🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَــكَــوتُ إِلَيـهِ بِـفَـرطِ الدَنَـف - الخطيب الأعمى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَــكَــوتُ إِلَيـهِ بِـفَـرطِ الدَنَـف
الخطيب الأعمى
1
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ف
شَــكَــوتُ إِلَيـهِ بِـفَـرطِ الدَنَـف
فَـأَنـكَـرَ مِـن عِـلَّتـي مـا عَـرَف
وَقـالَ الشُّهـودُ عَـلى المُـدَّعِي
وَأَمّــا أَنــا فَــعَــلَيَّ الحَــلِف
فَـجِـئنا إِلى الحَكَمِ الأَلمَعِي
يِ شَيخِ المُجونِ وَقاضي الظَّرَف
وَكـانَ بَـصـيـراً بِـحُـكمِ الهَوَى
وَيَـعـلَمُ مِـن أَيـنَ أَكلُ الكَتِف
فَــأَجــلَسَــنــا ثُـمَّ أَومـا إِلَيَّ
وَقـالَ الشُّهـودُ عَـلى مـا تَصِف
فَــقُــلتُ لَهُ أَدمُـعِـي شـاهِـداتٌ
فَــقــالَ إذا شَهِــدَت تَـنـتَـصِـف
فَــفــاضَــت دُمــوعــيَ مِـن حُـبِّهِ
كَـمِـثـلِ السَّحـابِ إِذا ما تَكِف
فَــحَــرَّكَ رَأســاً إِلَيــهِ وَقــالَ
دَعُوا يا مَهاتيكُ هذا الصَّلَف
كَــذا تَـقـتُـلونَ مَـشـاهـيـرَنـا
إِذا مـاتَ هـذا فَـأَيـنَ الخَلَف
وَأَومـا إِلى الخَـدِّ أَن يُجتَنى
وَأَوما إِلى الرِّيقِ أَن يُرتَشَف
فَــلَمّــا رَآهُ حَــبــيـبـي مَـعـي
وَلَم يَختَلِف في الهَوى مُختَلِف
أَزالَ العِــنــادَ فَــعــانَـقـتُهُ
كَــــأَنِّيــــَ لامٌ وَإِلفــــي أَلِف
وَظَــلتُ أُعــاتِـبُهُ فـي الجَـفـا
فَـقـالَ عَـفـا اللَّهُ عَـمّـا سَلَف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول