🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـبـطـت إليـك مـن المـحـلّ الأرفـع - ابن سينا | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـبـطـت إليـك مـن المـحـلّ الأرفـع
ابن سينا
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ع
هـبـطـت إليـك مـن المـحـلّ الأرفـع
ورقـــاء ذات تـــعـــزّز وتـــمـــنّـــع
مــحــجــوبــة عــن كـلّ مـقـلة عـارف
وهــي التــي سـفـرت ولم تـتـبـرقـع
وصــلت عــلى كــرهِ اليــك وربــمــا
كــرهــت فــراقــك وهـي ذات تـفـجـع
أنــفــت ومـا أنـسـت فـلمـا واصـلت
ألفــت مــجـاورة الخـراب البـلقـع
وأظـنّهـا نـسـيـت عـهـوداً بـالحـمـى
ومــنــازلا بــفـراقـهـا لم تـقـنـع
حـتـى إذا اتـصـلت بـهـاء هـبـوطها
فـي مـيـم مـركـزهـا بـذات الأجـرع
عـلقـت بـهـا ثـاء الثـقيل فأصبحت
بــيـن المـعـالم والطـلول الخـضّـع
تـبـكـي إذا ذكـرت جـواراً بـالحمى
بــمــدامــع تــهــمــى ولمّـا تـقـطـع
وتــظــل سـاجـمـة عـلى المـن التـي
درســت بــتـكـرار الريـاح الأربـع
إذ عـاقـهـا الشـرك الكثيف وصدّها
قـفـص عـن الأوج الفـسـيـح الأربع
حـتـى إذا قـرب المـسير من الحمى
ودنا الرحيل إِلى الفضاء الأوسع
وعـــذت مـــفـــارقـــة لكــلّ مــخــلّف
عـنـهـا حـليـف التـرب غـيـر مـشـيّع
سـجـعـت وقـد كـشـف الغطاء فابصرت
مـا ليـس يـدرك بـالعـيـون الهـجّـع
وغــدت تــغــرد فــوق ذروة شــاهــق
ســام إِلى قـعـر الحـضـيـض الأوضـع
إن كــان أرســلهـا الإله لحـكـمـة
طـويـت عـن الفـذ اللبـيـب الأروع
فــهــبـوطـهـا إن كـان ضـربـة لازب
لتــكــون ســامـعـة لمـا لم تـسـمـع
وتــعــود عــالمــة بــكــل خــفــيــة
فـي العـالمـيـن فـخـرقها لم يرقع
وهـي التـي قـطـع الزمـان طـريقها
حـتـى لقـد غـربـت بـعـيـن المـطـلع
وكــأنــهــا بــرق تــألق بــالحـمـى
ثــم انــطــوى فــكــأنّه لم يــلمــع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول