🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــاذا عَــلى بَــدرٍ وَمـاذا حَـولَهُ - عبد الله بن الزبعرى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــاذا عَــلى بَــدرٍ وَمـاذا حَـولَهُ
عبد الله بن الزبعرى
0
أبياتها سبعة
المخضرمين
الكامل
القافية
م
مــاذا عَــلى بَــدرٍ وَمـاذا حَـولَهُ
مِـن فِـتـيَـةٍ بِـيـضِ الوُجـوهِ كِـرامِ
تَـرَكـوا نُـبَـيـهـاً خَلفَهُم وَمُنَبِّهاً
وَاِبـنَـى رَبـيـعَـةَ خَـيرَ خَصمِ فِئامِ
وَالحـارِثَ الفَـيّـاضَ يُـبـرُقُ وَجـهُهُ
كَــالبَــدرِ جَــلّى لَيـلَةَ الإِظـلامِ
وَالعــاصِــيَ بِــنَ مُـنـبِّهـٍ ذا مِـرَّةٍ
رُمـحـاً تَـمـيـمـاً غَـيـرَ ذي أَوصامِ
تَـــنـــمــى بِهِ أَعــراقُهُ وَجُــدودُهُ
وَمَــآثِــرُ الأَخــوالِ وَالأَعــمــامِ
وَإِذا بَــكـى بـاكٍ فَـأعـولَ شَـجـوَه
فَعَلى الرَئيسِ الماجِدِ اِبنِ هِشامِ
حَـيّـا الإِلَهُ أَبا الوَليدِ وَرَهطهُ
رَبُّ الأَنـــامِ وَخَـــصَّهــُم بِــســلامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول