🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِلَى مــثــلِ لُقــيـاكـم تُـزَمُّ الرّكـائِب - صفوان بن إدريس التجيبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِلَى مــثــلِ لُقــيـاكـم تُـزَمُّ الرّكـائِب
صفوان بن إدريس التجيبي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
إِلَى مــثــلِ لُقــيـاكـم تُـزَمُّ الرّكـائِب
ونــحــوَكُـم تُـحـدى القِـلاص السَّلـاهِـب
ونــورُكــمُ يـجـلو الغَـيـاهـبَ عِـنـدَمـا
تــقــيِّدُ أبـنـاءَ السّـبـيـلِ الغَـيـاهِـب
ويُـثـنـي عـليـك الرَّكـبُ ما أنتَ أهلُه
وتُـثـنـي المـطـايـا تَحتَهُم والحَقَائِب
وَأنــت إِمَــامُ العِــلم غَــيــرَ مُـنـازَعٍ
وَكَــتــبُــكِ فِــي أَهـلِ الضَّلـال كَـتَـائِب
وَمَــا ضَــرَّ قُــطــراً أَنــتَ فـيـهِ مُـبَـرّز
عَـلَى الغَـيثِ أن لا تنتحيه السَّحائِب
بِــكَــفِّكــُم واللهُ يَــكــلأُ حِــفــظــهــا
مَــنــافِــعُ تُــزرى بــالحَـيَـا ومَـشَـارِب
وَفـي حُـكـمِـك الفـصـلُ المُـنَـزّه يَستوي
بـــعـــيـــدٌ ودانٍ أو عـــدُوٌّ وصــاحِــب
إذا انفَصلَ الخَصمانِ مِن عندِك ارتَضَى
بــحُــكــمِــكَ مــطــلوبٌ هــنــاكَ وطــالِب
وأفــصـحَ بـالشُّكـر الجـزِيـل كـلاهـمـا
كــأنَّ كِــلا الخَــصـمـيـن عِـنـدكَ غَـالِب
وكـان اخـتـيـاري أَن أَفـوزَ بِـقُـرِبـكم
فَـــتُـــدركَ آمـــالٌ وتُـــقـــضـــى مَــآرِب
فــكُــنـتُ عـلى حـيـن الديـار بَـعِـيـدة
وللشَّوق مـــنِّيـــ والمَــحَــبّــة جــانِــب
أحِـــنُّ إِليـــكُـــم كـــلّمــا مَــرّ راكِــبٌ
وكُـــلِّي حـــنـــانٌ كـــلّمــا مــرّ راكِــب
فــلمّــا أتــاح اللهُ لي قـربَ دارِكـم
دعَــتــنــي إلى زَمّ القِـلاص النّـوائِب
وخــاصَــمَــنــي فــيــكــم فـراقٌ عَهِـدتُه
يــطــاعِــنُ مــن دون المُـنَـى وَيُـضـارِب
فَــبِــنــتُ ولمّــا أَقــضِ حــقّ وَداعِــكــم
ويــا شَــدَّ مـا ضـاقَـت عَـلَيّ المـذاهِـب
وَمـا عـاقَـنـي إِلا انـحـفـازٌ بِـسـحـرة
أجـابَـت بِهِ دَعـوى الحُـداة النّـجـائب
بِــلَيــلٍ كــقَـلبـي إذ حُـرمـت وَداعـكـم
وغــيــثٍ كَــدمــعــي مُــســتـهـلٌّ وسـاكِـب
فــإن تــســألونــي بــالزّمـانِ وصَـرفِه
فَــعِــنــديَ مِــن ذَمّ الزمــانِ عَــجَــائِب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول