🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَرَاءَ ضُـــلُوعِ الغَـــيــمِ قَــلبُ مَــشُــوقِ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَرَاءَ ضُـــلُوعِ الغَـــيــمِ قَــلبُ مَــشُــوقِ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
وَرَاءَ ضُـــلُوعِ الغَـــيــمِ قَــلبُ مَــشُــوقِ
لِبَـــرقٍ بِـــذَاتِ الأَبــرَقَــيــن خَــفُــوقِ
بَــدَا طَــفَــلاً يُـزجِـي السَّحـَابَ وَإِنَّمـَا
أَدَارَ عَـــلَى الآفَـــاقِ كَـــأسَ غَـــبُــوقِ
فَـيَـا مَـن رَآى لَونِـي أَصـيـلاً وَعَبرَتِي
غَــمَــامــاً وَقَــلبِــي وَهـوَ خَـفـقُ بُـرُوقِ
أَلا فَــاعــجَــبُــوا مِـنِّيـ وَإِنِّيـَ وَاحِـدٌ
يُــضَــمِّنــُنِــي حــبــيــب صِــفَــاتِ فَـرِيـقِ
وَمَــن لِبُــرَيــقٍ يَــشـتَـكِـي مِـنـهُ أُفـقُهُ
بِــجُــرح كَــجُــرحِ الحُــبِّ غَــيـر مُـفِـيـقِ
قَـــعَـــدتُ لَهُ فِـــي فِـــتـــيَـــةٍ أدَبِــيَّةٍ
يُـــقِـــيـــمُـــونَ لِلآدَابِ أَكـــرَمَ سُـــوقِ
مِنَ القَومِ جَالَت فِي المَعَانِي شِفاهُهُم
مَـــجَـــالَ أَكُـــفٍّ فِـــي كُـــؤُوسِ رَحِـــيــقِ
يَــقُــولُونَ لِي شَــبِّهــ فَــقُــلتُ كَـأَنَّمـَا
يَــجُــرُّ عَــلَى الكَــافــورِ ذَيـلَ عَـقِـيـقِ
فــأَومَــوا لِي شَــبِّهــ فَــقُــلتُ كَـأَنَّمـَا
أَفَــــاضَ عَــــلَى البِـــلَّورِ رَدعَ حـــلُوقِ
وَلَو حـــسُـــنَ التَّكـــرَارُ قُـــلتُ كَــأَنَّهُ
وَرَاءَ ضُـــلُوعِ الغَـــيــمِ قَــلبُ مَــشُــوقِ
فَـــقَـــالُوا أَرَدنَــا سُــرعَــةً وَتَــوَقُّداً
فَــقُــلتُ ذَكَــرتُــم خَــاطِـرَ ابـنِ حَـرِيـقِ
وَإِنَّ سَـــنَـــا بَــرقٍ يَــكُــونُ شَــبِــيــهَهُ
لَيَــزدَاد بِــالتَّشــبِــيــهِ حُـسـنَ بَـرِيـقِ
وَآيَـــةُ بَـــرقِ الجَـــوِّ سَـــكــبُ دُمُــوعِهِ
بِـــأَبـــطَـــح وَادٍ أَو سَـــمَــاوَةِ نِــيــقِ
لِيُــطـلِعَ فِـي مُـلدِ الغُـصُـونِ كَـوَاكِـبـاً
مِـنَ الزهـرِ تُـعـشِـي العَـينَ لَمعَ شُرُوقِ
وَآيــةُ ذاكَ الخَــاطِــرِ الفَــذِّ نَــفـثَـةٌ
تَـــسُـــدُّ عَــلَى الأَذهَــانِ كُــلَّ طَــرِيــقِ
هِيَ الحُسنُ لا مَا تَزدَهِي رَوضَةُ الرُّبَى
بِـــخَـــدِّ أقَــاحٍ أَو بِــثَــغــرِ شَــقِــيــقِ
مِـنَ المُـذهَـبَـاتِ الغُـرِّ تَهـوى رِكَابُهَا
إِلَى كُــلِّ فَــجٍّ فِــي البَــيَــانِ عَــمـيـقِ
تَــســيـرُ وَرَاءَ السَّمـعِ فِـي كُـلِّ فَـدفَـدٍ
إِلى مُــســتَــقَــرِّ القَــلبِ سَـيـرَ سَـبُـوقِ
أَقُــولُ وَقَــد سُــقِّيــتُ بَــعــضَ سُـلافِهَـا
فَــأَصـبَـحـتُ بَـيـنَ الشَّربِ غَـيـرَ مُـفِـيـق
أيَـا رُقـعَـةَ الحَـبـرِ المُـقَـبَّلـِ نَـعـلُهُ
سَــخَــا بِــكِ فَــارُوقُ البَـيَـان فَـرُوقِـي
وَيَــا مُـتَـعَـاطِـيـهَـا مَـكَـانَـكَ تَـسـتَـرِح
فَــكَــم مِــن رَسِــيــمٍ دُونَهَــا وَعَــتِـيـقِ
يَــقِــرُّ بِـعَـيـنِـي أن تَـقَهـقَـرتُ دُونَهَـا
كَــمَـا يَـتَـحَـامَـى الغُـصـنُ فَـرعَ سَـحُـوقِ
وَقَـد سَـرَّنِـي أَن ذَابَ عَـنـهَـا حَـسُـودُها
كَـــأَنَّ فَـــرَاشـــاً حَـــامَ حَــولَ سَــحُــوقِ
لَقَــد رَشَــقَـت قَـلبَ الحَـسُـودِ سِهَـامُهَـا
بِــنَــصــلٍ كَــنَــصــلِ الزَّاعِــبِّيـ فَـتِـيـقِ
وَلَم يَـــعـــنِهِ سَـــردُ الدُّرُوعِ وَإِنَّمـــَا
لِغَــيــرِ سِهَــامِ الفِــكــرِ نَــسـجُ سَـلُوقِ
وَجَـاشَـت عَـلَى سَـمـعِـي بِـخَـمـسَـةِ أَبـحُـرٍ
فَـــحَـــلَّ بِهَــا ذِهــنِــي مَــحَــلَّ غَــرِيــقِ
بِــخَــمــسَــةِ أَبـيَـاتٍ تَـمُـتُّ مِـنَ النُّهـَى
إِلَى نَـــسَـــبٍ صِــنــو الصَّبــَاحِ عَــرِيــقِ
مَــدَدتَ بِهَــا نَــحــوِي يَــمِــيــنَ مَــوَدَّةٍ
وَجِـــدٍّ كَـــصَـــدرِ المَـــشــرَفِــيِّ وَثِــيــقِ
يَـمـيـنـاً بِـمـا لَنَا مِن خَاطِرٍ مُتَسَلسِلٍ
رَتُـــوقٍ لأَثـــوَابِ البَـــيَـــانِ فَــتُــوقِ
لأنــتَ أَخِــي لا مَــا تَــخَــيَّلـَ وَارِثِـي
فَـــرُبَّ صَـــدِيـــقٍ فَـــوقَ كُـــلِّ شَـــقِــيــقِ
تَــعَــالَ أُجَــاذِبــكَ الحَـدِيـثَ هُـنَـيـهَـةً
عَــلَى صَــرفِ دَهــرٍ بِــالعِــتَــابِ خَـلِيـقِ
بــآيــةِ مَـا يُـضـحِـي وَيُـمـسِـي يَـعُـقُّنـِي
سَـــيَـــعــلَمُ إِن حَــاسَــبــتُهُ بِــعُــقُــوقِ
ألا وَلَهُ فِـــي مِـــســـطَـــحٍ شَــرُّ إســوَةٍ
غَــدَاةَ ازدَرَى جَهــلاً بِــفَــضـلِ عَـتِـيـقِ
إِذا رُمــتُ أَن أَســمُـو هَـوَت بِـي رِيـحُهُ
لِكُــلِّ مَــكَــانٍ فِــي الخُــضُــوعِ سَــحِـيـقِ
نُــحِــبُّ بَــنَــات الفِـكـرِ وَهـيَ تَـعُـقُّنـَا
فَــمَــا لِعَــدُوِّي أَرتَــضِــيــهِ صَــدِيــقِــي
وَتَــسـرِي وَمَـا عَـادت عَـلَيـنَـا بِـعَـائِدٍ
وَقُـــبِّحـــَ عَـــانٍ فِـــي ثِــيَــابِ طَــلِيــقِ
كَــفَــى زَلَلاً لِلدَّهــرِ أَنَّ التِــقَـاءَنَـا
كـــأبـــلَقَ مَــعــدُومِ الوُجُــودِ عَــقُــوقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول