🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيُّ المَــكَــارِمِ وَالعُـلَى لَم أُحـرِزِ - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيُّ المَــكَــارِمِ وَالعُـلَى لَم أُحـرِزِ
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ز
أيُّ المَــكَــارِمِ وَالعُـلَى لَم أُحـرِزِ
أَم أَيُّ وَعــد فَــضِــيــلَةٍ لَم أُنـجِـزِ
وَلِيَ المَـفَـاخِـرُ قَـضُّهـا بِـقَـضِـيضِهَا
أُعـزَى إِلَيـهَـا أَو لِمَـجـدِي تَـعتَزِي
نَـامَ الأَنَـامُ عَن العَلاءِ وَلَيتَنِي
أَحـرَزتُ مِـنـهَـا مِـلء رَغـبـةِ مُـحرِزِ
هَـل فِـي البَـريَّةـِ مِـنـكِرٌ لفَضَائِلي
أَو طَــاعِــنٌ فِـي مَـجـدِيَ المُـتَـعـزِّزِ
أعــشَــيـتُ سَـبَّاـقَ البَـيَـانِ وَرُبَّمـَا
أعــطَــيــتُ رَاحَــتَهُ عِــنَــانَ مُـبَـرِّزِ
يَـمـضِـي فَـيُـعـشِـي لِلبُـرَاقِ غُـبَـارهُ
وَعـــجَـــاجُه وَلَعَـــلّهُ لَم يـــحــفــزِ
قُــدتُ القَــوَافِــيَ شُــرَّداً أَو ذُلَّلا
تَـنـحَـطُّ لِي وَلِمَـن عَـدَانِـيَ تَـنـتَزِي
فـأنَـا إِذَا أَطـنَـبـتُ أَبـرَعُ مُـطـنِبٍ
وَإِذَا أَنَــا أَوجَــزتُ أَبــلَغُ مُـوجِـزِ
وَيَهُــبُّ فِــكــرِي لِلوَلِيِّ بِــسَــجــسَــجٍ
وَيَهُـــبُّ فِـــكــرِي لِلعَــدُوِّ بِهَــزهَــزِ
وَلَرُبَّمــَا فُــقــتُ الوَرَى بِـمُـفـقّـرِي
وَلَرُبَّمــَا جُــزتُ المَــدَى بِــمُـرَجّـزِي
وَشَـدَخـتُ فِـي وَجـهِ الزَّمَانِ عَجَائِبِي
وَسَـحَـبـتُ ذَيـلَ السَّبـقِ غَـيـرَ مُـمَيَّزِ
يَـا مَـن يُـلاحِـظـنـي بِـطَـرفٍ مُـنـكَرٍ
أَيَـكُـونُ نُـورُ الصُّبـحِ غَـيـرَ مُـعَـجَّزِ
يَــا حَـسـرَتِـي لِقَـصِـيـدَةٍ أَرسَـلتُهَـا
نَـحـوَ الحَـكِـيـمِ بِـكُـلِّ سِـحـرٍ مُـعجِزِ
أَرسَــلتُهَــا مُـسـتَهـزِئاً مِـن سُـخـفِه
أَبـغِـي لَدَيـهِ وَعـدَ غَـيـرِ المُـنـجِزِ
أَبــغِــي مُــرَاجَــعَــةً وَأَعـلَمُ أَنَّهـَا
لَهـو المـقـيـمِ وَضـحـكَةُ المُستَوفِزِ
فَــبَـدَا عَـلَيـهِ بِهَـا فَـخَـارُ تَـعَـزُّز
هَــيــهَــاتَ مِـن وَغـدٍ فَـخَـارُ تَـعَـزُّزِ
يَـا لائِمـاً يَـحـيَـى عَـلَى تَـقـصِيرِهِ
هَــل تَـكـتَـفِـي شَـاةٌ بِـلَيـثٍ مُـجـهِـزِ
وَلَقَـد غَـدَوتُ مِـنَ البَـيَـانِ مُـخوَّلاً
فِـي حَـيـثُ أضـحَـى مِـنهُ أَعوَزَ مُعوزِ
إِيــهٍ أَبــا بَــكــر نِــدَاءَ تَــعَــرُّض
جَـمِّعـ مَـحـاشَـكَ يَـا مُـجَـعجِعُ وَابرُزِ
فَإِذَا رَأَيتَ قُصُورَ بَاعِكِ فِي العُلَى
ألق القِــيَــادَ لألمَــعِــيّ هِــبــرِزِ
وَاعـلَم بِـأَنَّ الشِّعـرِ لَيـسَ حِـيـاكَةً
وَاللَّهــذَمَ اللَّمَّاــعَ لَيـسَ بِـمَـركَـزِ
يَـا هَـل يُـسَـاوِي عَاقِلٌ غَسقَ الدُّجَى
وَعُـبَـابَهُ الطَّاـمِـي بِـنُـقـطَـةِ مَركَزِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول