🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــأوّبــنــي ثــقــلٌ مــن الهــمّ مـوجـعُ - نصيب الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــأوّبــنــي ثــقــلٌ مــن الهــمّ مـوجـعُ
نصيب الأصغر
0
أبياتها عشرون
العباسي
الطويل
القافية
ع
تــأوّبــنــي ثــقــلٌ مــن الهــمّ مـوجـعُ
فـــأرّق عـــيــنــي والخــليــون هــجّــعُ
هــمــومٌ تــوالت لو أطــاف يـسـيـرهـا
بـــســـلمــى لظــلت شــمّهــا تــتــصــدّع
ولكــنّهــا نــيــطــت فـنـاء بـحـمـلهـا
جـهـيـر المـنـايـا حائن النفس مجزع
وعــادت بـلاد اللّه ظـلمـاء حـنـدسـا
فــخــلت دجــا ظــلمــائهـا لا تـقـشّـع
إليــك أمــيـر المـؤمـنـيـن ولم أجـد
ســواك مـجـيـراً مـنـك يـدنـي ويـمـنـع
تـلمّـسـت هـل مـن شـافـع لي فـلم أجد
سـوى رحـمـة أعـطـاكـهـا اللّه تـشـفـع
لئن جــلّت الأجــرام مــنـي وأفـظـعـت
لعـــفـــوك عــن جــرمــي أجــلّ وأوســع
لئن لم تـسـعـنـي يـا ابـن عـمّ مـحمد
فــمــا عــجــزت عــنــي وســائل أربــع
طــبـعـت عـليـهـا صـبـغـة ثـم لم تـزل
عـلى صـالح الأخـلاق والديـن تـطـبع
تـغـايـك عـن ذي الذنـب تـبغي صلاحه
وأنــت تـرى مـا كـان يـأتـي ويـصـنـع
وعــفــوك عــمــن لو تــكــون جــزيـتـه
لطـارت بـه فـي الجـو نـكـبـاء زعـزع
وأنــك لا تــنــفــك تــنــعــش عـاثـرا
ولم تـعـتـرضـه حـيـن يـكـبـو ويـخـمـع
ولحلمك عن ذي الجهل من بعدما جرى
بــه عــنــقٌ مـن طـائش الجـهـل أشـنـع
فــفــيــهــنّ لي إمــا شـفـعـن مـنـافـعٌ
وفــي الأربــع الولى إليــهـنّ أفـزع
مـنـاصـحـتـي بـالفـعـل إن كنت نائيا
إذا كــان دان مـنـك بـالقـول يـخـدع
وثــانــيـة ظـنّـي بـك الخـيـر غـائبـا
وإن قــلت عـبـد ظـاهـر الغـشّ مـسـبـع
وثــالثــة أنــي عــلى مــا هــويــتــه
وإن كــثــر الأعــداء فــيّ وشــنّـعـوا
ورابـــعـــة أنــي إليــك يــســوقــنــي
ولائي فـــمـــولاك الذي لا يــضــيّــع
وإنـــي لمـــولاك الذي إن جــفــوتــه
أتــى مــســتــكـيـنـا راهـبـاً يـتـضـرّع
وإنّــي لمــولاك الضــعـيـف فـأعـفـنـي
فــإنــي لعــفــو مــنــك أهــل ومـوضـع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول