🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــنَــعَ الرقــادَ بِـلابِـلٌ وَهُـمـومُ - عبد الله بن الزبعرى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــنَــعَ الرقــادَ بِـلابِـلٌ وَهُـمـومُ
عبد الله بن الزبعرى
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الكامل
القافية
م
مَــنَــعَ الرقــادَ بِـلابِـلٌ وَهُـمـومُ
وَاللَيـلُ مُـعـتَـلِجُ الرَواقِ بِهـيـمُ
مِـمّـا أَتـانـي أَنَّ أَحـمـدَ لامَـنـي
فــيــهِ فَــبِــتُ كَــأَنِــنـي مَـحـمـومُ
يـا خَـيرَ مَن حَمَلَت عَلى أَوصالِها
عَــيــرانَـةٌ سُـرُحُ اليَـدَيـنِ غَـشـومُ
إِنّــي لمُــعـتَـذِرٌ إِلَيـكَ مِـن الَّذي
أَسدَيتُ إِذ أَنا في الضَلالِ أَهيمُ
أَيــامَ تَــأمُــرَنــي بِــأَغـوى خُـطَّةٍ
سَهــمٌ وَتَــأمُــرَنــي بِهــا مَـخـزومُ
وَأمُـدُّ أَسـبـابَ الرَدى وَيَـقـودُنـي
أَمــرُ الغُــواةِ وَأمـرُهُـم مَـشـؤومُ
فَــاليَـومَ آمَـنَ بِـالنَـبـيِّ مُـحَـمَـدٍ
قَــلبــي وَمُــخــطــئُ هَــذِهِ مَـحـرومُ
مَـضَـتِ العَداوَةُ وَاِنقَضَت أَسبابُها
وَدَعَــت أَواصِــرُ بَــيـنَـنـا وَحُـلومُ
فَـاِغـفِر فِدَىً لَكَ وَالِداي كِلاهُما
زَلَلي فَـــإِنَّكـــَ راحِـــمٌ مَـــرحــومُ
وَعَـلَيـكَ مِـن عِـلمِ المَليكِ عَلامَةٌ
نُـــورٌ أَغَـــرُّ وَخــاتِــمٌ مَــخــتــومُ
أَعــطــاكَ بِــعـدَ مَـحَـبَـةٍ بُـرهـانَهُ
شَــرَفــاً وَبُــرهـانُ الإِلَهِ عَـظـيـمُ
وَلَقَــد شَهِــدتُ بِـأَنُّ ديـنَـكَ صـادِقٌ
حَــقٌّ وَأَنــكَ فـي العِـبـادِ جَـسـيـمُ
وَاللَهُ يَـشـهَـدُ أَنَّ أَحـمـدَ مُـصطَفى
مُـسـتَـقـبِـلٌ فـي الصـالِحـينَ كَريمُ
قَــرمٌ عَــلا بُـنـيـانُهُ مِـن هـاشِـمٍ
فــرعٌ تَــمَــكَّنـَ فـي الذُرى وَأُرومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول