🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ - عبد الله بن معاوية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ
عبد الله بن معاوية
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ا
إِنَّ اللَبــيــبَ الَّذي يَــرضــى بِـعـيـشَـتِهِ
لا مَـن يَـظَـلُّ عَـلى مـا فـاتَ مُـكـتَـئِبـا
لا تَــحــقِــرَنَّ مِـنَ الأَقـوامِ مُـحـتَـقَـراً
كُـلُّ اِمـرِئٍ سَـوفَ يَـجـري بِـالَّذي اِكتَسَبا
لا تُفشِ سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلا ال
خَــرقِ المُـشـيـعِ لَهُ يَـومـاً إِذا غَـضِـبـا
قَـد يَـحـقِـرُ المَـرءُ مـا يَهـوى فَـيَركَبُهُ
حَــتّــى يَــكــونَ إِلى تَــوريــطِهِ سَــبَـبـا
شَـــرُّ الأَخِـــلّاءِ مَـــن كـــانَــت مَــوَدَّتُهُ
مَــعَ الزَمــانِ إِذا مـا خـافَ أَو رَغِـبـا
إِذا وَتَـــرتَ اِمـــرَأً فَــاِحــذَر عَــداوَتَهُ
مَـن يَـزرَعِ الشَـوكَ لا يَـحـصُـد بِهِ عِنَبا
إِنَّ العَــــدُوَّ وَإِن أَبـــدى مُـــســـالَمَـــةً
إِذا رَأى مِــنــكَ يَــومــاً فُـرصَـةً وَثَـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول