🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سُــلطــانُ حُــسـن والمـلاحُ جُـنـودُه - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سُــلطــانُ حُــسـن والمـلاحُ جُـنـودُه
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
سُــلطــانُ حُــسـن والمـلاحُ جُـنـودُه
والعـاشـقـونَ بِـأَسـرِهِـم فِـي أَسـرِهِ
أضـحَـى عَـزِيـزاً فِـي الوَرَى فَـكَأَنَّهُ
فِـي الحُـسـنِ يُـوسُف عَصرِهِ فِي مِصرِهِ
قَــد عَــزَّ فــي سُــلطَـانِهِ بِـجَـمَـالِهِ
لَكِـــنَّنـــِي فِـــي ذلَّةٍ مِـــن هَــجــرِهِ
أَنَــا مُــغــرَمٌ فِــي حُــبِّهــِ وَمُـتَـيَّمٌ
أَنَــا عَـبـدُه طـوعـاً لَهُ فِـي أَمـرِهِ
أنَا قد رَضيتُ بما يَشَاءُ في حُكمِهِ
فِـي حَـالَتَـي عُـسـرٍ الغـرامِ وَيُسرِهِ
تـبّـت يَـدَا مَـن لامَـنِـي فِـي حُـسنِه
لَم يَــدرِ مِـن حُـلو الغَـرَامِ وَمُـرِّهِ
وَاللَّهِ لَو ذَابَ الفُؤادُ مِنَ الجَوَى
مـا بُـحـتُ يَـوماً في الغَرَامِ بِسِرِّهِ
وَلأَصــبِــرَنَّ عَــلَى هَــوَاهُ فَــرُبَّمــا
فَـازَ المُـتَـيَّمـُ بِـالوِصـالِ بِـصَـبرِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول