🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــو الشـيـب لا بـدّ مـن وخـطـه - ابن سينا | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــو الشـيـب لا بـدّ مـن وخـطـه
ابن سينا
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
المتقارب
القافية
ه
هــو الشـيـب لا بـدّ مـن وخـطـه
فـــقـــرّضـــه إن شـــئت أوغــطــه
أقــــلقـــك الطـــلّ مـــن وبـــله
جــزعــت مــن البــحـر فـي شـطـه
وكــم مــنـك سـرّك غـصـن الشـبـا
ب وريـقـا فـلا بـدّ مـن خـبـطـه
فــلا تــجــزعــن لطــريــق ســلك
ت انـــبّ غـــيـــرك فـــي وســطــه
ولا تــجــشــعــن فـمـا إن يـنـا
ل مــن الرزق كــل سـوى قـسـطـه
وكــم حــاجــة بــذلت نــفــسـهـا
فــفــوّتــهــا الحـرص مـن فـرطـه
إذا أخــصــب المـرء مـن غـفـلة
يــســانـى الزّمـان عـلى قـطـحـه
ومــن عـاجـل الحـزم فـي عـزمـه
فـــإنّ النـــدامــة مــن شــرطــه
وكـــم راحـــة نـــالهـــا جــازم
عــلى مــا تــألم مــن ســعــطــه
وكــم غــرّ مــن مــتــخـم مـمـعـص
وفـــور اللذاذة فـــي ســـرطـــه
وكـــم مـــلق تـــحـــتــه غــيــلة
كـمـا يـمـرط الشـعـر فـي مـشطه
إذا مـــــا أحـــــال أخــــو زلة
عـلى العـذر فـاعـجل إِلى بسطه
ومـا يـتـعـب النـفـس تـمـيـيـزه
فـــلا تـــعـــجـــلن إِلى خــلطــه
ووقـر أخـا الشيب والح الشبا
ب إذا مــا تــعـسـف فـي خـبـطـه
ولا تبغ في العذل واقصد فكم
كــتــبــت قــديــمــاً عــلى خـطـه
وكـم عـانـد النـصـح ذو شـيـبـة
عــنــاد القــتــاد لدى خــرطــه
تــراه ســريــعــا إِلى مــطــمــع
كـمـا انـشـط البـكـر عـن نـشطه
وكــــم رام ذو مــــلل حـــاشـــم
ليــغــضــب حــلمــى فــلم أعـطـه
وذى حـــســـدٍ لي أســـقـــطـــتـــه
لقــى يـأنـف الدهـر عـن لقـطـه
يــحــاول حــطــى عــن رتــبــتــي
قــد ارتــفـع النـجـم عـن حـطـه
يـــظـــل عــلى دهــره ســاخــطــا
وكـم يـضـحـك الدهـر مـن سـخـطه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول