🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـلِ البَـدرَ عَـنِّيـ إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـلِ البَـدرَ عَـنِّيـ إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
سَـلِ البَـدرَ عَـنِّيـ إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
يُـــخَـــبِّركَ أَنِّيــ مِــثــلُه أبَــداً أَســرِي
وأَنِّيـ أَهـفُـو بِـالمَـطَـايَـا عَـلَى الوَجَا
وَأحــمِــلُهَـا مِـن حَـيـثُ أَدرِي وَلا أَدرِي
بِــعَــزمٍ يَــخَــالُ البَـحـر شَـربَـةَ مُـرتَـوٍ
وَيَـحـسَـب طُـولَ الأَرضِ فِـي سَـعَـةِ الشِّبـرِ
نَــذَرتُ عَــلَيــهِ أَن يُــبَــلِّغَـنِـي المُـنَـى
فَهَـل إِن بَـلَغـتُ النَّجـمَ يَكمُلُ فِي نَذرِي
إِذَا الأُفقُ يَتلُو سُورَة اللَّيلِ بِالفَلا
تَــلَوتُ لَهُ مِــن صَــارِمِـي سُـورَةَ الفَـجـرِ
وَإِن خَــــانَــــنِـــي خِـــلٌّ أَعُـــدُّ وَفـــاءَهُ
فَـــسَـــيــفِــي وَزِيــرٌ لِي أَشُــدُّ بِهِ أَزرِي
سَـــيَـــدرِي زَمَـــانِـــي أَيَّ عِــلق مَــضِــنَّةٍ
أَضَـاعَ وَيُـفـنِـي السِّنـَّ قَـرعاً إِذَا يَدرِي
خَــلِيــلَيَّ مَــا لِلدَّهــرِ يَــطــوِي مَـآرِبـي
أَلا حَــكَــمٌ فَــصــلٌ يُــقـيـدُ مِـن الدَّهـرِ
وَمَــا لِعُــقَــابِ النَّاــئِبَــاتِ تَـصِـيـدُنِـي
أَمَـا عَـلِمَت فِي الأَرضِ وَكراً سِوَى وَكرِي
نَـــعَـــم عَــلِمَــت وَكــراً سِــوَاهُ وَإِنَّمــَا
صُـرُوفُ اللَّيَـالِي تَـسـتَـطِـيـلُ عَـلَى الحُرِّ
خَــلِيــلَيَّ قَــد أَفـنَـيـتُ دَمـعِـي صَـبَـابَـةً
فَــمَــن عِــنــدَهُ دَمــعٌ أُقــيـمُ بِهِ عُـذرِي
وَهَـا سِـمـطُ دَمـعِـي مُـذ نَـأَيـتُـم كَـأَنَّمَا
أُعَــلِّمُهُ مِــن بَــعــدِكُــم صَـنـعَـةَ النَّثـرِ
فَــلَمّــا رَأَوا دَمــعِــي تَــلاطَــم مَــوجُهُ
دَعَـونِـي عَـلَى حُـكـمِ البُـكَـا بِـأَبِي بَحرِ
أَخِــلايَ بِــالخَــضـرَاءِ دُومُـوا بِـنـعـمَـةٍ
فَـوَالعَـصـرِ أَنِّيـ مُـذ نَـأَيـتُـم لَفِي خُسرِ
إِذا نَــسَــمَــت رِيــحُ الجَــزِيــرَةِ هَـيَّجـَت
ذمَــاءَ نُــفَــيــسٍ لا تَـرِيـشُ وَلا تَـبـرِي
تَــقِ اللَّهَ فِــيـهَـا يَـا نَـسِـيـمُ فَـإِنَّهـَا
إِذَا فُقِدَت ضَاعَ الصِّبَا وَالهَوَى العُذرِي
يــقِــرُّ لِعَــيــنَــي بَــانَـة السِّدرِ أَنَّنـِي
أَحِــنُّ عَــلَى عُــفــرٍ إِلَى بَــانَــةِ السِّدرِ
أُغــازِلُ بَــرقَ الغَــربِ حُــبّــاً لِعَهـدِكُـم
فَــمَهــمَـا بَـدَا بَـرقٌ أَقُـل كُـن أَبَـا ذَرِّ
كَــأَن لَم نـرد زَهـرَ الرِّيَـاضِ وَلَم نـرِد
مَــشَــارِعَ ذَاكَ النَّهــرِ بُــورِكَ مِـن نَهـرِ
وَلَم نَـــلتَـــحِــف ظِــلَّ الأَرَاكَــةِ بُــردَةً
مُــنَــمَّقــَةَ الأَعــطَـافِ بِـالزَّهَـرِ النَّضـرِ
وَلم نَـــلتَـــقِــط دُرَّ الحَــديــثِ عَــشِــيَّةً
بِـسَـاحَـةِ ذَاكَ القَـصـرِ أَفـدِيـهِ مِـن قَصرِ
شَـــبَـــابٌ وَإخـــوَانٌ تَـــوَلَّى كِــلاهُــمَــا
فَـلا خَـانَـنِـي دَمـعِـي وَلا جَدَّ لِي صَبرِي
وَكَـم رُمـتُ أَلا يَـشـعَـبَ الدَّهـرُ شَـمـلَنَا
وَلَكِــنَّ سِـحـرَ الدَّهـرِ أَنـفَـذُ مِـن سِـحـري
ثَـــلاثَـــةُ إخـــوَانٍ تَـــأَلَّفَ شَـــمـــلُهُــم
تَــأَلَّفَ شَــمــلِ الظِّلــِّ وَالمَـاءِ وَالزَّهـرِ
فَــأمَّاــ أبُــو مُــوسَــى فَــنَــأيُهُ عَـبـرَةٌ
وَيَـا لَيـتَـنِـي أَلفَـاهُ أَعـلَى مِنَ العَصرِ
لَهُ أَدَبٌ سَـــمـــحٌ كَـــمَـــا رَقَّتــِ الصَّبــَا
إِلَى أَدَبٍ كَـــســـبٍ كَـــعَهـــدِكَ بِــالشِّحــرِ
أَقُــولُ خَــلِيــلِي وَهــوُ أَعــظَــمُ رُتــبَــةً
وَلَكِــنَّهــُ تَـأتِـي الضَّرُورَاتُ فِـي الشِّعـرِ
وَمَـا شَـبَّ عَـمـرٌو فِي الزَّمَانِ الَّذِي مَضَى
عَــنِ الطَّوقِ لَكِــن شَـبَّ عَـنـهُ أَبُـو عَـمـرِ
وَإِنَّ بَـــنِـــي حَـــسُّونَ سَـــادَةُ دَهـــرِهِـــم
وَلَكــنَّ هَــذَا فِــيــهِــمُ بــيـضـةُ العُـقـرِ
وَلا عَــجَــبٌ أَن سَــادَهُــم وَهــو مِــنـهُـمُ
فَـمِـن جُـمـلَةِ الأَسـيَـافِ صَمصَامَتا عَمرو
وَبِي مِن نَوَى ابنِ القَاسِمِ النَّدبِ لَوعَةٌ
تــعَــلّم قَـلبِـي كَـيـفَ يَـنـزَحُ عَـن صَـدرِي
تَــنَــاءى فَــمَــا مَــرَّ السُّلـُوُّ بِـخَـاطِـرِي
وَلا أَشـرَقَـت فِـي مُـقـلَتِـي غُـرَّةُ البَـدرِ
وَتُــطــرِبُــنِــي ذِكــرَاهُ حَـتَّى يَـقُـولَ مَـن
يُـعَـايـنُـنِـي حُـدُّوا فَـلانـاً عَلَى السُّكرِ
أَحِــبَّتــَنَــا قَــصَّرتُ فِــي شُــكـرِ مَـجـدِكُـم
وَلَكِــنَّنــِي أَغــيَــيَــتُ فِـيـهِ عَـلَى قَـدرِي
فَـأَنـتُـم ظُـبَـا بَـاسِـي وَأَطـوَادُ عِـصـمَتِي
وَمُـسـتَـوطِـنُـو صَـدري وَمُـسـتَـوجِـبُو شُكرِي
وَدُونَــكُــمُــوهَــا تُــحــفَــةً مِـن أَخِـيـكُـمُ
تَـصُـوغُ سِـوَارَ الشُّكـرِ فِـي مِـعـصَـمِ البرِّ
عَـسَـى اللَّهُ يُـدنِـيـنَـا عَلَى بُعدِ دَارِنَا
فَـقَـد يَـلتَـقِـي مَـاءُ الغَمَامِ مَعَ الخَمرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول