🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا غـرابَ البَـيـنِ أَسمَعتَ فَقُل - عبد الله بن الزبعرى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا غـرابَ البَـيـنِ أَسمَعتَ فَقُل
عبد الله بن الزبعرى
0
أبياتها ستة عشر
المخضرمين
الرمل
القافية
ل
يـا غـرابَ البَـيـنِ أَسمَعتَ فَقُل
إِنَّمـا تَـنـطِـقُ شَـيـئاً قَـد فُـعِل
إِنَّ لِلخَـــــيـــــرِ وَلِلشَّرِّ مَــــدىً
وَكِــــلا ذَلِكَ وَجــــهٌ وَقــــبــــل
وَالعَــطــيــاتُ خِــسـاسٌ بَـيـنَهُـم
وَسَــواءٌ قَــبــرُ مُــثــرٍ وَمُــقِــل
كُـــلُّ عَـــيـــشٍ وَنَـــعــيــمٍ زائِلٌ
وَبَـنـاتُ الدَهـرِ يَـلعَـبـنَ بِـكُـل
أَبــلِغــا حــسّــانَ عَــنّــى آيَــةً
فَقَريضُ الشِعرِ يِشفى ذا الغُلَل
كَـم تَـرى بِـالجَـرِّ مِـن جُـمـجُـمَةٍ
وَأَكُــــفٍّ قَــــد أُتِــــرّت وَرِجِــــل
وَسَـــرابـــيــلَ حِــســانٍ سُــرِّبَــت
عَن كُماةٍ أُهلِكوا في المُنتَزَل
كَــم قَـتَـلنـا مِـن كَـريـمٍ سَـيـدٍ
مـاجِـدِ الحَـدَّيـنِ مِـقـدامٌ بَـطَـل
صــادِقِ النَــجــدَةِ قَــرمٍ بــارِعٍ
غَـيـرِ مُـلتـاثٍ لَدى وَقعُ الأَسَل
فَــسَــلِ المِهــراسَ مَــن سـاكِـنُهُ
بَـيـنَ أَقـحـافٍ وَهـامٍ كَـالحَـجَـل
لَيــتَ أَشـيـاخـي بِـبَـدرٍ شَهِـدوا
جَـزَعَ الحـزرجِ مِـن وَقـعَ الأَسَل
حــيــنَ حَــكَّتـ بِـقُـبـاءٍ بَـركَهـا
وَاِستَحَرَّ القَتلُ في عَبدِ الأَشَل
ثُــمَ خَـفّـوا عِـنـدَ ذاكُـم رُقَّصـا
رَقَـصَ الحَـفّانِ يَعلو في الجَبَل
فَـقَـتَـلنـا الضعفَ مِن أَشرافِهُم
وَعَـدَلنـا مَـيـلَ بَـدرٍ فَـاِعـتَـدَل
لا أَلومُ النَــفــسَ إِلّا أَنَّنــا
لَو كَـرَرنـا لَفَـعَـلنا المُفتَعَل
بِـسـيـوفِ الهِـنـدِ تَـعلو هامَهُم
عَــلَلاً تَــعــلوهُــمُ بَــعـدَ نَهَـل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول