🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَفِـتـيَـانٍ كَـمَا انتُقِيَت لآلٍ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَفِـتـيَـانٍ كَـمَا انتُقِيَت لآلٍ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ه
وَفِـتـيَـانٍ كَـمَا انتُقِيَت لآلٍ
يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
أَلِفــتُهُـم بِـلَيـلٍ قَـد تَـجَـلَّت
بِــأَوجُهِهِـم وَأَكـؤُسِهِـم دُجَـاهُ
عـلَى حـبـشـيَّةـٍ بَـلقَاءَ خَاضَت
عُبَابَ البَحرِ واقتَعَدَت مَطَاهُ
كَـأَن شِـرَاعَهَـا شَـيـبٌ بِـفَودَي
نَــجَــاشِــيٍّ تَــثُــورُ ذُؤَبَـتَـاهُ
وَبَـحـرٍ كَـالسَّمـَاءِ لَهُ حَـبَـابٌ
لَهَا بِكَوَاكِبِ الأُفقِ اشتِبَاهُ
تَبَدَّت في ذُرَى الأَموَاجِ دُرّاً
كَـمِـثـلِ الزَّهـرِ تَحمِلُهُ رُبَاهُ
فَطَارَدنَا هُنَاكَ الحُوتَ صَيداً
بِـكَـيـدٍ نَـسـتَـبِـيـحُ بِهِ حِمَاهُ
نُــرِيـهِ أَنَّنـَا نَـقـرِيـهِ بَـرّاً
فَـنَـأكُـلُهُ وَلَم يَـأكُـل قِـرَاهُ
كَـأَنَّ المَـوجَ لَما أَن فَرَعنَا
هُـنَـالِكَ فِـي تَـصَـيـدِنا ذُرَاهُ
جِـبَـالُ زُمُـرُّدٍ وَالحُـوتُ فِيهَا
سَـبَـائِكُ كَاللُّجَينِ لِمَن يَرَاهُ
رَآنَـا البَـحـرُ نَـرزَؤُهُ بَنِيهِ
فَـضَـعضَعَ مِن مُنَانَا مَا بَنَاهُ
وَهَـبَّتـ رِيـحُهُ فِـيـنَـا زَفِيراً
فَـكَـادَت تَلتَظِي مِنهُ المِيَاهُ
وَكَــادَ يَـرُدُّنَـا للأَصـلِ مِـنَّا
لأَنَّ الدُّرَّ مَــوطِـنُهَـا حَـشَـاهُ
فَـطِـرنَا وَالدُّعَاءُ لَنَا جَنَاحٌ
وَبَـعـدَ اليَأسِ أَفلَتَنَا رَدَاهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول