🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمــا قَــتَــلتَ دِيــارَ الحَــيِّ عِــرفـانـا - عروة بن أذينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمــا قَــتَــلتَ دِيــارَ الحَــيِّ عِــرفـانـا
عروة بن أذينة
0
أبياتها أربعون
الأموي
البسيط
القافية
ا
أَمــا قَــتَــلتَ دِيــارَ الحَــيِّ عِــرفـانـا
يَـومَ الكُـفـافَـةِ بَـعـدَ الحَـيِّ إِذ بـانا
إِلّا تَــــوَهُّمــــَ آيــــاتٍ بِــــمَــــنــــزِلَةٍ
هــاجَــت عَــلَيــكَ لُبــانــاتٍ وَأَحــزانــا
قِــف ســاعَــةً ثُــمَّ أَمّــا كُــنــتَ مُـدَّكِـراً
وَبــاكِــيــاً عَــبــرَةً يَــومـاً فَـمِـل آنـا
وَلَو بَــكَــيـتَ الصِـبـا يَـومـاً وَمَـيـعَـتَهُ
إِذَن بَــكَــيــتَ عَــلى مـا فـاتَ أَزمـانـا
مِـــن شَـــرَّةٍ مِــن شَــبــابٍ لَســتَ راجِــعَهُ
حَــتّــى يَــزورَ ثَـبـيـراً صَـخـرُ لِبـنـانـا
لَم يُـعـطِ قَـلبُـكَ عَـن سُـعـدى وَلَو بَـخِلَت
صَـبـراً وَلَم تَـسـقِ عَنها النَفسَ سُلوانا
فَـاِقـصِـد بِـرَأيِـكَ عَـنـهـا قَـصـدَ مُـجـتَنِبٍ
مـا لا تُـطـيـقُ فَـقَـد دانَـتـكَ أَديـانـا
عَهــدي بِهــا صَــلتَــةُ الخَـدَّيـنِ واضِـحَـةً
حَــوراءَ مِــثـلَ مَهـاةِ الرَمـلِ مِـبـدانـا
مُـقـنِـعَـةً فـي اِعـتِـدالِ الخَـلقِ خَـرعَـبَةً
تَـكـسـو التَـرائِبَ يـاقـوتـاً وَمـرجـانـا
يَـصـفو تنا العَيشُ وَالدُنيا إِذا رَضِيَت
وَقَــد تُــكَــكَّرُ مــا لَم تَــرضَ دُنــيـانـا
لَولا الحَـيـاءُ طَـلَبـنـا يَـومَ ذي بَـقَـرٍ
مِــمَّنــ تَــغَـوَّرَ قَـصـدَ البَـيـتِ أَظـعـانـا
بــيـضُ السَـوالِفِ يـورِثـنَ القُـلوبَ جَـوىً
لا يَـسـتَـطـيـعُ لَهُ الإِنـسـانُ كِـتـمـانا
قــالَ العَــواذِلُ قَـد حـارَبـتَ فـي فَـنَـنٍ
مِـن الصِـبـا وَشَـبـابِ الغُـصـنِ رَيـعـانـا
وَمَــن يُــطِــعــهُــنَّ يَــقــرَع سـنـه نـدمـا
وَلا يَــكُــنَّ لَهُ فــي الخَــيــرِ أَعـوانـا
لا يَــرضَ مــن سَـخـطَـةٍ وَالحَـقُّ مَـغـضَـبَـةٌ
مَـن كـانَ مِـن فَـضلِنا المَعلومِ غَضبانا
تَــلقــى ذُرى خِـنـدِفٍ دونـي وَتَـغـضَـبُ لي
إِذا غَــضِـبـتُ بَـنـو قَـيـسِ بـنِ عَـيـلانـا
حَــيّــاً حِــلالا نَــفـي الأَعـداءَ عِـزُّهُـمُ
حَـتّـى أَطـرانـا بِهِـم مَـثـنـى وَوُحـدانـا
أَوفـــى مَـــعَــدِّ وَأَولاهُــم بِــمَــكــرُمَــةٍ
وَأَعــظَــمُ النــاسِ أَحــلامـاً وَسُـلطـانـا
مَــن شــاءَ عَـدَّ مُـلوكـاً لا كِـفـاءَ لَهُـم
مِــنّــا وَمَــن شــاءَ مِـنّـا عَـدَّ فُـرسـانـا
إِذا المُــلوكُ اِجــرَهَــدَّت غَـيـرَ نـازِعَـةٍ
كانوا لَها في اِحتِدامِ المَوتِ أَقرانا
حَــتّـى تَـليـنَ وَمـا لانـوا وَقَـد لَقِـيَـت
أَعــداؤُنــا حَــرَبــاً مِــنــهُــم وَلِيّـانـا
فَهُــــم كَـــذلِكَ مَـــن كـــادوا فَـــإِنَّ لَهُ
إِن لَم يَــمُــت مِــنــهُـمُ ذُلّاً وَإِثـخـانـا
لا يُــنــكِــرُ النـاسُ أنّـا مِـن وَرائِهِـمُ
فـي الحَـربِ نَـرعـاهُـمُ وَاللَهُ يَـرعـانـا
أَحــيــاؤُنــا خَــيــرُ أَحـيـاءِ وَأَكـرَمُهُـم
وَخَــيـرُ مَـوتـى مِـن الأَمـواتِ مَـوتـانـا
مِــنّــا الرَســولُ نَـخـيـرُ النـاسَ كُـلَّهُـمُ
وَلا نُــحــاشـي مِـن الأَقـوامِ إِنـسـانـا
وَذاكَ نـــورٌ هَـــدى اللَهُ العِــبــادَ بِهِ
مِــن بَــعــدِ خَــبـطِهُـمُ صُـمّـاً وَعُـمـيـانـا
فَـأَبـصَـروا فَـاِسـتَـبـان الرُشـدَ مُـشـعِرَةً
بَـعـدَ الضَـلالِ قُـلوبُ النـاسِ إيـمـانـا
فـيـنـا الخِـلافَـةُ وَالشـورى وَقـادَتُهـا
فَــمَــن لَهُ عِــنــدَ أِمــرٍ مِـثـلُ شـورانـا
أَو مِــثــلُ أَوَّلِنــا أَو مِــثــلُ آخِــرِنــا
أَو مِـثـلُ أَنـسـابِـنـا أَو مِـثـلُ مَقرانا
وَكُــــلُّ حَــــيٍّ لَهُ قَــــلبٌ يَــــعـــيـــشُ بِهِ
فـي النـاسِ أَصـبـحَ يَـرجـونـا وَيَـخشانا
نَــبــغــي قُـرَيـشـاً وَيَـأبـى اللَهُ رَبُّهـُمُ
إِلا اِصــطِــنــاعَهُــمُ نَــصـراً وَإِحـسـانـا
وَمـــا قُـــرَيـــشٌ إِذا عَـــضَّتــ حُــروبُهُــم
يَـومـاً بِـأَكـلَةِ جـافـي الديـنِ غَـرثانا
وَمــــا أَرادَهُــــم بــــاغٍ يــــغــــشُّهــــُمُ
يَـبـغـي الزِيـادَةَ إِلّا اِزدادَ نُـقـصانا
قَــومٌ إِذا الحـمـدُ لَم يـوجَـد لَهُ ثَـمَـنٌ
أَلفــيــتَ عِــنــدَهُــمُ لِلحَــمـدِ أَثـمـانـا
قُــمــاقِــمُ العِــزِّ لا يَـغـرى خَـطـيـبُهُـم
وَلا يَــقــومُ إِذا مــا قــامَ خَــزيـانـا
قَـد جَـرَّبَـتـهُـم حُـروبُ النـاسِ وَاِقـتَبَسَت
مِـنـهُـم ثَـواقِـبُ نـارِ الحَـربِ نـيـرانـا
فَــلَم يَـليـنـوا لَهُـم فـي كُـلِّ مَـعـجَـمَـةٍ
وَلَم يَـروا مِـنـهُـم فـي الحَـربِ إِدهانا
إِذا الشَـيـاطـيـنُ رامَـتـهُـم بِـأَجـمَـعِهِم
لَم يُـبـقِ مِـنـهُـم جُـنـودُ اللَهِ شَـيطانا
هُـمُ العَـرانـيـنُ وَالأَثـرونَ قَـبـضَ حَـصىً
وَجَــوهَــرِ السِــرِّ وَالعــيـدانِ عـيـدانـا
وَالأَكــرَمــونَ نِــصــابـاً فـي أَرومَـتِهِـم
وَالأَثــقَــلونَ عَـلى الأَعـداءِ أَركـانـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول