🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا ذَرَفَــت مِــن مُــقــلَتَــيــكَ دُمــوعُ - عبد الله بن الزبعرى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا ذَرَفَــت مِــن مُــقــلَتَــيــكَ دُمــوعُ
عبد الله بن الزبعرى
0
أبياتها سبعة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ع
أَلا ذَرَفَــت مِــن مُــقــلَتَــيــكَ دُمــوعُ
وَقَـد بـانَ مِـن حَـبـلِ الشَـبـابِ قُـطوعُ
وَشَــطَّ بِــمَــن تَهـوى المَـزارُ وَفَـرَّقَـت
نَــوى الحَــي دارٌ بِـالحَـبـيـبِ فَـجـوعُ
وَلَيـــسَ لِمـــا وَلّى عَــلى ذي حَــرارَةٍ
وَإِن طـــالَ تَـــذرافُ الدُمــوعِ رُجــوعُ
فَــذَر ذا وَلَكِــن هَــل أَتـى أَمّ مـالِكٍ
أَحــاديــثُ قَــومـي وَالحَـديـثُ يُـشـيـعُ
وُمُــجـنَـبُـنـا جُـرداً إِلى أَهـلِ يَـثـرِبٍ
عَــنــاجــيــجَ مِــنـهـا مُـتـلَدٌ وَنَـزيـعُ
عَــشــيـةَ سِـرنـا فـي لُهـامٍ يَـقـودُنـا
ضَــرورُ الأَعــادي لِلصَــديــقِ نَــفــوعُ
نَــشُــدُّ عَــلَيــنــا كُــلَّ رَغــفٍ كَـأَنَّهـا
غَــديــرٌ بِــضَــوجِ الوادِيَــيـنِ نَـقـيـعُ
فَــلَمّــا رَأونــا خـالَطَـتـهُـم مَهـابَـةٌ
وَعــايَــنَهُــم أَمــرٌ هُــنــاكَ فَــظــيــعُ
وَوَدّوا لَو اَنَّ الأَرضَ يَـنـشَـقُّ ظَهـرُها
بِهـــم وَصَـــبــورُ القَــومِ ثَــمَّ جَــزوعُ
وَقَــد عُــرِّيَــت بِــيــضٌ كَـأَنَّ وَمـيـضَهـا
حَــريــقٌ تَــرَقّــى فـي الأَبـاءِ سَـريـعُ
بِـأَيـمـانِـنـا نَـعـلو بِهـا كُـلَّ هـامَةٍ
وَمِـــنـــهـــا سِـــمــامٌ لِلعَــدوِّ ذَريــعُ
فَـغـادَرنَ قَـتـلى الأَوسِ عـاصِـبَةً بِهُم
ضِــبــاعٌ وَطَــيــرٌ يَــعــتَــفــيـنَ وُقـوعُ
وَجَـمـعُ بَـنـي النَـجـارِ فـي كُـلِّ تَلعَةٍ
بَــأَبــدانِهــم مِــن وَقــعِهِــنَّ نَــجـيـعُ
وَلَولا عُـلوُّ الشِـعـبِ غـادَرنَ أَحـمَـدا
وَلَكِـــن عَـــلا وَالسَـــمـــهَــريُّ شَــروعُ
كَـمـا غـادَرَت فـي الكَرِّ حَمزَةَ ثاوياً
وَفــي صَــدرِهِ مـاضـي الشَـبـاةِ وَقـيـعُ
وَنُــعــمــانَ قَـد غـادَرنَ تَـحـتَ لِوائِهِ
عَــلى لَحــمِهِ طَــيــرٌ يَــجُــفــنَ وَقــوعُ
بِــأُحــدٍ وَأَرمــاحُ الكُـمـاةِ يُـرِدنَهُـم
كَــمــا غــالَ أَشــطـانَ الدِلاءِ نُـزوعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول