🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا راكـبَ العيسِ لا تعجل بِنا وَقِف - إسحاق الموصلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا راكـبَ العيسِ لا تعجل بِنا وَقِف
إسحاق الموصلي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ف
يـا راكـبَ العيسِ لا تعجل بِنا وَقِف
نُــحَــيِّ داراً لسُــعــدَى ثــم نَــنـصـرِفِ
وابـكِ المـعـاهـدَ من سُعدي وجارَتِها
فـفـي البـكـاءِ شِفاءُ الهائمِ الدَّنفِ
أشكو إلى الله يا سُعدَى جوى كبِدي
حَـرَّى عـليـكِ مـتـى مـا تُـذكـري تـخـفِ
أهـيـمُ وجـداً بـسُـعـدَى وهـي تـصرمُني
هــذا لَعًــمــرك شــكــلٌ غـيـرُ مُـؤتـلِفِ
دع عـنـك سُـعـدَى فـسُـعدى عنك نازحة
واكـفُـف هـواكَ وعـدِّ القـولَ فـي لُطفِ
ما إن أرَى الناسَ في سهلٍ ولا جبلٍ
أصـفَـى هـواءً ولا أعـذَى مـن النـحفِ
كـــأنَّ تُـــربَــتَهُ مــســكٌ يــفــوحُ بــه
أو عَــنـبـرٌ دافَهُ العـطّـارُ فـى صَـدَفِ
قــد حَـفَّ بـرٌّ وبـحـرٌ فـهـو بـيـنَهـمـا
فـالبـرُّ فـى طَـرَف والبـحـرُ فـى طَـرفِ
وبــيـن ذاكَ بَـسـاتـيـنٌ تـسـيـحَ بـهـا
نـهـرٌ يـجـيـشُ مـجـاري سـيـلهِ القُـصُفِ
ومــا يــزال نــسـيـمٌ مـن أيـا مـنـه
يـأتـيـكـنَ مـنـهـا بِـرَيّـا روضـةٍ أنُفٍ
يـلقـاكَ مـنـهُ قـبـيـلَ الصُّبـحِ رائحةٌ
تشفي السقيمَ إذا أشفَى على التَّلفِ
لو حـلَّهُ مُـدنـف يـرجـو الشـفـاءَ بـه
إذا شَــفــاهً مـن الأسـقـامِ والدَّنَـفِ
يُـؤتـى الخـليـفـةُ مـنـهُ كـلما طَلَعَت
شـمـسُ النـهـارٍِ بـأنـواعٍ مـن التُّحـفِ
والصـيـدُ مـنـه قـريـبٌ إن هـمـمتَ به
يــأتــيـك مُـؤتِـلفـاً فـي زيِّ مُـخـتـلفِ
فــيــالهُ مــنــزلاً طــابـت مـسـاكِـنُهُ
بِـحَـيـزِ مـن حـازَ بـيتَ العزِّ والشرفِ
خـــليـــفـــةٌ واثـــقٌ بــالله هــمَّتــُهُ
تَــقــوى الإله بــحـقِّ الله مـعـتـرفِ
لا تـحـسَـبُ الجـودَ يُفني مالهُ أبداً
ولا يـرَى بـذلَ مـا يـحوي من السَّرفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول