🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل يَــرى النـاسُ مـا أَرى - صرمة بن أبي أنس الخزرجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل يَــرى النـاسُ مـا أَرى
صرمة بن أبي أنس الخزرجي
0
أبياتها 29
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَلا لَيــتَ شِــعــري هَــل يَــرى النـاسُ مـا أَرى
مِــنَ الأَمــرِ أَو يَــبــدو لَهُــم مــا بَـدا لِيـا
بَـــدا لِيَ أَنَّ النـــاسَ تَـفــنــى نُـفــوسُهُــم
وَأَمـــوالُهُــــم وَلا أَرى الدَهــرَ فــانِــيــا
وَأَنّـــي مَـــتـــى أَهــبِــط مِـنَ الأَرضِ تَـلعَــةً
أَجِـــد أَثَــراً قَــبــلي جَـديــداً وَعـافِــيــا
أَرانـــي إِذا مـــا بِـــتُّ بِـــتُّ عَـــلى هَـــوىً
وَأَنّــي إِذا أَصــبَـــحــتُ أَصـبَــحــتُ غـادِيـا
إِلى حُــفـــرَةٍ أُهــوي إِلَيــهـــا مُـقـيـمَـةٍ
يَـــحُــــثُّ إِلَيــهـــا ســائِقٌ مِــن وَرائِيـا
بــدا لي أنــي عــشــت تِـــســــعــــيــنَ حِـجَّةً
تــبــاعــا وعــشــرا عــشــتــهــا وثــمــانــيــا
فـــلم ألفـــهـــا لمـــا مـــضـــت وعـــددتـــهــا
بـــحـــســبــتــهــا فــي الدهــر إلا ليــاليــا
كـــأنـــي وقـــد خـــلفـــت تـــســـعـــيــن حــجــة
خـــلعـــت بـــهـــا عـــن مـــنـــكـــبــي ردائيــا
بـــــــدا لي أن الله حـــــــق فـــــــزادنـــــــي
إلى الحــق تــقــوى الله مــا قــد بـدا ليـا
بَـــدا لِيَ أَنّـــي لَســـتُ مُـــدرِكَ مـــا مَـضــى
وَلا ســـابِــــقــي شَــيــء إِذا كــانَ جــائِيـــا
وَمـا إِن أَرى نَـفــســي تَـقــيــهــا كَـريـمتي
وَمـــا إِن تَـقــي نَـفــســي كَـريـمـة مـالِيــا
أَلا لا أَرى عَـــلى الحَـــوادِثِ بـــاقِـــيـــا
وَلا خــــالِداً إِلّا الجِـــبـــالَ الرَواسِــيـــا
وَإِلّا السَــــمـــــاءَ وَالبِـــلادَ وَرَبَّنـــا
وَأَيّـــامَــــنــا مَـعــدودَةً وَاللَيـالِيــا
أرانــــي إذا مــــا شــــئت لاقــــيــــت آيــــة
تـــذكـــرنـــي بـــعـــض الذي كـــنــت نــاســيــا
أَلَم تَــــرَ أَنَّ اللَهَ أَهــــلَكَ تُـــبَّعــــاً
وَأَهـــلَكَ لُقــمـــانَ بــنَ عــادٍ وَعــادِيـــا
وَأَهــلَكَ ذا القَــرنَـــيــنِ مِـن قَـبـلِ مـا تَـرى
وَفِـــرعَــــونَ أردى جــنــده وَالنَـجــاشِــيــا
إذا أعـــجـــبـــتـــك الدهــر حــال مــن امــرئ
فـــــدعـــــه وواكــــل حــــاله والليــــاليــــا
أَلا لا أَرى ذا إِمَّةــ أَصــــبَـــــحَـــــت بِهِ
فَــتَـــتـــرُكُهُ الأَيّــامُ وَهــيَ كَـمــا هِـيـا
أَلَم تَــرَ لِلنُــعـــمـــانِ كـانَ بِـنَــجــوَة
مِـــنَ الشَــرِّ لَو أَنَّ اِمــرَأً كــانَ نــاجِـــيـــا
فَـــغَــــيَّرَ عَــنـــهُ رشد عِـشــريــنَ حِـجَّةً
مِـــنَ الدَهـــرِ يَـــومٌ واحِــدٌ كــانَ غــاوِيـــا
فَــلَم أَرَ مَــســـلوبـــاً لَهُ مِــثـــلُ قـرضـه
أَقَــلَّ صَــديـــقـــاً مـعـطـيـا أَو مُـواسِـيـا
فَــأَيـــنَ الَّذيــنَ كــانَ يُــعــطــي جِـيـادَه
بِـــأَرســــانِهِــــنَّ وَالحِــســـانَ الحـواليـا
وَأَيـــنَ الَّذيــنَ كــانَ يُـعــطــيــهِــمُ القُـرى
بِـــغَــــلّاتِهِــنَّ وَالمِـئيــنَ الغَـوالِيــا
وَأَيـــنَ الَّذيـــنَ يَــحـــضُــرونَ جِـفــانَهُ
إِذا قُــدِّمَـــت أَلقَــوا عَـلَيــهــا المَـراسِـيـا
رَأَيــتُهُـــمُ لَم يُـشــرِكــوا بِـنُــفـوسِهِـم
مَـــنِــــيَّتـــَهُ لَمّــا رَأَوا أَنَّهـا هِـيــا
ســـوى أَنَّ حَــــيّــــاً مِـــن رَواحَــةَ أقــبــلوا
وَكـــانـــوا قـديـمـا يَـتَّقــونَ المَـخــازِيــا
يـــســـيــرون حــتــى حــبــســوا عــنــد بــابــه
ثــقــال الروايــا وَالهِــجـــانَ المَــتــالِيــا
فَــقـــالَ لَهُــم خَــيــراً وَأَثـنــى عَـلَيـهِـمُ
وَوَدَّعَهُـــم وَداعَ أَن لا تَـــلاقِــــيــــا
وَأَجـــمَـــعَ أَمــراً كــانَ مــا بَــعـــدَهُ لَهُ
وَكـــانَ إِذا مـــا اِخــلَولَجَ الأَمــرُ مــاضِــيــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول