدنـيـا بـحـال
يــرُم مــن مـسـتـحـيـل مـسـتـحـيـلا
إذا ما استعرض الدنيا اعتبارا
تـنـحّـى الحـرص عـنـهـا مـسـتـقيلا
خـــليـــلَى بــلغــا العــذّال انــى
هــجــرت تــجــمّـلى هـجـراً جـمـيـلا
وإنـــي مـــن أنــاس مــا أحــلنــا
عــلى عــزم فــأعــقــبــنـا نـزولا
مــآقــيــنــا وأيــديــنـا إذا مـا
هـمـيـن رأيـتـنـا نـعـصى العذولا
وقـفـت دمـوع عـيـنـى بـعـد سُـعـدى
عـلى الأطـلال مـا وجـدت مـسـيلا
عــلى جــفــنــى لسـعـدى فـرض دمـع
أقــمــت له بــه قــلبــى كــفـيـلا
عــقــدت له الوفــاء وإن عــقــدى
هـو العـقـد الذى لن يـسـتـحـيـلا
وكــم أخــت لهــا خــطــبـت فـؤادى
فــمــا وجــدت إِلى عـذرى سـبـيـلا
أعــاذلُ لســت فــي شــىء فــأسـهـب
يــدَ المـلويـن أو أقـصـر قـليـلا
فـلم تـرى مـثـل مـا قـلبى ألوفاً
ولم تــر مــثـل مـا أذنـى مـلولا
وعــذل الشــيــب اولانـى لو أنّـى
أطــقــت وإن جــهــدت له قــبــولا
أجــل قــد كــورت هــذا الليــالي
عــلى ليــلى زمــانــا لن تــزولا
أتــــنــــكــــر داره لمّــــا عــــلىّ
بـريـن كـرتـبـة الأثـر النـصـولا
تــعــيّــرنــي ذبــولى أو نـحـولى
نـسـيـت الذبـل والخـدّ النـحـيـلا
كــمــا أن الحــفــيـش أبـو وجـيـم
يــعــيــرنـي بـأن لسـت البـخـيـلا
بـــقـــول مـــنـــذر ليــغــض عــنّــى
يـــعـــد عـــلوّ ذى كـــرم ســفــولا
مـتـى وسـعـت لقـصـدي الأرض حـتـى
أبـــرز أو أنـــيــل بــه جــزيــلاً
يــقــول بــه انـخـراق الكـفّ جـدّا
وكــم خــرق رقــعــت بــه مــنـيـلا
فـحـص خـلل الأصـابـع مـنك واجهد
عــســى أن لا يـطـوف ولا يـبـولا
بـــفـــحــش إن مــالك فــوق مــالى
تــقـايـس مـا يـصـان بـمـا أذيـلا
حــكــاك غـبـار مـا أفـنـاه بـذلى
يـبـاع بـبـعـض مـا يـحـوى كـمـيلا
يــحــذرك الأحــبــة وقــع كــيــدي
فــليــس بــذاك مــذعــورا مـهـولا
ســقــطــت الأحــبــة وقــع كــيــدي
فـطـب نـفـسـا ولا تـفـرق قـبـيـلا
فــإمــا أن أرعــك بــغـيـر قـصـدى
فــقــدمــا روّع الفـيـل الأفـيـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول