🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــســى مــعــرضٌ وجــهُهُ مــقــبــلُ - مهيار الديلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــســى مــعــرضٌ وجــهُهُ مــقــبــلُ
مهيار الديلمي
0
أبياتها 146
العباسي
المتقارب
القافية
ل
عــســى مــعــرضٌ وجــهُهُ مــقــبــلُ
فـــــيـــــوهَــــب للآخِــــر الأوّلُ
أرى الدهــرَ طـامـنَ مـن تـيـهـه
وعُــــدّل جــــانــــبُه الأمـــيـــلُ
وخـودع عـن خُـلْقـه فـي العـقوق
ومــا خــلتُهــا شــيــمـةً تُـنـقَـلُ
صـفـت جـمّـة الماء بعد الأجون
وقـــرَّ وكـــان نــبــا المــنــزلُ
حَمى السرحَ أغلبُ واري الزناد
أُســودُ الشــرى عــنــده أشــبــلُ
بـعـيـنـيـن لا يـسألان السهاد
مـتـى الصـبـحُ إن رقـد المـهمِلُ
له عـــطَـــنٌ لا تـــشُـــمُّ الدمــا
ءَ فــيــه ذئابُ الغــضـا العُـسَّلُ
فــأبـلغْ حـبـائبـنـا بـالنُّخـَيـل
رســـولاً ومـــا صِــغَــراً تُــرسَــلُ
صِـلونـا فـقـد نـسـخ الهـجـرَ أم
سِ أمــرٌ له اليــوم مــا يـوصَـلُ
وقــد قـسـمَ النَّصـفَ حـرُّ اليـمـي
ن فـــي كـــلّ مَــظــلَمــةٍ يــعــدِلُ
وطــرّحْ لحــاظَــك هــل بـالشُّريـفِ
ركــائبُ يــحــفِــزُهــا المُــعـمِـلُ
عــوائمُ فـي الآل عَـوم السـفـي
ن يــــطـــردهـــا عـــاصـــفٌ زلزلُ
وأيــن بــبــابــلَ مـنـك الحـمـو
لُ مــوعــدهـا النَّعـفُ أو حَـومـلُ
وقــفــنــا وأتــعـبَ لَيَّ الرقـاب
بــسَــقــط اللِّوى طــللٌ يــمــثُــلُ
فـلا حـافـظٌ عـهـد مـن بان عنك
فــيــبــكــي ولا نــاطــقٌ يـسـألُ
سُــقــيــتَ مَــحَـلّاً وأحـيـت ربـاك
مـــدامـــعُ كــلِّ فــتــى يــقــبــلُ
ولا بــرحــتْ تــضَـع المـثـقَـلاتُ
مــن المــزن فـوقـك مـا تـحـمِـلُ
وفـي الركـب مـن ثـعَـلٍ مـن يدُل
لُ إلا عــلى ســهــمـه المـقـتـلُ
يـطـفـن بـلفَّاـء مـنـهـا القضيبُ
ومـنـهـا كـثـيـبُ النقا الأهيلُ
مــحــسّـدة العـيـن سـهـلُ اللحـا
ظِ يــصــبــغـهـا مـثـلَه الأكـحـلُ
مَهــاوي قــلائِدهــا إن هــويــنَ
بِـــطـــاءٌ عـــلى غَـــررٍ تـــنـــزِلُ
تــفــوت النــواســجَ أثــوابُهــا
فـــليـــس لهــا مــئزرٌ مــســبَــلُ
أحــقّــاً تــقــنَّصــنــي بــالحـجـا
ز فــــي شِـــكَّتـــي رشـــأٌ أعـــزلُ
حــبــيــبٌ رمــاحُ بــغــيــضٍ تـبـي
تُ دون زيــــارتــــه تــــعـــسِـــلُ
لقــد أحـزنـتْ لك ذاتُ البُـرِيـنَ
لواحــظَ كــانــت بــهــا تُــسـهـلُ
رأت طــالعـاتٍ نـعـيـن الشـبـابَ
لهــا وهــو أنــفــس مـا تَـثـكَـلُ
فــمـا سـرَّهـا تـحـت ذاك الظـلا
م أنّ مـــصـــابـــيـــحَه تُــشــعَــلُ
عــددتُ ســنِــيَّ لهــا والبــيــاضُ
لدعــواي فــي عــدِّهــا مــبــطــلُ
وأقـبـلتُ أسـتـشـهـدُ الأربـعـين
لوَ انّ شـــهـــادتــهَــا تُــقــبَــلُ
وقــالوا رداءٌ جــمــيــلٌ عـليـك
ألا ربّـــمـــا كُـــرهَ الأجـــمــلُ
وويــل امّهــا شــارةً لو تــكــو
ن صِـبـغـاً بـغـيـر الردى يـنـصُلُ
ومــا الشــيْــب أوّل مــكــروهــة
بــمــحــبــوبــة أنــا مـسـتـبـدلُ
تــمـرَّنَ جـنـبـي بـحـمـل الزمـان
فـــكـــلّ ثـــقـــيــلاتــه أحــمِــلُ
فــردَّ يــدي عــن مـنـالِ المـنَـى
وكـــفِّيـــَ مـــن بـــاعـــه أطـــولُ
وتــعـقِـل نـاشـطَ عـزمـي الهـمـو
مُ والمــاءُ يــحــبــسـه الجـدولُ
ومــا الحــظّ فــي أدبٍ مــفــصِــحٍ
ومـــن دونـــه نـــشـــبٌ مــحــبَــلُ
تُـراضـي الفـتـى رتـبـةٌ وهو حي
ث يـــجـــعـــله مـــالُه يُــجــعَــلُ
وقـد يُـرزَق المالَ أعمى اليدي
ن فــيــمــا يـجـودُ ومـا يـبـخـل
ويـسـتـثـقل الناسُ ما يحمل ال
فــقــيــرُ وحـمـلُ الغـنـى أَثـقـلُ
حَـمـى اللهُ للمـجـد نفساً بغيرِ
ســلامـتـهـا المـجـدُ لا يـحـفِـلُ
وحــيّــا عــلى ظُــلُمــات الخـطـو
ب وجـهـاً هـو البـدرُ أو أكـمـلُ
يـنـدّ القـذى إن تَـلاقـت عـليه
جـــفـــونٌ بـــرؤيـــتــه تُــكــحــلُ
وتُـقـبِـلُ بـالرزق قـبـل السؤال
أســـرَّتُهُ حـــيـــن تُـــســتــقــبَــلُ
إلى الروض تـحـت سـمـاءِ الوزي
ر تَــعــتــرِض العـيـسُ أو تـرحَـلُ
مــصــايــيــف تــشــربُ جِــرّاتِهــا
إذا عــاقــهـا عـن سُـرىً مـنـهـلُ
غــواربُهــا بــعــضــاضِ القُــتــو
د مــن بــزّ أوبــارهــا تُــنـسَـلُ
يــصــيـح بـهـنّ الرجـاءُ العـنـي
فُ هَـبْ إن ونـى السائقُ المهمِلُ
تـضـيـع عـلى المـقَـل الضـابـطا
ت أخــفــافُهـا فـرطَ مـا تُـجـفِـلُ
فـتـحـسـبُ مـنـهـنّ تـحـت الرحـال
كـــراكـــرَ ليــســت لهــا أرجــلُ
إذا غـوّثـت بـاسـمه في الهجير
وَفَــى الظـلُّ وانـبـجـس الجـنـدلُ
فــحــطّــت وقــد لفَّ هـامَ الربـى
مــن الليــل مِــطـرَفُه المَـخـمَـلُ
وقـد سـبـقـتـنـا إليـه النـجوم
فــمــثــلَ مــغــاربــهــا تــنــزِلُ
كـــأن الثـــريّـــا لســـانٌ عــلي
ه يُــثــنـي مـعـي أو يـدٌ تـسـألُ
إلى خــيــر مـرعًـى جـمـيـمٍ يُـلَسُّ
وأعـــذبِ مـــاءِ حــيــاً يُــنــهَــلُ
ومـن سـبـقَ النـاسَ لا يـغـضبون
إذا أُخّـــــــروا وهُـــــــو الأوّلُ
مــن القــوم تُـنـجـد أيـمـانُهـم
إذا اسـتـصـرخ البـلدُ المـمـحلُ
رحــابُ الذَّرا وجــفــانِ القِــرى
إذا بــلّت المــوْقــدَ الشــمــألُ
بــنـى المـلكَ فـوقـهُـمُ عـزُّه ال
قُــــدامــــى وغـــاربُه الأطـــولُ
وداسـوا الزمـانَ وليـداً وشـاب
وهــم شــعْــرُ مَــفـرِقـه الأشـعـلُ
لهـــــم غـــــررٌ أردشـــــيـــــريَّة
تــضــيــءُ وسِـتـر الدجـى مـسـبَـلُ
تــرى خـرزَ المـلك مـن فـوقـهـا
مـيـاسـهـم والنـاسُ قـد أُغفلوا
أولك قـــومـــك مـــن يَـــعــزُهــم
فــكــعــبُ مــنــاقـيـره الأسـفـلُ
ولي تــابــعـاً لك يـوم الفـخـا
ر مــن بــاب مــجــدهِــمُ مــدخــلُ
وتـرمـي القـبـائل عـن قـوسـهـم
وأرمــــي ولكـــنـــك الأفـــضـــلُ
ومــا تــلك تــســويــة بـيـنـنـا
وفـي الظـبـيـة العين والأيطلُ
ويــومٍ تَــواكــلُ فـيـه العـيـونُ
عــمــائمُ فــرســانــه القــسـطـلُ
تُـعـارِضُ فـيـه الكـمـاةُ الكماةَ
فـــمـــتــنٌ يــحــطَّمــُ أو كَــلكــلُ
تـــورّطـــتَه خـــائضـــاً نـــقـــعَه
بــمــا شــاء أبــطــالُه تُــجــدَلُ
تــرى عــارَه دَرَنــاً لا يــمــاط
بــغــيــر الدمــاء فـلا يُـغـسـلُ
بـنـيـتَ حـيـاضـاً مـن الهـام في
ه تُـشـرَعُ فـيـهـا القـنا الذُّبَّلُ
وعُــــدتَ بـــأســـلاب أمـــلاكـــه
تُــقَــسَّمـ فـي الجـود أو تُـنـقَـلُ
وتـحـتـك أحـوى يـطـيـش المِـراح
بـــه أن يـــقـــرَّ له مـــفِـــصـــلُ
كــأنّ الأبــاريــق طــافـت عـلَي
هِ أو مـــسَّ أعـــطـــافَه أَفـــكَــلُ
شـجـاه غِـنـاءُ الظُّبا في الطُّلى
فـــمـــن طـــربٍ كـــلّمــا يــصَهــلُ
إذا قــيــل فــي فــرس هــيــكــلٌ
تـــبـــلَّغ يــنــصِــفُهُ الهــيــكَــلُ
جـرى المـجـهـدون فـلم يـلتـبـس
بــنــقــعــك حــافٍ ولا مــنــعَــلُ
إذا فـات سـعـيُـك شـأوَ الريـاح
فــمــن أيــن تــلحــقُـكَ الأرجـلُ
يــعــجُّ النــديُّ خــصــامــاً فــإن
نـــطـــقـــتَ أرمَّ لك المـــحــفِــلُ
ويــخــتــلفُ النــاسُ حــتــى إذا
قــضــيـتَ قـضَـى القـدرُ المـنـزَلُ
بــســطـتَ يـدَيـنِ يـدا تـأخـذُ ال
نـــفـــوسَ بــهــا ويــداً تــبــذُلُ
فــيــمــنــاك صــاعــقــةٌ تُــتّـقَـى
ويـــســـراك بـــارقـــةٌ تــهــطِــلُ
وقـد أصـلح النـاسَ فـي راحتيك
أخـوك النـدى وابـنـك المِـقـصَلُ
سَــقــيــتَ فــأطـفـأ لَهْـبَ البـلا
د مـــاءُ أنـــامـــلك الســـلســلُ
ولم يُــرَ أنــوأَ مــن قــبــلهــا
مـــواطـــرُ أســمــاؤهــا أنــمــلُ
فــداك وتــفــعـلُ مـا لا تـقـولُ
مُـــمَـــنٍّ يـــقـــولُ ولا يــفــعــلُ
يــلومــك فـي الجـود لمـا عـرف
تَ مــن شـرف الجـود مـا يَـجـهـلُ
ومــا غــشّ ســمــعَــك أشـنـا إلي
ك مـن نـاصـح فـي النـدى يـعذلُ
سـللتَ عـلى المال سيفَ العطاءِ
فـلاحـيـك فـي الجـود مـسـتـقتلُ
أُعـــيـــذك بــالكــلمــات التــي
بـــهـــنّ تـــعـــوَّذَ مــن يــكــمــلُ
فـلا يـسَـع الجـوُّ مـا قـد وسِعتَ
ولا تــحـمـل الأرضُ مـا تـحـمِـلُ
إذا الخـلفـاء انتدَوا والملو
كُ عـــدّوك أشـــرفَ مـــا خُـــوّلوا
وقـــام أعـــزّهـــم مَـــن جــلســتَ
لنـــظـــم ســـيـــاســتِه تــكــفُــلُ
رددتَ العــــمـــائم لمـــا وزَرتَ
تــخــاطــبُ تــيــجـانَهـم مـن عـلُ
ليَهــــنِ الوزارةَ أن زُوّجـــتْـــك
عــلى طــول مــا لبِــثـتْ تُـعـضَـلُ
غــدت بــك مُــحــصَــنــةً لا تـحـلُّ
لبــــعـــلٍ ســـواك ولا تُـــبـــذَلُ
وتـــعـــلمُ إنْ نــازعــت للرّجــا
ل مُـــحـــصــنــةٌ أنّهــا تُــقــتَــلُ
وكـانـت بـمـا تـعـدم الكفءَ في
حـــبـــال بــعــولتــهــا تــزْمُــلُ
لئن جـئتـهـا عـانـسـاً قـد أبـرّ
عــلى ســنّهــا العــددُ الأطــولُ
فــفــي مـعـجـزاتِـك أن الشـبـابَ
لهــا عــاد مـاضـيـه مـسـتـقـبَـلُ
وإن كـــنـــتَ آخــرَ خُــطّــابــهــا
فـــإنـــك مـــحـــبــوبُهــا الأوّلُ
فــلا عــريــتْ دولةٌ ألبــســتــك
شـــفـــاءً وأدواؤهـــا تُـــمــطَــلُ
ضـفـا فـوقـهـا رأيُـك السـمـهريُّ
وقــد صـاح بـالضـارب المـقـتَـلُ
وجــلّلتــهــا نــافــيــاً شَـوْبَهـا
كــمــا جــلّل الجُــمّــةَ المِـرجَـلُ
وضــاحــك بـغـدادَ بـعـد القـطـو
ب مـن عـدلك العـارضُ المـسـبِـلُ
تــعــرَّفَ مــذ دســتَهــا تُــربُهــا
كــمــا عــرَّفَ الرّيـطـةَ المـنـدلُ
طـلعـتَ عـليـهـا طـلوعَ الصـبـاح
وليــــلُ ضــــلالتــــهـــا أليـــلُ
وكــم طــفِــقـتْ بـك مـصـر تـطـول
عــليــهــا وتـكـثُـرهـا المـوصـلُ
ولســــنــــا هــــنــــاك ولكــــنّه
يــعــزُّ بــك الخــامـلُ المـهـمَـلُ
أنــا العــبــد كــثّــرتَ حـسّـاده
عــلى مــا تــقــولُ ومـا تـفـعـلُ
مـلأتَ عِـيـابَ المـنـى بـالغـنـى
له واســـتـــزادك مــا يــفــضــلُ
ســوى شُــعــبــةٍ ظـهـرُهـا للزمـا
ن مـــن حـــاله كـــاشـــفٌ أعــزلُ
تــروّعــهــا حــادثــاتُ الخـطـوب
وتــحــذر مــنــك فــلا تُــنــبــلُ
فـهـل أنـت مـنـتـشـلي مـن نـيـو
ب دهـــرٍ يـــدَمِّيـــ ولا يَـــدْمُــلُ
ومــن عــيــشــةٍ كــلّ أعــوامـهـا
وإن أخــصـبَ النـاسُ بـي مـمـحـلُ
يـكـالح سـرحـي ثـراهـا القَطوبُ
ومـــســـرح رُوّادهـــا مـــبـــقـــلُ
أجــرنــي بــجــودك مــن أن أذِل
لَ وانــصــرْ دعــائي فـلا أُخـذَلُ
وصــن بــك وجــهــيَ عــمّـن سـواك
فــمــا مــثــل وجـهِـيَ يُـسـتـبـذَلُ
فـكـم راش مـثـلُك مـثـلي فـطـار
وإن كــان مــثــلك لا يــفــعــلُ
وقِـــدْمـــاً وَفَـــى لزهـــيــرٍ وزا
د مــــن هَـــرِمٍ واهـــب مـــجـــزِلُ
فـسـار بـه الشـعـرُ فـيـمـا سمع
تَ مــن مَــثَــلٍ بــاســمــه يُـرسَـلُ
وحــسّــان أمــسـت رُقـاه الصـعـا
بَ مــن آل جــفــنــةَ تــســتَـنـزِلُ
فــأوقــرَ مــنـهـم وُسـوقـا تـنـو
ء مـنـهـا البـكـارُ بـمـا تـحمِلُ
تـــعـــرَّفَ ريـــحَ عـــطـــايـــاهُــمُ
وقــد جــاء يـحـمـلهـا المـرسَـلُ
وأبــصــر نَــعـمـاءهـم نـازحـيـن
وبــــابُ لواحــــظِهِ مــــقــــفَــــلُ
وشــدَّ الحــطــيــئةُ مِــنْ آلِ لأيٍ
بـــعـــروةِ أمـــلسَ لا تُـــســحَــلُ
تـنـادَوه بـيـن بـيـوت ابن بدر
فــعــلَّوه عــنـهـنّ واسـتـثـقـلوا
وجــازَوه يــغـتـنـمـون الثـنـاءَ
فــبــقَّى لهــم فــوق مـا أمَّلـوا
وقـــام يـــزيــدُ عــلى جــنــبــه
فـــدافـــع مــا كــرِهَ الأخــطــلُ
مـلوك مـضَـوا بـالذي استعجلوا
وطــاب لهــم ذخــرُ مــا أجَّلــوا
ومـا فـيـهـمُ جـامـعٌ مـا جـمـعـتَ
إذا أنـــتَ حـــصَّلــت أوحــصَّلــوا
وإن أبـطـأ الحـظُّ فـالمـهـرجانُ
إلى حــــظّه نــــاهــــضٌ قُـــلقـــلُ
هـو اليـوم جـاءك فـي الوافدي
ن مـــعـــنــىً وإن عَــزَّه مِــقــولُ
تــجــلَّى بــفــضــلِ قـبـولٍ حـبـاه
بـــه وجـــهُ دولتِــك المــقــبــلُ
ومـا زال قِـدْمـاً عـريـقَ الجـما
ل والعـــامَ مـــنــظــره أجــمــلُ
يـمـيـنـاً لَمـا بـعدَ هذا المقا
م أصـــرمُ مـــنّـــى ولا أنـــبــلُ
يـلجـلَج عـنـك اللسـانُ السـليطُ
وتــضــحــى حــديــدتــه تَــنــكُــلُ
وقـد ركـب المـادحـون الصـعـابَ
ولكـــنِّيـــَ الفـــارسُ المـــرجِــلُ
ومـا كُـلّفـوا عـدَّ سـرحِ النـجوم
ومــثــقــالَ مــا تــزن الأجـبُـلُ
أحــلتَ القـرائحَ تـحـت القـلوب
ســـوى أنـــنــي القُــلَّب الحُــوَّلُ
رمــى الشــعــراءُ عــنـانـي إليّ
فـــفـــتُّ وأرســـاغُهـــم تُــشــكــلُ
وَســـرَّهـــمُ أنـــهـــم يــعــمــلون
بـــزعـــمـــهُـــمُ وأنـــا أعـــمــلُ
ولو مُـنـعَ الجُـبـنُ بالسيفِ كان
أحــقَّ بــضــرب الطُّلـى الصـيـقـلُ
بــبــســطـك لي سـال وادي فـمـي
ولايــنــنــي الكَــلِم الأعــضــلُ
فــســوّمــتــهــا مُهــرةً لا يَـعَـضُّ
بــغــيــرِ يــدي شــدقَهـا مِـسـحَـلُ
مـــحـــرّمـــةَ الســـرج إلا عــلي
ك تــشــرُفُ مــنــك بــمـن تَـبـعُـلُ
كــأنّ عَــبــيــداً تــمــطَّى بــهــا
ومـــسّـــح أعـــطـــافَهـــا جَـــرَولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول