🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذَا جَـادَت دُمُـوعِـي فِـي انـتِـحَاب - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذَا جَـادَت دُمُـوعِـي فِـي انـتِـحَاب
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
إِذَا جَـادَت دُمُـوعِـي فِـي انـتِـحَاب
فَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِ
وَحُــقَّ لِيَ البُــكَــاءُ فَــإِنَّ حُـزنِـي
يُـثـيـرُ الدَّمـعَ فِـي جَـفنِ السّرَابِ
وَأَيــنَ لِيَ العَــزَاءُ وَقَــد تَــرَدّى
فـرَاشُ الصَّبـرِ فِـي نَـارِ المُـصَـابِ
وَيَــا عَــيــنَــيَّ إِن لَم تَــسـتَهِـلا
ثَــكِــلتُـكُـمَـا إِذاً بَـيـنَ السِّحـَابِ
عَـلَى سِـبـطِ الرَّسُـولِ عَـلَى حُـسَـيـنٍ
عَــلَى نَـجـلِ الشَّهـِيـدِ أَبِـي تُـرَابِ
يَـزيـدُ فَـكـم يَـزِيـدُ عَـلَيـكَ حِقدِي
رُزِئتَ الفَــوز مِــن حُــسـنِ المَـآبِ
قَــتَــلتُـم سِـبـطَهُ قَـتـلَ الأَعَـادِي
لَقَـــد وُفِّقـــتُـــمُ لِسِـــوَى الصَّوَابِ
وَسُــقــتُــم أَهـلَهُ سَـوقَ السَّبـَايَـا
أَهَــذَا مَـا قَـرَأتُـم فِـي الكِـتَـابِ
لَقَـد نـشِـبَ الحُـسَينُ مِنَ البَلايَا
مِــنَ الطُّلــَقَــآءِ فِـي ظُـفـرٍ وَنَـابِ
تَـــشَـــكَّى بِــالغَــلِيــلِ فَــأَورَدُوهُ
وَلَكِـــن كُـــلّ مـــطـــرُودِ الذُّبَــابِ
أَيَــومَ الطّــفِّ لا بُـورِكـتَ يَـومـاً
جَــعَــلتَ الأســدَ نَهــبـاً للكِـلابِ
جَــنَــابُــكَ حَــيــثُ طُـل بَـنُـو عَـلِي
أَلا لا دَرّ دَرُّكَ مِــــن جَــــنَــــابِ
أَلَم تَــلحَــقــهُـمُ فَـتَـذُودَ عَـنـهُـم
وَتَــحـسِـبَ مـن رَمَـاهُـم بِـالهِـضَـابِ
أَلا يَــا يَــومَ عَــاشُـوراءَ رَاجِـع
جَــوَابِـي لا قَـدَرتَ عَـلَى الجَـوَابِ
عَــلامَ تَـرَكـتَ نُـورَ اللهِ يُـطـفَـى
غَــدَاتــكَ بِــالمُهَــنّــدَةِ العِـضَـابِ
بَـنُـو المختَارِ مَاتُوا فِيكَ ذَبحاً
لَقَــد ضَــحَّيــتَ بــالعِـلقِ اللُّبَـابِ
أَلَم تَـقـدِر ثُـكِـلتَ عَـلَى انـتِصَارٍ
فــتَـقـذِفَهُـم بِـشَـمـسِـكَ مِـن شـهَـابِ
وَيَــــا نَــــجــــلَ الدَّعــــيّ حَــــربٍ
لَقَــد لُفّــفــتَ نَــســلاً مِـن كِـذَابِ
نَـصِـيـبُـكَ مِن جنَانِ الخُلدِ فَاهنَأ
نَـصِـيـبُ أَبِـيـكَ مِـن صِـدقِ انـتِسَابِ
قَـدِمـتَ عَـلَى الحِـسَـابِ بـيَـومِ شَـرٍّ
صَــنَــعــتَ بِهِ صَــنِــيــعــاً لِلذّئَابِ
وَلَيــسَ دَم الحُــسَـيـنِ أَرَقـتَ لَكِـن
مَــزَجــتَ دَم الرَّسُـولِ مَـعَ التُّرابِ
وَلَو لاقَــــاكَ يَــــومَـــئِذٍ أَبُـــوهُ
عَــدَاكَ عَـنِ الغَـنِـيـمَـةِ وَالإِيَـابِ
وَسَــلَّطَ ذَا الفِــقـارِ عَـلَيـكَ حَـتَّى
تَــوَارَى شَــمــسُ ظِــلِّكَ بــالحِـجَـابِ
وَلَو اَنِّيـــ حَـــضَــرتُ بِــكَــربَــلاء
إِذاً حَـمِـدَ الحُـسَـيـنُ بِهَـا مَنَابِي
إِذاً لَسَــقَـيـتُ عَـنـهُ السَّيـفَ رِيّـاً
وَلَيــسَ سِــوَى نَـجـيـعِـي مِـن شَـرَابِ
أَمَــولايَ الحُــسَــيـن نِـدَاءَ عَـبـدٍ
عَـظِـيـم الحُـزنِ فِـيـكَ وَالانتِحَابِ
مَـنَـحـتُـكَ مِـن بَـنَاتِ الفِكر بِكراً
أَطَــارَ شَـرَارَهَـا زَنـدُ اكـتِـئَابِـي
عَـسَـى الرَّحـمَـنُ يَـقـبَـلُهَـا فَتُضحِي
شَــفَــاعَـةُ أَحـمَـد عَـنـهَـا ثَـوَابِـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول