🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَأبَـا الحُـسَـيـنِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَأبَـا الحُـسَـيـنِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
أَأبَـا الحُـسَـيـنِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
سِـرِّي يُـتَـرجـم عَـن وَفَـاءٍ شَـامِـلِ
مَـا لِي بِـمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن
بِــلِسَـانِ سَـحـبَـانٍ لِفَـكَّيـ بَـاقِـلِ
أَودَعـتُ مَـجـدَكُـمُ وَقَـد وَدَّعـتُـكُـم
وُدّاً كَــمَـا حَـيَّاـكَ زَهـرُ خَـمَـائِلِ
وَأَنِـسـتُ بِـالبِـرِّ الَّذِي أَولَيـتُـمُ
أُنـسَ المُـتَيَّمِ بِالرَّقِيبِ الغَافِلِ
وَغَـرِقـتُ مِـن خَـجَلِي بِكُم فِي لُجّةٍ
فَلتَجعَلُوا الإِغضَاءَ عَنِّي سَائِلِي
وَشَـكَـرتُـكُـم شُـكـراً يَقُولُ لِبِّركُم
هَذَا السِّنَانُ لِمِثلِ ذَاكَ العَامِلِ
وَرَحَـلتُ عَـنـكُـم والفُؤَادُ لَدَيكُمُ
فَـلتَـعـجَـبُوا لِيَ مِن مُقِيمٍ رَاحِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول