🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـــرى لَكَ طَـــيــفٌ زارَ مِــن أُمِّ عــاصِــمِ - عروة بن أذينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـــرى لَكَ طَـــيــفٌ زارَ مِــن أُمِّ عــاصِــمِ
عروة بن أذينة
0
أبياتها 69
الأموي
الطويل
القافية
م
سَـــرى لَكَ طَـــيــفٌ زارَ مِــن أُمِّ عــاصِــمِ
فَــأَحــبِــب بِهِ مِــن زَورِ جــافٍ مُــصــارِمِ
أَلَمَّ بِــنــا وَالرُكــبُ قَــد وَضَــعَــتــهُــمُ
نَــواجــي السُــرى قـودٌ بِـأَغـبَـرَ قـاتِـمِ
أَنـاخـوا فَـنـامـوا قَـد لَووا بِـأَكُـفِّهِم
أَزِمَّةـــَ خُـــوضٍ كَـــالسِـــمـــامِ سَـــواهِــمِ
فَــبِــتُّ قَــريــرَ العَــيـنِ أَلهـو بِـغـادَةٍ
طَـويـلَةٍ غُـصـنِ الجـيـدِ رَيّـا المَـعـاصِـمِ
رَخــيــمَــةِ أَعــلى الصَـوتِ خَـودٍ كَـأَنَّهـا
غَــزالٌ يُــراعــي واشِــجــاً بِــالصَـرايِـمِ
فَــيــا لَكَ حُــســنــاً مِــن مُــعَـرَّسِ راكِـبٍ
وَلِذَّتِهِ لَو كُــــنــــتَ لَســــتَ بِــــحــــالِمِ
فَــطِــرتُ مَــروعــاً لا أَرى غَـيـرَ أَيـنُـقٍ
وَقَــعــنَ بِــجَــوٍّ بِــيــنَ شُـعـثِ المَـقـادِمِ
ثَــنـى سَـيـرَهُـم دَأبُ السُـرى فَـتَـجَـدَّلوا
عَـن العـيـسِ إِذ مَـلوا عِـنـاقَ القَوادِمِ
فَــقُــلتُ وَأَنّــي مِــن عُــصَــيــمَـةَ فَـتـيـةٌ
أَنــاخــوا بِــخَــرقٍ لُغَّبــاً كَـالنَـعـايِـمِ
وَقَــد رَجَـمَـت شَهـراً يَـدورُ بِهـا الكَـرى
ذَوايِــبُهُــم مــيــلُ الطُـلى وَالعَـمـايِـمِ
كَــتَـمـتُ لَهـا الأَسـرارَ غَـيـرَ مُـثـيـبَـةٍ
وَلا تَــصــلُحُ الأَســرارُ إِلا بِــكــاتِــمِ
فَـلَم تُـجـزِنـي إِلا البِـعـادَ فَـلَيـتَـنـي
بِــذلِكَ مِــن مَــكــتــومِهــا غَــيـرُ عـالِمِ
لَقَـــد عَـــلِمَــت قَــيــسٌ وَخِــنــدِفُ أَنَّنــا
فَــسَــل كُــلَّ قــومٍ عِــلمَهـم بِـالمـواسِـمِ
ضَـرَبـنـا مَـعَـدّاً قـاطِـبـيـنَ عَـلى الهُدى
بِــأَســيـافِـنـا نُـذري شُـؤونَ الجَـمـاجِـمِ
وَقُـمـنـا عَـلى الإِسـلاامِ حَـتّـى تَـبَيَّنَت
شَــرائِعُ حَــقٍّ مُــســتَــقــيــمِ المَــخــارِمِ
وَقُـدنـا الجِيادَ المُقرِباتِ عَلى الوَجى
إِلى كُــلِّ حَــيٍّ كُــلَّحــاً فــي الشَــكـايِـمِ
إِذا صَــبَّحــَت حَــيّــاً عَــلَيــهِـم ضِـيـافَـةٌ
بِــفُــرســانِهِـم أَعـضَـضـنَهُـم بِـالأَبـاهِـمِ
عَـــلى كُـــلِّ كُـــردوسٍ يُـــجـــالِدُ حـــازِمٌ
رَئيـــسٌ لِمَـــعـــروفِ الرِيـــاسَــةِ حــازِمِ
فَــوارِسُهــا تَــدعــو كِــنــانَــةَ فــيـهِـمُ
صَــنــاديــدُ نَــزّالونَ عِــنــدَ المَـلاحِـمِ
وَنُــتــبِــعُ أَخــراهــا كَــتــائِبَ مُــصــدِقٍ
تَــزيــفُ بِــأُولاهــا حُــمــاةُ البَــوازِمِ
مَــصــاليــتُ وَرّادونَ فــي حَــمَـسِ الوَغـى
رَدى المَـوتِ خَـوّاضـونَ غُـبـرَ العَـظـايِـمِ
إِذا قَــرعَـتـنـا الحـادِثـاتُ سَـمـا لَنـا
بَـنـو الحَـربِ وَالكـافونَ ثِقلَ المَغارِمِ
نَـجـومٌ أَضـاءَت فـي ا لبِـلادِ بِـأَهـلِهـا
وَقـامَ بِهـا فـي الحَـقِّ فَـيـءُ المَـقـاسِمِ
مُــلوكٌ مَــنــاحــيــبُ الفُــحــولِ خَـضـارِمٌ
بُــحــورٌ وَأَبــنــاءُ البُـحـورِ الخَـضـارِمِ
بَــنــي لِيَ عِــزَّ المــكــرمــاتِ مُــقَـدِّمـاً
لَنــا المَــجـدُ آبـاءٌ بُـنـاةُ المَـكـارِمِ
لَهـامـيـمُ مِـن فَـرعـي كِـنـانَـةَ مَـجـدُهُـم
تَـــليـــدٌ لَهُ عِـــزُّ الأُمـــورِ الأَقــادِمِ
غَـلَبـنـا عَـلى المُـلكِ الَّذي نَـحنُ أَهلُهُ
مَــعَــدّاً وَفَــضَّضــنــا مُــلوكَ الأَعــاجِــمِ
وَأَنــســابُــنــا مَــعــروفَــةٌ خِــنــدِفِــيَّةٌ
فَــأَنّــي لَهـا بِـالشَـتـمِ ضَـرُّ المُـشـاتِـمِ
سَـبَـقـنـا أَضـامـيـمَ الرِهـانِ فَـقَـد مَضى
لَنـا السَـبـقُ غـاياتِ الذُكورِ الصَلادِمِ
وَنَــحــنُ أَكَــلنــا الجــاهِـلِيَّةـَ أَهـلَهـا
غِــواراً وَشَــذَّبــنــا مُــجـيـرَ اللَطـايِـمِ
وَكــانَ لَنــا المِــربــاعُ غَــيــرَ تَـنَـحُّلٍ
وَكُـــلَّ مَـــعَـــدٍّ فـــي جَـــلودٍ الأَراقِـــمِ
مُــضِــرّيــنَ بِــالأَعـداءِ مِـن كُـلِّ مَـعـشَـرٍ
نُهــيــنُ مَــعــاطـيـسَ الأُنـوفِ الرَواغِـمِ
إِذا رامَــنــا عِــرّيــضُ قَــومٍ بِــشَــغـبَـةٍ
تَــذَبــذَبَ عَــن مِــرداةِ مَــجــدٍ قُــمـاقِـمِ
وَنَــحـنُ عَـلى الإِسـلامِ ضـارَبَ جَـمـعُـنـا
فَــأُعــطِــيَ فُــلجــاً كُــلُّ جَــمــعٍ مُـصـادِمِ
وَنَـحـنُ وُلاةُ الأَمـرِ مـا بـعـدَ أَمـرِنـا
مَــقــالٌ وَلا مَــغــدى لِخَــصــمٍ مُــخـاصِـمِ
وَرَثــــنـــا رَســـولَ اللَهِ إِرثَ نُـــبُـــوَّةٍ
وَمِـــخـــلافَ مُــلكٍ تــالِدٍ غَــيــرِ رايِــمِ
وَعَــليــاءَ مِــن بَــيـتِ النَـبِـيِّ تَـكَـنَّفـَت
مَــنــاسِــبُهــا حَــومــاتِ أَنـسـابِ هـاشِـمِ
وَمُــلكــاً خِــضَــمّــاً سَــلَّ بِـالحَـقِّ سَـيـفَهُ
عَـلى النـاسِ حَـتّـى حـازَ نَـقشَ الدّراهِمِ
وَقــامَ بَــديــنِ اللَهِ يَــتــلو كِــتــابَهُ
عَــلى النــاسِ مِــنّـا مُـرسَـلٌ جِـدُّ قـايِـمِ
فَفينا النَدى وَالباعُ وَالحِلمُ وَالنُهى
وَصَـــولاتُ أَيـــدٍ بـــادِراتِ الجَـــرايِــمِ
وَعِـــزٌّ كِـــنـــانِـــيٌّ يَـــقـــودُ خِـــطـــامُهُ
مَــعَــدّاً وَلَم يَــطــمَــع بِهِ حَـبـلُ خـاطِـمِ
لَنـــا مُـــقـــرَمٌ ســـامٍ يَهُـــدُّ هَـــديــرُهُ
مُـسـامـاتِ صـيـدِ المُـقـرَبـاتِ الصَـلاقِـمِ
وَمــــا زالَ مِــــنّــــا لِلأُمـــورِ مُـــدَبِّرٌ
يَــقــودُ المُــلوكَ مُــلكَهُ بِــالخَــزايِــمِ
وَراعَ لِأَعـــقـــابِ العَــشــيــرَةِ حــافِــطٍ
يَــجــودُ بِــمَــعــروفٍ كَــثــيــرٍ لِســايِــمٍ
لَعَـــمـــرُكَ مــا زِلنــا فُــروعَ دِعــامَــةٍ
لَنـا فَـضـلُهـا المَـعـروفُ فَوقَ الدَعايِمِ
وَإِنّــــي لَطَــــلّاعُ النِــــجـــادِ فَـــوارِدٌ
عَــلى الحَــزمِ قَــوّامٌ كِــرامُ المَـقـاوِمِ
عَــطـوفٌ عَـلى المَـولى وَإِن سـاءَ نَـصـرُهُ
كَــســوبُ خِــلالِ الحَـمـدِ عَـفُّ المَـطـاعِـمِ
أَبِـــيٌّ إِذا ســـيــمَ الظَــلامَــةَ بــاسِــلٌ
عَــزيــزٌ إِذا أُعــيَــت وُجــوهُ المَـظـالِمِ
وَنَــــحــــنُ أُنـــاسٌ أَهـــلُ عِـــزٍّ وَثَـــروَةٍ
وَدُفّــاعُ رَجــلٍ كَــالدَبــا المُــتَــراكِــمِ
مَــــجـــالِسُ فِـــتـــيـــانٍ كِـــرامٍ أَعِـــزَّةٍ
وَنــادي كُهــولٍ كَــالنُــسـورِ القَـشـاعِـمِ
إِذا فَـــزِعـــوا يَــومــاً لِرَوعٍ تَــوَهَّســَت
جِــيــادُهُــمُ بِــالمُــعــلِمـيـنَ الخَـلاجِـمِ
صَــبَــحــنــاهُــمُ حَـرَّ الأَسِـنَّةـِ بِـالقَـنـا
ضُــحــىً ثُـمَّ وَقَـعُ المُـرهَـفـاتِ الصَـوارِمِ
فَـكـانـوا خَـلى حَـربٍ لَنـا اِلتَهَـمَـتـهُـم
وَنَــحـنُ بَـنـو عُـصـلِ الحُـروبِ الكَـواهِـمِ
وَجـــارٍ مَـــنَـــعـــنــاهُ فَــقَــرَّ جَــنــابُهُ
وَنـــامَ وَمـــا جــارُ الذَليــلِ بِــنــائِمِ
وَكُــنّــا لَهُ تُــرســاً مِـن الخَـوفِ يَـتَّقـي
بِـنـا شَـوكَـةَ الأَعـداءِ أَهـلِ النَـقـائِمِ
وَمَــــولى ثِــــمــــالٍ كُــــلُّ حَـــقٍّ يَـــرُبُّهُ
عَـــلى مـــالِهِ حَــتّــى تِــلادِ الكَــرائِمِ
وَمــعــتَــرِكٍ بِــالشَــرِّ يَــنــظُــرُ نَــظــرَةً
وَلا تَــنــطِـقُ الأَبـطـالُ غَـيـرَ غَـمـاغِـمِ
بِهِ قَـــد شَهِـــدنــاهُ وَفُــزنــا بِــذِكــرِهِ
وَجِــــئنــــا بِـــأَســـلابٍ لَهُ وَغَـــنـــائِمِ
وَأُصــيَــدَ ذي تــاجٍ غَــلَلنــا يَــمــيــنَهُ
إَلى الجـيـدِ فـي يَـومٍ مِن الحَربِ جاحِمِ
فَــحَــثَّ حَــثــيــثَ الخَــيـلِ يَـرجُـمُ عَـدوُهُ
بِهِ حَــثَّ مَــشــبــوبٍ مِــن النَـقـعِ هـاجِـمِ
وَضَــيــفٍ سَــرى أَرغــى هُــدُوّاً بِــعــيــرَهُ
لِيُـقـرى فَـعَـجَّلـنـا القِـرى غَـيـرَ عـاتِمِ
وَكــانَــت لَنــا دونَ العِــيــالِ ذَخـيـرَةً
تُــخَــصُّ بِهــا حَــتّــى غَــدا غَــيــرَ لائِمِ
وَداعٍ لِمَـــعـــروفٍ فَـــزِعـــنـــا لِصَـــوتِهِ
بِـــلَبَّيـــكَ فــي وَجــهٍ لَهُ غَــيــرِ واجِــمِ
فَـــخَـــيَّرتُهُ مــالاً طَــريــفــاً وَتــالِداً
يَـــصـــونُ بِهِ عِــرضــاً لَهُ غَــيــرَ نــادِمِ
وَذي شَـــنَـــآنٍ طــافَ بــي فَــاِنــتَهَــزتُهُ
بِــنــابٍ حَــديــدٍ حــيــنَ يَــضــغُـمُ كـالِمِ
فَــكَــيـفَ يُـسـامـي مـاجِـداً ذا حَـفـيـظَـةٍ
جَــمــوحــاً عَــلى دَرءِ الأَلَدِّ المُـراجِـمِ
لَئيـــمٌ رَبـــا وَاللُؤمُ فــي بَــطــنِ أُمَّهِ
وَقُــلِّدَهُ فــي المَهــدِ قَــبــلَ التَـمـائِمِ
أَنــا اِبــنُ حُـمـاةِ العـالَمـيـنَ وِراثَـةً
وَأَعــظَــمُهُــم جُــرثــومَـةً فـي الجَـراثِـمِ
وَأَمــنَــعُهُــم داراً وَأَكــثَــرَهُــم حَــصــىً
وَأَدفَـــعُهُـــم عَـــن جـــارِهِ لِلمَـــظـــالِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول