🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومـــجـــلسٍ بــاكــرتُهُ بُــكــورا - إسحاق الموصلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومـــجـــلسٍ بــاكــرتُهُ بُــكــورا
إسحاق الموصلي
0
أبياتها 29
العباسي
الرجز
القافية
ا
ومـــجـــلسٍ بــاكــرتُهُ بُــكــورا
والطـيـرُ مـا فـارقَتِ الوكورا
والصبحُ لم يستَنطِقِ العُصفورا
عــلى غـديـرٍ لم يـكـن عـثـوُرا
لم تـرَ عـيـنِـي مـثـلَهُ غَـدِيـرا
يـجـري حـبـابُ مـائِهِ مـسـجُـورا
عــلى حــصـىً تـحـسَـبُهُ كـافـورا
تــســمــعُ للمــاءِ بــهِ خـريـرا
يــنــسِـجُ أعـلى مَـتـنِهِ سُـطـورا
نـسـيـمُ ريـحٍ قـد وَنَـت فـتـورا
حــتــى تــخـالَ مـتـنَهُ حـصـيـرا
والشَّربُ قــد حـفُّو بـه حُـضـورا
وامــروا السـاقـيَ أن يُـديـرا
كـأسـهُـم الأصـغـرَ والكـبـيـرا
واعـــمَـــلوا البُــمَّ والزِّيــرا
وجــاوبــت عـيـدانـهُـم زَمـيـرا
وقـرَّبـوا المُـغَـنَّيـَ النَّحـريرا
مُــقــدَّمـاً فـي حِـذقِه مـشـهُـورا
فَهُــم يــطــيــرونَ بــهِ سُــرورا
ولا تَـرى فـي شُـربـهم تَقصيرا
ولا لصـفـوِ عـيـشـهـم تـكـديرا
ولا لخُــلقٍ مــنــهُــمُ نَــظـيـرا
إلا رُحــيَــلاً مــنـهـم سـكِّيـرا
مــعــربِــداً مــوضِّحــاً شِــرِّيــرا
مُــدَّعِـيـاً للعـلمِ مُـسـتـعـيـرا
يـرومُ سَـعـيـاً كـاذبـاً مغرورا
وأن يــكــونَ عــالمـاً بَـصـيـرا
مُــفَــضَّلــاً بــعــلمِهِ مــذكــورا
غَــمَــزتُهُ ولم يــكــن صَــبــورا
فـعـاذَ مـنِّيـ هـاربـاً مَـذعُـورا
بــمــعـشـرٍ تـحـسَـبـهُـم حـمـيـرا
أشــد مــنـهـم حُـمـقـا كـثـيـرا
لا يـنـطِقون الدهرَ إلا زُورا
حــتـى إذا كَـسّـرتـه تـكـسـيـرا
كـالليـثِ لمـا ضَـغمَ الخنزيرا
وَلّى انـهِـزاماً خاسِئاً مدحُورا
مــعــتَــرِفــاً بــذُلِّه مــقـهـورا
وكـنـتُ قِـدمـاَ ضـيـغَـمـاً هصُورا
مــعــتَــليــاً لِقــرنــهِ عَـقُـورا
ومــا أخـافُ الزمـنَ العَـثُـورا
إذ كـنـتُ بـالواثـقِ مُـسـتَجيرا
قــد عـزَّ مـن كـانَ له نَـصِـيـرا
إمــــامُ عَـــدلٍ دَبَّر الأمـــورا
بِــرأيــهِ ولم يُــرِد مُــشِــيــرا
تــرى مــن الحـقِّ عـليـه نُـورا
تَـقَـبَّلـَ المـهـديِّ والمـنـصـورا
وجــدَّهُ الأدنَــى تُـقـىً وخِـيـراً
وَرَّثـهُ المـعـتـصـمُ التـدبـيـرا
فــأصــبـح المـلكُ بـه مـنـيـرا
وأصــبـح العـدلُ بـه مـنـشُـورا
قـد أمِـنَ الناسُ به المحظورا
إذا عـلا المـنـبـرَ والسريرا
رأيــت بـدراً طـالعـاً مُـنـيـرا
بَـحـراَ تـرى الغَـنِيَّ والفقيرا
يــرجُـون مـنـه نـائلاً غـزيـرا
والله لازلتُ له شـــــكـــــورا
لا جـاحـدَ النُّعمى ولا كَفُورا
وكــنــتُ بــالشُّكــرِ لهُ جَـديـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول