🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أللبَـيـن يـا ليـلى جـمـالك تـرحَـلُ - نصيب الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أللبَـيـن يـا ليـلى جـمـالك تـرحَـلُ
نصيب الأصغر
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ل
أللبَـيـن يـا ليـلى جـمـالك تـرحَـلُ
ليـقـطَـعَ مـنا البينُ ما كان يوصَلُ
تــعــلّلنــا بـالوعـد ثـمّـتَ تـلتـوي
بـمـوعـودهـا حـتـى يـمـوتَ المـعَـلّلُ
ألم تـرَ أنّ الحـبـلَ أصـبـحَ واهـنا
وأخـلفَ مـن ليـلى الذي كـنـت آمـلُ
فلا الحبل من ليلى يواتيك وصله
ولا أنت تنهى القلب عنها فيذهَلُ
خــليـليّ إنّـي مـا يـزال يـشـوقُـنـي
قـطـيـن الحـمـى والظـاعنُ المتحمِّلُ
فـأقـسـمـت لا أنـسـى لياليَ منعجٍ
ولا مـاسـلٍ إذ مـنـزل الحـيّ مـأسلُ
أمـــن أجـــل آيـــات ورســـمٍ كــأنّهُ
بــقــيــة وحــي أو رداء مــســلســلُ
جـرى الدمـع مـن عـينيك حتى كأنه
تـــحـــدّرُ درّ أو جـــمـــانٌ مــفــصّــلُ
فـيـا أيـهـا الزنجيّ مالك والصبا
أفق عن طلاب البيض إن كنت تعقِلُ
فـمـثـلك مـن أحـبـوشـة الزنـج قطّعَ
وســائل أســبــابٍ بــهــا يــتــوسّــلُ
قـصـدنـا أمـيـر المـؤمـنـين ودونه
مـهـامـهُ مـومـاة مـن الأرض مـجـهَلُ
عـلى أرحـييات طوى السير فانطوت
شــمــائلهــا مــمــا تــحَـلّ فـتـرحَـلُ
إلى مــلك صــلت الجــبــيــن كــأنّه
صـفـيـحـة مـسـنـون جـلا عـنـه صيقَلُ
إذا انبلج البابان والستر دونه
بـدا مـثل ما يبدو الأغرُ المحجّلُ
شـريـكـان فـيـنـا منه عينٌ بصيرةٌ
كــلوءٌ وقــلبٌ حــافــظٌ ليـس يـغـفُـلُ
فـمـا فـات عـيـنـيـه رعـاه بـقـلبه
فــــآخـــر مـــا رعـــى ســـواء وأوّلُ
ومـا نـازعـت فـيـنـا أمـورك هـفوةٌ
ولا خطلةٌ في الرأي والرأيُ يخطَلُ
إذا اشـتـبـهـت أعـنـاقـهُ بـيّنَت له
مــعـارف فـي أعـجـازه وهـو مـقـبـل
لئن نـال عـهـد اللّه قـبـل خـلافة
لأنـت مـن اعـهـد الذي نـلت أفـضَلُ
ومـا زادك المـلك الذي نلت بسطة
ولكـن بـتـقـوى الله أنـت مـسـربـل
ورثـت رسـول الله عـضـوا ومـفـصلاً
وذا مـن رسـول الله عـضـوٌ ومـفـصلُ
إذا مـادهـتـنـا مـن زمـان مـلمّـةٌ
فــليــس لنــا إلا عـليـك المـعـوّلُ
عــلى ثــقــةٍ مــنـا تـحِـنَّ قـلوبـنـا
إليــك كــمــا كــنّــا أبــاك نـؤمّـل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول