🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقَـى مَـضـربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقَـى مَـضـربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
سَـقَـى مَـضـربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
أَسَـحُّ غَـمَـامَـي أَدمُعِي وَالحَيَا الرَغدِ
وَقَـد كَـانَ فِـي دَمـعِـي كـفَـاءٌ وَإِنَّمـَا
يُـجَـفِّفـُهَـا مَـا بِـالضُّلـوعِ مِـنَ الوَقدِ
فَــإِن فَـتَـرت نَـارُ الضُّلـُوعِ هُـنَـيـهَـةً
فَـسَـوفَ تَـرَى تَـفـجِـيـرَهُ لِلحَـيَا العِدِّ
وَإِن ضَـنَّ صَـوبُ المُـزنِ يَـوماً فَأَدمُعِي
تَـنـوبُ كَـمَـا نَابَ الجَمِيعُ عَنِ الفَردِ
وَإِن هَـطَـلا يـومـاً بِـسـاحَـتِهَـا مَـعـاً
فَـأروَاهُـمَا مَا صَابَ مِن مُنتَهَى الوُدِّ
أَرَى زَفـرَتِـي تُـذكَـى وَدَمـعِـيَ يَـنـهَمِي
نَـقِـيـضَـيـنِ قَـاما بالصِلاء وَبالوردِ
فَهَــل بـالذِي أَبـصَـرتُـمُ أَو سَـمِـعـتُـمُ
غَــمــامٌ بِــلا أُفـقٍ وَبَـرقٌ بِـلا رَعـدِ
لِيَ اللَّهُ كَـم أَهـذِي بِـنَـجـدٍ وَأَهـلِها
وَمَـا لِي بِهَـا إِلا التَّوَهُّمـُ مِـن عَهدِ
وَمَـا بِـي إِلَى نَـجـدٍ نُـزُوعٌ وَلا هَـوَى
خَـلا أَنَّهـُم شَنُّوا القَوَافِي عَلَى نَجدِ
وَجَـاءُوا بِـدَعـوَى حَـسَّنَ الشِّعرُ زورَها
فَـصَـارَت لَهُم فِي مُصحَفِ الحُبِّ كَالحَمدِ
شُـغِـلنَـا بِـأَبنَاءِ الزَّمانِ عَنِ الهَوَى
وَلِلدرعِ وَقــتٌ لَيــسَ يَــحــسُـنُ لِلبُـردِ
إِلى اللَّهِ أَشـكُـو رَيبَ دَهرِي يُغصُّ بِي
نَــوَائِبُهُ قَــد أَلجَــمَــت أَلسُـنَ العَـدِّ
لَقَـد صَـرفَت حُكمَ الفُؤَادِ إِلَى الهَوَى
كَـمَـا فَوَّضت أَمرَ الجُفُونِ إِلَى السُّهدِ
أَمَــا تَــتَـوَقَّى وَيـحَهـا أَن أُصِـيـبَهَـا
بِـدَعـوَةِ مَـظـلُومٍ عَـلَى جـورِهَـا يُـعدِي
أَمَـا رَاعَهَـا أن زَحـزَحَـت عَـن أَكَـارِمٍ
فِـــرَاقُهُـــمُ دَلَّ القُــلُوبَ عَــلَى حَــدِّي
أعــاتِــبُهَـا فِـيـهـم فَـتَـزدَادُ قـسـوَةً
أجــدكَ هَــل عَـايَـنـتَ لِلحَـجَـرِ الصَّلـدِ
أمَــا عَــلِمَــت أَنَّ القَـسَـاوَةَ نَـافَـرَت
طِــبَـاعَ بَـنِـي الآدَابِ إِلا مِـنَ الرَّدِّ
إذا وَعَـدَت يَـومـاً بـتَـألِيـفِ شَـمـلِنَا
فَـألمِـم بِـعُـرقـوبٍ وَمَـا سَـنَّ مِـن وَعدِ
وإِن عَــاهَـدَت أَن لا تُـؤَلِّفَ بَـيـنَـنَـا
تَــذكَّرت آثـارَ السَّمـَوأَلِ فِـي العَهـدِ
خَـلِيـلَيَّ أَعنِي النَّظمَ والنَّثرَ أَرسِلا
جِـيـادَكُـمـا فِي حَلبَةِ الشُّكرِ والحَمدِ
قِــفــا ســاعِــدَانِــي إِنَّهـُ حـقُّ صَـاحِـبٍ
بَـرِيـء جِـمـام الكَتمِ مِن كَدَرِ الحقدِ
بــأيَّةــِ مَــا قَـيَّدتُـمـا أَلسُـنَ الوَرى
بِـذِكـرِي فَيَا وَيحَ الكِنَانِي وَالكِندِي
فَـأَيـنَ بَـيـانـي أَو فَـأَيـنَ فَـصَـاحَـتِي
إِذا لَم أُعِد ذِكرَ الأَكَارِمِ أَو أُبدِي
فَــيَــا خَـاطِـري وَفِّ الثّـنَـاءَ حُـقـوقَهُ
وَصِـفـهُ كَـمَـا قَـالُوا سِـوَارٌ عَلَى زَندِ
وَلا تُــلزِمَــنّــي بِــالتَّكــَاسُــلِ حُــجَّةً
تُــشَـبِّبـُهَـا نَـارُ الحَـيَـاءِ عَـلَى خَـدِّي
ثَـكِـلتُ القَـوافـي وَهيَ أَبناءُ خاطِري
وَغَــيَّبـَهـا الإِقـحـامُ عَـنِّيـَ فـي لَحـدِ
لَئِن لَم أَصُــغ زهــرَ النُّجـوم قِـلادَةً
وَآتِ بِــبَــدرِ التَــمِّ واسِـطَـةَ العِـقـدِ
إِلَى أَن يَـقـولَ السَّاـمِـعـونَ لِرِفـقَتي
نَعَم طارَ ذاكَ السَقطُ عَن ذلِكَ الزَندِ
أُحَــيِّيـ بِـرَيّـاهـا جَـنـابَ اِبـنِ سـالِمٍ
فَـيَـقـرَعُ فـيهِ البابَ في زَمَنِ الوَردِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول