🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا أهــل جـيـرون هـل لسـامـركـم - الواساني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا أهــل جـيـرون هـل لسـامـركـم
الواساني
0
أبياتها 146
العباسي
المنسرح
القافية
ل
يــا أهــل جـيـرون هـل لسـامـركـم
إذا اســتــقــلت كــواكــب الحـمـل
فــي مــلح كــالريــاض بــاكــرهــا
نـــوء الثـــريــا بــعــارض هــطــل
أو مثل نظم العقود بالذدر وال
در ووشـــــي البـــــرود والكــــلل
يــلذ للســامــع الغــنــاء بــهــا
عــلى خــفــيــف الثـقـيـل والرمـل
كــنــت عــلى بــاب مـنـزلي سـحـراً
أنــتــظــر الشــاكــري يــســرج لي
وطـــال ليـــلي لحـــاجـــة عــرضــت
بــاكــرتــهــا والنـجـوم لم تـمـل
فـمـر بـي فـي الظـلام أسـود كال
فــيــل عـريـض الأكـتـاف ذو عـضـل
أشــغــى له مــنــخــر كــكــوة تــن
ور وعـــيـــن ســجــراء كــالشــعــل
ومـــشـــفــر مــســبــل كــخــب رحــى
عــلى نــيــوب مــثـل المـدى عـصـل
مـشـقـق الكـعـب أدع القـيد والر
جــل طــويــل السـاقـيـن فـي سـمـل
فــأهــدت الريــح مــنـه لي أرجـاً
مثل جني الروض في الندى الخضل
مــســكــاً وقــفــصــيــة مــعــتــقــة
شــيــبــا بــبــان وعــنــبــر شـمـل
فــقــلت مــا هــكــذا يــكــون إذا
راح النـــدامـــى روائح الســفــل
أســــود غــــاد مـــن الأتـــون له
عــرف أمــيــر نــشــوان فــي فـضـل
هــذا ورب الســمــاء أعــجــب مــن
حــمــار وحــش فــي البــر مــنـتـع
اردده يـــا نـــصـــر كـــي أســائه
فـــشـــأنــه عــضــلة مــن العــضــل
فــقــال يــخــشـى فـوات حـاجـتـنـا
وليـــس هـــذا مــن أكــبــر الغــل
فـقـلت تـرك الفـضول يا ناقص ال
هــمــة عــيــن الإدبــار والكـسـل
بـادره مـن قـبـل أن يـفـوتـك فـي
ســـلوكـــه بـــيـــن هــذه الســبــل
فــصــد عــنــي تــغــافــلاً ومــضــى
يــعــجــب مــن عــقــله ومـن خـللي
وصـــاح مـــن خــلفــه رويــدك يــا
أســود مــالي بــالعـدو مـن قـبـل
ارجــــع إلي ذلك الرقـــيـــع وإن
أكــال فــي خــطــبــه فــلا تــطــل
أجــب إذا مــا ســئلت مــقــتـصـداً
في اللفظ واسكت إن أنت لم تسل
وهــو بــتــرك الفــضـول أجـدر لو
يـــســـلم مــن خــفــة ومــن خــطــل
فــكــر نـحـوي عـجـلان يـعـثـر فـي
مـــرط كـــســـاء مـــبــرغــث قــمــل
وقــد مــذى والمــذي يــقــطـر مـن
غـــرمـــوله فــي الذول كــالوشــل
وظـــن أنـــي صـــيـــد فــأبــرز لي
فـــيـــشــلةً مــث ركــبــه الجــمــل
ســوداء قــد طــوقــت بــطـوق خـرا
أصــفــر تــزهــى بـه عـلى الحـجـل
وقــــال لج دراكــــم لأولجـــهـــا
فــيــك وإنــكــنــت لم تـبـل فـبـل
فــطــالمــا أســهـلت طـبـيـعـة مـن
ليــس لأمــثــالهــا بــمــحــتــمــل
هــــذا عــــلى أنـــهـــا مـــؤدبـــة
مــن الفــيـاشـي المـروضـة الذلل
وطـال والله مـا خـدمـت بـهـا ال
مـــلوك خـــلف الســتــور والكــلل
وكــنــت أغــشــاهــم عـلى فـرش ال
خــــز بــــلا ســــقـــطـــة ولا زلل
لأنــهــا صــنــعــتــنـي وصـنـعـة آ
بـائي قـديـمـاً في الأعصر الأول
وزاد فــي دولة اليــهــود بــهــا
شــرطـي عـلى مـا مـضـى مـن الدول
حـــتـــى لقــد فــتــقــت فــوشــهــم
وطــــريــــت بــــالغـــدو والأصـــل
فـانـظـر إليـهـا فـإن رأيـت لهـا
شـبـهـاً فـلا تـدعـنـي أبـا الجعل
وخـــذ عـــمـــوداً أغـــلافــه شــرج
لم يــمــتــهــن ســاعــة ولم يــذل
قـــلت له لا عـــدمـــت بـــرك قــد
بــذلت مــا لم يــكــن بــمــبـتـذل
وجــدت عــفــواً مــن غـيـر مـسـألة
بـــدرة لا تـــبـــاع بـــالجـــمـــل
لكـــنـــنـــي والذي يـــمــد لك ال
عــمــر ويــعــطــيـك غـايـة الأمـل
مــا شــق دبــري مــذ قـط فـيـشـلة
ولا نــتـخـاب الأيـور مـن عـمـلي
ولا لهــذا دعــيــت فــاطـلب لمـي
لوخـــك مـــن يـــســـتـــلذه بـــدلي
وهـات قـل لي بـالله مـن أين أق
بــلت ودعــنــي مــن هــذه العــلل
فــقــال لي بــت عــنــد عــامـلكـم
هـذا أبـي الفـضـل يـوسـف بن علي
فــصــاك بــي طــيــبــه وصــاك بــه
مــنــي صــنــان فــي حــدة البـصـل
تــركــتــه بــالنــهــار اخـفـش لا
يــنــظــر فــي خــدمــة ولا عــمــل
قـــلت تـــزيـــدت وادعـــيــت عــلى
شــيــخ نــبــيـل يـنـمـى إلى نـبـل
أبـــــوه ســـــمــــح وجــــده مــــلك
يــدعــى حـنـيـنـاً وعـمـه الصـمـلي
لعــل ذا غــيــره فــصــفــه فــمــا
يــخــدع مــثــلي بــهــذه الحــيــل
فــإن تــكــن صــادقــاً نـجـوت وأن
حــيــت عــليــه بــاللوم والعــذل
وإن تـكـن كـاذبـاً صـفـعـتـك بالن
عـــل فـــإن كــنــت قــائلاً فــقــل
فــقــال يــا ســيــدي عـجـلت بـمـك
ر وهـي وكـان الإنـسـان مـن عـجل
هـــذا الذي بـــت عـــنـــده نــصــف
دون مـــســـن وفـــوق مـــكـــتـــهــل
فــي فــيــه نـتـن وتـحـت عـصـعـصـه
عــيــن تــمــج الصــديــد فـي دغـل
آدر رخــو العــجــان مــنـخـرق ال
مــبــعــر ألحــى مــهــيــج السـفـل
حــيــضــة بــاسـوره إذا اخـتـلطـت
بـالسـلح كـالسـمـن شـيـب بـالعسل
له إذا مــــا عــــلوتــــه نـــفـــس
أمـضـى مـن السـيـف فـي يد البطل
يـصـرع طير السماء في الأفق ال
أعــلى ويــوهــي مــخــارم القــلل
أنــتــن مــن كــل مــا يـقـال إذا
بــالغ فــي الوصـف ضـارب المـثـل
وهــــو عــــلى ذاك مـــولع أبـــداً
لشــؤم بــخــتــي بـالعـض والقـبـل
نـــعـــم وفــي بــاب ســرمــه وضــح
أبــيــت ليــلي مــنــه عــلى وجــل
أخــاف يــعــدى أيــري بــبــرصـتـه
فــأغــتــدى مــثــلة مــن المــثــل
أســود كــالليــل بــيــن أكــرعــه
عــمــود صــبــح يـنـجـاب عـن طـفـل
فـــقـــلت هـــذى صـــفــاتــه ولقــد
شـــغـــلت قـــلبـــي بــذلك الرجــل
فــقــال أمــا إذا اهــتـمـمـت بـه
فـــإنـــه فـــي نـــهــايــة الجــذل
قـد طـاب عـيـشاً وقد أصاب من ال
لذة مـــا لم يـــصـــب ولم يـــنــل
يــكــون مــثـل العـروس مـفـتـرشـاً
طـوراً وطـوراً كـالفـحر في الإبل
فــيــجــمــع اللذتــيـن مـغـتـبـطـاً
ذي دبــــره تـــارة وفـــي قـــبـــل
وهــو عـوان لم يـخـش مـن ألم ال
حـمـل عـقـيـم ولم يـخـش مـن حـبـل
وأنـت يـا ابـن الخـراء مـحـتـفـل
بــأمــره وهــو غــيــر مــحــتــفــل
فــقــلت قـل لي مـن أيـن تـعـرفـه
فــقــال ذرنــي مــن هــذه العـقـل
كــنــت أجــيــراً بــيــد مــعــصــرة
بــصــور كــانــت لكــاتــب البـجـل
وكـنـت أضحى النهار في ظاهر ال
يـد إذا مـا انـصـرفـت مـن شـغـلي
فـنـمـت يـومـاً وكـنـت مـن سهر ال
ليــل وقــيــذاً كـالشـارب الثـمـل
وهــبــت الريــح فــانـكـشـفـت ولم
أشــعـر وطـار الشـراع عـن قـبـلي
واجــتــاز للحــيـن والقـاء الذي
حـــم مـــنــشــا فــي مــوكــب زجــل
حـف بـصـفـر البنود والخيل والر
جــل وبــيــض الصــفــيــح والأســل
عــلى كــمــيــت أق كــالصـخـرة ال
صــمــاء قــدت مــن قــنــة الجـبـل
ليـــس بـــأشـــغـــى ولا أجــش ولا
أهــضــم طــاوي الحـشـى ولا شـغـل
وهــو أمــام الصــفــوف تــقــدمــه
جــرد الهــوادي شــوازب المــقــل
مـــجـــنـــبـــات كـــأنـــهـــن ســـرا
حـيـن قـطـاء أو كـالقـنـا الذبـل
وحــان مــنــه التــفــاتــه فــرأى
ذيــل قــمـيـصـي قـد قـد مـن قـبـل
فــاشــتــد تــحــديــقــه إلي كـمـا
حـــــدق ذئب طـــــاو إلى حــــمــــل
ولم أبــت ليــلتــي وعــيــشـك يـا
مــولاي حــتــى دعــيــت بــالرســل
فــجــئتــه خــائفـاً كـمـا يـلج ال
عــصـفـور مـسـتـكـرهـاً عـلى الورل
فــارتــعــت لمــا رأيــت لحــيـتـه
وكـــدت أخـــرى مــن شــدة الوهــل
وظــن أنــي اســتــحـيـيـتـه فـغـدا
يــبــســطــنــي بــالمـزاح والغـزل
وقــال هــذا الحــيـاء يـا بـأبـي
أنــت بــريــد النــكــول والفـشـل
فــاطــرح الهــيــبـة المـضـرة بـي
واعـــتـــزل الخــوف أي مــعــتــزل
إن كــنـت أكـرمـتـنـي لتـرفـع مـن
قــدري فـبـعـض الهـوان أنـفـع لي
انـتـف سـبـالي واصـفـع قفاي ولا
تــنــظــر إلى قــدرتـي ولا خـولي
ولا عــبــيــدي ولا فــروشــي ولا
طــيــبــي ولا حـيـلتـي ولا حـللي
إن يــشـق أعـلاي بـاللطـام فـقـد
يــســعــد بــالرهــز بـعـده سـفـلي
وليــس بــعــد المـزاح يـا بـأبـي
فــي الرأس مـن حـشـمـة ولا خـجـل
ولم يــزل دائبــاً يــشــمــرخ شــا
قــولي ويــخــتــال لي عــلى مـهـل
فــحــيــن أدليــت كـالحـمـار بـدا
يـــرفـــع أجـــلاله عـــن الكــفــل
وخـــر للوجـــه والجــبــيــن وقــد
رطــب حــول خــصــيــيــه بــالبــلل
طــعــنــتــه طـعـنـة بـصـدق الأنـا
بــيــب أصــم الكــعــوب مــعــتــدل
فــقــال أوجــعــت جــوف مـقـعـدتـي
وظــل يــدعــو بــالويــل والهـبـل
وقـــرقـــت بـــطـــنـــه وربـــتــمــا
حـــذرت مـــن مــثــلهــا ولم أبــل
ثــم رمــانــي بــســلحــة خــطــمــت
أنـــفـــي فــزاولتــهــا عــلى يــل
فــقــلت يــا ســيــدي ويــا أمــلي
أظــن ذا الســرم مــنــبـنـي ثـعـل
فــقــال أخــطــأت إذ أســلت دمــي
فـــقـــلت كـــلا والله لم يـــســل
أيـن النـجـيـع القاني فديتك من
لطــخ رجــيــع كــالورس مــنــسـحـل
ألا تـــــبـــــرزت لا أبــــالك أو
شــددت مــن بــاب ســرمــك النـغـل
فــقــال لمــا أنــشـأت تـعـفـجـنـي
فـي اسـتـي بـرمح لم يعتصم سفلي
ألم تـــكـــن عــالمــاً بــأن ســلا
ح اسـتـي سـلاحـي فـي كـل مـنـتضل
خــذ آبــنــوســاً حــليــتــه ذهـبـاً
فــالحــلي أولى بــه مــن العـطـل
ولا تــلمــنــي فـكـيـف أصـنـع فـي
ســرم شــديــد الحــكــال مــؤتـكـل
تــمــنــعــه اللذة الحـيـاء فـتـس
رخـــي حـــواشـــي مـــثــقــف نــغــل
نــعــم وعــاجــلتــنــي بــجــانـفـة
أصــمــت ومــرت فـي مـوضـع العـلل
عــاجـلت قـلبـي عـن التـحـفـظ فـي
أمــري بــرهــز كـالبـرق مـشـتـعـل
وخـــاض جـــعــســي أيــر بــه هــوج
يــجــوز حــد الجــنــون والخــبــل
يـا سـيدي ما اسمه فقلت أبو ال
أســود يــكــنــى وليــس بــالدؤلي
فقال يا حبذا أبو الأسود الزا
هـــد فـــيــنــا بــســلحــة قــبــلي
هـل رابـه غـيـرهـا وقـد جـعـل ال
مـــاء طـــهــوراً لكــل مــغــتــســل
فــامــض وعــد بـعـدهـا لتـرويـنـي
مــن بـعـد نـومـي عـلاً عـلى نـهـل
ولا تــخــف بـعـدهـا وصـاح بـفـرا
ش قــصــيــر الســربــال نــعــتـمـل
فـــقـــال ذاك الفــراش مــاك قــد
مــت كــذا فــاغــتــســل ولا تـبـل
فــــهــــذه عــــادة لســــيــــدنــــا
مـــورثـــة عـــن أبـــيــه لم تــزل
ولم أزل فــي خــزانـة الفـرش أي
امــاً مــخــلى فــي زي مــعــتــقــل
حــتـى انـثـنـت صـعـدتـي وبـان له
فـــي انـــاة الفــتــور والكــســل
ثــم تــغــنــي والأيــر فــي يــده
قــد خــف بــعــد العـتـو والثـقـل
يـا دار هـنـد بـالخـيـف مـن مـلل
حــيــيــت مــن دمــنــة ومــن طــلل
وقـــال لي ويـــك فــي دمــشــق أخ
للوقــف والخــرج والضــيـاع بـلى
وهـــو بـــحــب الســودان أعــرفــه
وليـــس عـــن رأيــه بــمــنــتــقــل
فــخــذ كــتــابــي وسـر إليـه ولا
تــتــرك مـقـالاً مـذ قـط لم يـقـل
وقـل سـرت بـي فـي الليـل ذعـبلة
تــهــدي صــدور المـهـريـة البـزل
تـمـطـو جـمـاحـاً إذا المـطـي ونت
حــتــى تــراخــى لهــا مـن الجـذل
أهـوى بـطون الأقطار في غسق ال
لمـــيـــل وآوي مــنــاهــل الوعــل
وليـــس لي شـــافـــع إليـــك ســوى
فـــيـــشــلة أســهــلت أبــا ســهــل
فــإنــه ســوف يــلتــقــيــهـا ويـح
بــوهــا إذا أقــبــلت بــحــيــهــل
وتــغــتــدي عــنــده أعــز مــن ال
أهــليــن والأقــربــيــن والخــول
فــجــئتــه واثــقــاً بــقــول أبــي
ســهــل ومـن يـسـمـع المـنـى يـخـل
فــمــا حــصــلنــا إلا عــلى سـهـر
يـعـمـي ورهـز يـوهـي القـوى نـكل
وكــان هــذا ابــتــداء مـعـرفـتـي
بــه فــحـسـبـي فـاقـطـع ولا تـصـل
وقــد مــضــى يــومــنـا بـلا عـمـل
تــــرجــــى له أجــــرة ولا أمــــل
ظــنــنــت للنــيـك قـد دعـيـت ولم
أدري بــــأنـــي دعـــيـــت للجـــدل
قــلت له اذهــب مـصـاحـبـاً فـلقـد
حـــدثـــت عـــنـــه بـــحـــادث جــلل
فـــمـــر يـــســـعــى كــأنــه ثــمــل
مــــن ســــهـــر كـــده ومـــن مـــلل
يــقــول فــي سـيـره وقـد وضـح ال
صــــبــــح ألا رب واثــــق خـــجـــل
كــــان نــــكــــاح إبـــليـــس زوره
بـــلا شـــهـــود ولا حـــضــور ولي
لا بــارك الله فــيــهـمـا فـلقـد
جـاءا بـمـا لا يـجـوز فـي الملل
وعــدت بــالله أســتـعـيـذ مـن ال
ســــوء ومــــن كــــل مـــوقـــف رذل
والحــمــد للواهـب السـلامـة مـن
جـــرح يـــداوي بـــهـــذه الفــتــل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول