🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَــا حُـسـنَهُ وَالحُـسـنُ بَـعـضُ صِـفَـاتِهِ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَــا حُـسـنَهُ وَالحُـسـنُ بَـعـضُ صِـفَـاتِهِ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
يَــا حُـسـنَهُ وَالحُـسـنُ بَـعـضُ صِـفَـاتِهِ
وَالسِّحــرُ مَــقــصُــورٌ عَــلَى حَـرَكَـاتِهِ
بَدراً لَوَ انَّ البَدرَ قِيلَ لَه اقتَرِح
أمَــلاً لَقَــالَ أَكُــونُ مِــن هَــالاتِهِ
يـعـطي ارتِياح الغُصنِ غُصناً أملَداً
حـمـل الصـبـاح فَـكَـانَ مِـن زَهَـرَاتِهِ
وَالخَـالُ يَـنـقُـطُ فِـي صَـفـيـحَـةِ خَـدِّهِ
مَــا خَـطَّ حـبـرُ الصُّدغِ مِـن نـونـاتِهِ
وَإِذا هِــلالُ الأُفــقِ قَــابَـلَ وَجـهَهُ
أَبـــصَـــرتَهُ كَــالشَّخــصِ فِــي مِــرآتِهِ
عَــبَــثَــت بِــقَـلبِ عَـمِـيـدِهِ لَحَـظَـاتُهُ
يَــا رَبِّ لا تَــعــتـب عَـلَى لَحَـظَـاتِهِ
رَكِـبَ المَـآثِـمَ فـي انتِهَابِ نُفُوسِنَا
فَــاللَّهُ يَــجــعَــلهُــنَّ مِـن حَـسَـنـاتِهِ
مَـــازِلتُ أَخـــطُــبُ لِلزَّمَــانِ وِصَــالَهُ
حَــتَّى دَنَــا والبُــعــدُ مِـن عَـادَاتِهِ
فَـغَـفَـرتُ ذَنـبَ الدَّهـرِ فِـيـهِ لِلَيـلَةٍ
سَــتَــرَت عَــلَى مَــا كَـانَ مِـن زَلاتِهِ
غَــفَــلَ الزَّمَـانُ فَـنِـلتُ مِـنـهُ نَـدرَةً
يَــا لَيــتَهُ لَو دَامَ فــي غَــفَــلاتِهِ
ضَــاجَــعــتُهُ وَاللَّيــلُ يُـذكِـي تَـحـتَهُ
نَــارَيـنِ مِـن نَـفـسِـي وَمِـن وَجَـنَـاتِهِ
بِـتـنَـا نُـشَـعـشِـعُ وَالعَـفَافُ نَدِيمُنَا
خَــمــرَيـنِ مِـن غَـزَلِي وَمِـن كَـلِمَـاتِهِ
فَــضَــمَــمــتُهُ ضَــمَّ البَـخِـيـلِ لِمَـالِهِ
أَحــنُــو عَــلَيـهِ مِـن جَـمِـيـعِ جِهَـاتِهِ
أَوثَــــقــــتُهُ فِــــي سَـــاعِـــدَيَّ لأنَّهُ
ظَــبــيٌ خَـشِـيـتُ عَـلَيـهِ مِـن فَـلَتَـاتِهِ
وَالقَـلبُ يَـدعُـو أَن يُـصَـيّـرَ سَـاعِـداً
لِيَــفُــوزَ بِــالآمَــالِ فِــي ضَــمَّاــتِهِ
حَــتَّى إِذَا هَــامَ الكَــرَى بِــجُـفُـونِهِ
وَامــتَــدَّ فِــي عَــضُـدَيّ طَـوعَ سِـنَـاتِهِ
عَــزَمَ الغَــرَامُ عَـلَيَّ فِـي تَـقـبِـيـلِهِ
فـرفـضـتُ أُبـدِي الطَّوعَ مِـن عَـزَمَاتِهِ
وَأَبَــى عَــفَــافِــي أَن أُقَـبِّلـَ ثَـغـرَهُ
وَالقَـــلبُ مَـــطــوِيٌّ عَــلَى جَــمَــرَاتِهِ
فَــاعــجَـب لِمُـلتَهِـبِ الجَـوَانِـحِ غُـلَّةً
يَـشـكُـو الظَّمـا وَالماءُ في لَهَواتِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول