🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـذَكَّرتُ عَهـداً بِـالجَـزِيـرَةِ مَـاضِـيَـا - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـذَكَّرتُ عَهـداً بِـالجَـزِيـرَةِ مَـاضِـيَـا
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
تَـذَكَّرتُ عَهـداً بِـالجَـزِيـرَةِ مَـاضِـيَـا
فَـأَنـصَـفـتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
وَزُرتُ رســومــاً فِــي طَـرِيـفٍ كَـأَنَّهـَا
بَــقِــيَّةـُ أَغـمَـادٍ رُزِئنَ المَـوَاضِـيَـا
أَيَـا أُفُـقَ الأُنـسِ الَّذِي قَـد عَهِدتُهُ
بِـزُهـرِ الأُصَـيـحَابِ الأَكَارِمِ حَالِيَا
نــأَت غُــرَرُ الأَيَّاـمِ عَـنـكَ فَـقَـلَّمَـا
يَــمُـرُّ عَـلَيـكَ الدَّهـرُ إِلا لَيَـالِيَـا
أُرَدِّدُ فِـيـكَ العَـيـنَ أَدهَـمَ مُـقـفِـراً
فَـأُبـصِـرُ صَـدرِي خَـالِيـاً مِن فُؤَادِيَا
أًقُــولُ لِرَكــبٍ بِــالجَـزِيـرَةِ عَـرَّجُـوا
قِفُوا نَرث آثارَ الهَوَى وَالمَغَانِيَا
دِيَارٌ بِهَا نِلنَا المُنَى ثُمَّتَ انقَضَت
فَلَم يُبقِ مِنهَا الدَّهرُ إِلا أَمَانِيَا
فَـواللَّهِ مَـا أَدرِي إِذَا مَا حَلَلتُهَا
مَـغَـانِـيَ مَـا أَلقَى بِهَا أَم مَعَالِيَا
لَقَد صَارَ فِيها غَائِبُ الشَّجوِ حَاضِراً
وَأَضـحَـى بِهَا مُستَقبلُ الأُنسِ مَاضِيَا
فَـيَـا رَبـعَهُـم رَاجِعنِيَ القَولَ عَنهُمُ
أَلَيــسَ خَـفِـيـفـاً أَن تَـرُدّ جَـوَابِـيَـا
مَــعَــالِمَهُـم مَـا أَنـتِ إِلا مَـجَـاهِـلٌ
وَلَكِــنَّنــِي آثــرتُ حُــســنَ خِـطَـابِـيَـا
إِذَا لَم أُحَـسِّنـ مَـنـطِقِي جُهدَ طَاقَتِي
لِرَبــعِ أَحِــبَّاــئِي فَــأَيــنَ وَدَادِيَــا
أَعِـنـدَ أَبِـي عَـمـرو بـنِ حَسُّون أَنّني
عَـلَى رَسـمِ عَهـدِي لَسـتُ أَنفَكُّ رَاعِيا
وكـاسـمِ أَبِـيـهِ حُـبُّهـ فـي جَـوانِـحِـي
فَـمـا دُمـتُ أَبـقَى لَيسَ يَفتَأُ بَاقِيَا
أَتَـانِـي هَـوَاهُ مُـسـتَـمـيـحـاً مَـوَدَّتِي
فَـأَعـطَـيـتُه مَـا شَـاءَ إِلا فُـؤَادِيـا
وَإِنِّيــَ لَم أُمــسِــكـهُ عَـنـهُ ضَـنَـانَـةً
وَلَكِـنَّنـي أَخـشَـى عَـلَيـهِ التِهَـابـيا
إِذا هَـبَّ مِـن آفَـاقِـيَ البَـرقُ نَـحوَه
فَــمَـا هُـو إِلا شُـعـلَةٌ مِـن أُوَارِيـا
وَإِن جَـادَ مِـن أَجفَانِي القَطرُ رَبعَه
فَيَا لَيتَ شِعرِي مَا يزيدُ الغَوَادِيا
أَلا أَيُّهـَا الرَّكـبُ المُـطـاوِعُ عَزمَه
إِلَى أَرضِ فَـاسٍ أَدِّ فِـيـهـا سَـلامِـيا
وَحــيِّ أَبــا عَــمــرٍو هُــنـاكَ وَإِنَّمـا
أَفَـدتـكَ فاشكُر أَن تُحَيّي المَعَالِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول