🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَــا مَـصـنـعـاً قَـد تَـرَدّى حُـلّة الهَـرَم - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَــا مَـصـنـعـاً قَـد تَـرَدّى حُـلّة الهَـرَم
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
يَــا مَـصـنـعـاً قَـد تَـرَدّى حُـلّة الهَـرَم
مَــشــهــودُ حــالِهِ عُـنـوَانٌ عَـنِ القِـدَمِ
كَــم طَــافَ حَــولَكَ مِـن حَـافٍ وَمُـنـتَـعِـل
بَـادوا وَأَنـتَ حَـبِـيـسُ الدَّهـرِ لَم تَرمِ
وَكَـم تَـأَلَّفَ فِـيـكَ الرُّومُ وَاجـتَـمَـعُـوا
وَأَنـتَ فِـي أَنـفِ ذَاكَ الجَـمـعِ كَـالشّمَمِ
والدَّارُ دَارُهُـــمُ وَالأَمـــرُ أمـــرُهُـــمُ
وَصِــيـتُهُـم فِـي الوَرَى نَـارٌ عَـلَى عَـلَمِ
حَتَّى انتَحَتهُم صُرُوفُ الدَّهرِ فَانقَرَضُوا
فَــأَيــنَ رِمَّتــُهُــم فِــي جُــمـلَةِ الرّمَـمِ
يَــا مُــشــبِهَ القَــوسِ إِلا أَنَّ أَسـهُـمَهُ
قَــضَــت عَــلَى مَـن تَـبَـنَّاـهُ مِـنَ الأُمَـمِ
قَالُوا هُوَ المَلعَبُ البَادِي فَقُلتُ لَهُم
نَــعَــم وَلَكِــن لِخَـيـلِ الرِّيـحِ وَالدِّيَـمِ
يَــا هَـيـكَـلاً أَخـبَـرَت عَـنـهُ مَـنَـاظِـرُهُ
بِــأنَّهــُ نُــقــطَــةٌ فِــي أَبـحُـرِ الهِـمَـمِ
يَـا لَيـتَ شِـعـرِي عَـن أَهـلِيكَ كَيفَ غَدَت
أَشــلاؤُهُــم لِلرَّدَى لَحــمــاً عَـلَى وَضَـمِ
فَــحِــيــنَ ذَكَّرتُهُ أَهــلِيــهِ طَــارَحَــنِــي
عَـنـهُـم وَحَـاوَرَنِـي نُـطـقـاً بِـغَـيـرِ فَـمِ
وَقَــــالَ وَلَّوا وَخَــــلَّونِــــي وَرَاءَهُــــمُ
وَاســتَــودَعُـونِـي حُـسـنَ الرَّعـيِ لِلذّمَـمِ
فَــجَــيــبُ سُــورِيَ قَــد مَــزَّقــتُهُ أَسَـفـاً
وَسِـــنُّ صَـــخـــرِيَ مَـــقــرُوعٌ مِــنَ النَّدَمِ
آلَيـــتُ أَســـلُوهُــم رَعــيــاً لِعَهــدِهِــم
أَلَيــسَ رَعــيِـي لِذَاكَ العَهـدِ مِـن كَـرَمِ
فــأودعَ السَّمــعَ قُـرطـاً مِـن حَـدِيـثِهِـمُ
يَـا مَـن رَأى أَعـجَـماً يُنبِي عَنِ العَجَمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول