🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اُنـظُـر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ - عبد الله بن معاوية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اُنـظُـر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
عبد الله بن معاوية
0
أبياتها ثمانية
الأموي
البسيط
القافية
ب
اُنـظُـر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
بِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
فَــــلَســــتُ بِــــأَوَّلِ مَــــن فــــاتَهُ
عَـــلى إِربِهِ بَـــعــضُ مــا يَــطــلُبُ
وَكـــائِن تَـــعَـــرَّضَ مِـــن خـــاطِـــبٍ
فَـــزُوِّجَ غَـــيـــرَ الَّتـــي يَــخــطِــبُ
وَأُنـــكِـــحَهـــا بَـــعـــدَهُ غَـــيــرُهُ
وَكـــانَـــت لَهُ قَـــبـــلَهُ تُــحــجَــبُ
وَكُــنّــا حَــديــثــاً صَــفِــيَّيــنِ لا
نَــخــافُ الوُشــاةَ وَمــا سَــبَّبــوا
فَــإِن شَــطَّتــِ الدارُ عَــنّــا بِهــا
فَـبـانَـت وَفـي النـاسِ مُـسـتَـعـتَـبُ
وَأَصــبَــحَ صَــدعُ الَّذي بَــيــنَــنــا
كَــصَــدعِ الزُجــاجَــةِ مــا يُــشـعَـبُ
وَكَــــالدَرِّ لَيـــسَـــت لَهُ رَجـــعَـــةٌ
إِلى الضَـرعِ مِـن بَـعـدِ مـا يُـحلَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول