🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طــرقـتـك مـيّـة والمـزار شـطـيـب - نصيب الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طــرقـتـك مـيّـة والمـزار شـطـيـب
نصيب الأصغر
0
أبياتها 32
العباسي
الكامل
القافية
ب
طــرقـتـك مـيّـة والمـزار شـطـيـب
وتـثـيـبـك الهـجـران وهـي قـريب
للّه مــــيّــــة خــــلّة لو أنّهــــا
تــجـزى الوداد بـودّنـا وتـثـيـب
وكـأن مـيّـة حـيـن أتـلع جـيـدها
رشــأٌ أغــنّ مــن الظـبـاء ربـيـب
نـصـفـان مـا تـحـت المؤزّر عاتكٌ
دعــصٌ أغــرّ وفــوق ذاك قــضــيــب
مـا للمـنـازل لا تـكـاد تـجـيـب
أنــى يــجــيــبــك جـنـدل وجـبـوب
جـادتـك مـن سـبـل الثـريا ديمةٌ
ريّــا ومــن نـوء السـمـاك ذنـوب
فـلقـد عـهـدت بك الحلال بغبطة
والدهــر غــضّ والجــنـاب خـصـيـب
إذ للشـبـاب علي من ورق الصبا
ظــل وإذ غــصــن الشـبـاب رطـيـب
طـرب الفـؤاد ولات حـيـن تـطـرّب
إن المــوكــل بــالصــبـا لطـروب
وتـقـول مـيـة ما لمثلك والصبا
واللون أســود حــالك غــربــيــب
شـاب الغـراب ومـا أراك تـشـيـب
وطـلابـك البـيـض الحـسـان عجيب
أعــلاقــةٌ أســبــابــهــنّ وإنـمـا
أفــنــان رأســك فــلفــل وزبـيـب
لا تــهــزئي مــنـي فـربّـت عـائب
مـا لا يـعـيـب الناس وهو معيب
ولقـد يـصاحبني الكرام وطالما
يــســمـو إلي السـيـد المـحـجـوب
وأجـر مـن حـلل المـلوك طرائفا
مــنــهــا عــليّ عــصـائب وسـبـيـب
وأسـالب الحـسـنـاء فضل إزارها
فــأصــورهــا وإزارهــا مــســلوب
وأقــول مــنـقـوح الكـلام كـأنّه
بـرد تـنـاهـبـه التـجـار قـشـيـب
والبــرمــكــيّ وإن تــقـارب سـنّه
أو بـاعـدتـه السـن فـهـو نـجـيب
خـرق العـطاء إذا استهل عطاؤه
لا مــتــبــعٌ مــنّـا ولا مـحـسـوب
يـا آل بـرمـك مـا راينا مثلكم
مـــا مـــنــكــم إلا أغــرّ وهــوب
وإذا بدا الفضل بن يحيى هبته
لجــلاله إن الجــليــل مــهــيــب
قاد الجياد إلى العدا وكأنها
رجــل الجــراد تـسـوقـهـنّ جـنـوب
قـبـا تـبـاري فـي الأعـنّة شزّبا
تــدع الحــزون كــأنــهــنّ سـهـوب
مـن كـل مـضـطـرب العـنـان كـأنه
ذئب يــبــادره الفــريــسـة ذيـب
تــهــوي بــكــل مـغـاور عـاداتـه
صــدق اللقــاء فــمـاله تـكـذيـب
حــتـى صـبـحـن الطـالبـيّ بـعـارض
فـيـه المـنـايـا تـغـتـدي وتئوب
خـاف ابـن عـبـد الله ما خوّفته
فــجـفـاك ثـم أتـاك وهـو مـنـيـب
ولقـــــد رآك المـــــوت إلا أنّه
بــالظـن يـخـطـىء تـارة ويـصـيـب
فـرمـى إليـك بـنـفـسه فنجا بها
أجــل إليــه يــنــتــهـي مـكـتـوب
فــكــســوتـه ثـوب الأمـان وإنـه
لا حــبــلهــا واه ولا مــقـضـوب
شـمـنـا إليـك مـخـيـلة لا خـلبا
فـي اليـم غذ بعض البروق خلوب
إنـــا عـــلى ثــقــة وظــنّ صــادق
مــمــا نــؤمّــله فــليــس نــخـيـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول