🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلَيـهَـا فَـلا انـجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلَيـهَـا فَـلا انـجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
إِلَيـهَـا فَـلا انـجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشِـبَـت مِـنـهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
فَــإِن حَــكَـمُـوا أَنَّ القُـدُودَ ذَوَابِـلٌ
فَــشَــاهِــدُهُـم أَنَّ النَّوَاظِـرَ خُـرصَـانُ
وَإِن أَجــمَـعُـوا أَنَّ الخُـدُودَ أَزَاهِـرٌ
فَــحُــجَّتــُهُـم أَنَّ المَـعَـاطِـفَ أَفـنَـانُ
خَــلِيـلَيَّ عُـوجَـا وَانـظُـرَا وَتَـبَـيَّنـَا
وَلا تَكسَلا لَن يَبلُغَ المَجدَ كَسلانُ
أُهَـدِّي الَّذِي تُهـدِي الرِّيَاحُ سَلامهُم
فَـإِنِّيـ أَرَى لِلرِّيـحِ عَـرفـاً لَهُ شَـانُ
لَعَــلَّهُــمُ قَــد أَودَعُــوهَــا شَــذَاهُــمُ
لِيَـرتَـاعَ مُـشـتَـاقٌ وَيَهـتَـزَّ هَـيـمَـانُ
وَإِلا فَـقُـولا أَنـتُـمَـا قَـولَ مُـنـصِفٍ
أَطَـبـعُ نَـسِـيـمِ الرِّيـحِ رَوحٌ وَرَيحَانُ
أَقُـولُ لِقَـلبِـي حِـيـنَ أشـعـر غَـدرَهُم
ثَـكِـلتَ أَتَرضَى أَن تَخُونَ كَمَا خَانُوا
وَلا غَـروَ أَنِّيـ كُـنـتُ لِلعَهدِ حَافِظاً
وَكُـــلُّهُـــمُ عِـــنـــدَ الشَّدَائِدِ خَــوَّانُ
فَـعَـن حِـكـمَةٍ مَا يَخزِنُ النَّارَ مَالِكٌ
وَيَـخـزِنُ دَارَ الخُلدِ وَالفَوزِ رِضوَانُ
وَلا كَـابـنِ مَـرجِ الكُـحلِ عِلقُ مَضَنَّةٍ
تُــشَــدُّ عَــلَيــهَــا لِلشَّدَائِدِ أَيـمَـانُ
وَمَــا رَاعَــنِــي مِــن وُدِّهِ غَـيـرَ أَنَّهُ
يُــــغَـــيِّرُهُ قَـــومٌ كَـــدَهـــرِيَ أَلوَانُ
أَقُـــولُ لَهُ لَمَّاـــ أصَــاخَ لِقَــولِهِــم
أَمِـن نَـفَـحَـاتِ الرِّيـحِ يَهـتَزُّ ثَهلانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول