🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـأَنـفُـثُ وَالمَـصـدُورُ لا شَـكَّ نَـافِـثُ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـأَنـفُـثُ وَالمَـصـدُورُ لا شَـكَّ نَـافِـثُ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ث
سَـأَنـفُـثُ وَالمَـصـدُورُ لا شَـكَّ نَـافِـثُ
وَأُســمِــعُ إِن أَصــغَـت إِلَيَّ الحَـوَادِثُ
وَكَـم وَقَـفَـت لِي بِـالمَـعَـاتِبِ مِثلُهَا
عَلَى حِين لا شَيء عَلَى الصَّبرِ بَاعِثُ
فَهَــل سِــحــرُ هَــارُوتٍ يَــقِـي لِمُـلِمَّةٍ
فَــرَوعِــي مُــمِــيـتٌ وَالتَّوَهُّمـُ بَـاحِـثُ
خَــلِيــلَيَّ مِــن سُـكَّاـنِ بَـابِـلَ حَـدِّثَـا
فَــإِنَّ الخَــلِيــلَ لِلخَــلِيــلِ مُـحَـادِثُ
هَـلِ السِّحـرُ بَاقٍ مِثلَ مَا قَد عَهِدتُهُ
أَمِ اتَّفــَقَــت بَــعــدِي أُمُـورٌ حَـوَادِثُ
وَمَـا عِـنـدَ هَـارُوت وَمَارُوتَ فَانظَرَا
أَعِــلمُهُــمَـا فِـي ذَلِكَ الغَـارِ لابِـثُ
وَإِلا فَـشِـعـرٌ قـد أَعـارَتـهُ عَـيـنَهَا
فَإِنَّ ابنَ مَرجِ الكُحلِ بِالسِّحرِ نَافِثُ
أَمَا وَالَّذِي أَعطَاهُ فِي الشِّعرِ غَايَةً
أَمَـانِـي ابنِ حُجرٍ عَن مدَاهَا رَوَائِثُ
وَقَــالَ أَليــسَ الحُــســنُ ذَلِكَ طَـبـعُهُ
وَأنَّكــَ فِــيــهِ مِــن مَــحَــلٍّ لَمَــاكِــثُ
لَقَـد رَاعَ سِـربِـي أَن عَـنانِي بِقَولِهِ
تَــغَــيَّرَ لِي فِــيــمَــن تَــغَـيَّرَ حَـارِثُ
فَـمِـن بَـعـدِ هَذَا القَولِ لَستُ بِجَانِحٍ
إِلَى مَـكـسَـبٍ إِذ مَـكـسـبِـي هُـوَ حَارِثُ
وَوَجَّهـــتُهَـــا غَــرَّاءَ عَــلَّ قَــرِيــنــهُ
يُـصِـيـخُ وَبِـي فُـكَّ القَـدِيمُ الكَثَاكِثُ
كَــأَنَّ بَــيَــاضَ الطِّرسِ سَــامٍ كَـرَامَـةً
وَأَســوَدَهُ حَــامٍ فَــمَــن هُــوَ يَــافِــثُ
وَفِــي حَــرَمِ الإخـلاصِ ودُّكَ عِـنـدَنَـا
وَقَـد مُـنِـعَـت عَـنَّاـ هُـنَـاكَ الرَّوَافِثُ
وَسُـوقُ وِدَادِي نَـفَّقـَت كَـاسِـدَ الوَفَـا
وَقَد كَسَدَت فِيهَا المَسَاعِي الرَّثَائِثُ
مَـتَـى رُمـتَ بِـي نَـصـراً تُجِبكَ ثَلاثَةٌ
لِسَــانِــي وَودِّي وَالسُّريــجِــيُّ ثَــالِثُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول