🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعَــــرصَـــةُ الدارِ أَم تَـــوَهُّمـــُهـــا - عروة بن أذينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعَــــرصَـــةُ الدارِ أَم تَـــوَهُّمـــُهـــا
عروة بن أذينة
0
أبياتها 45
الأموي
المنسرح
القافية
ا
أَعَــــرصَـــةُ الدارِ أَم تَـــوَهُّمـــُهـــا
هــاجَــتــكَ أَم غُــلَّةٌ تُــجَــمــجِــمُهــا
مِــن حُــبِّ سُــعـدى شَـقَّتـ عَـلَيـكَ وَقَـد
شَـــطَّتـــ نَــواهــا وَغــارَ قَــيِّمــُهــا
وَأَصـــبَـــحَـــت لا تُـــزارُ صـــارِمَـــةً
مِــن غَـيـرِ ذَنـبٍ مَـن لَيـسَ يَـصـرِمُهـا
حُــدَّت نِــبـالي عَـنـهـا وَمـا نَـفَـعَـت
وَأُلحِـــقَـــت بِــالفُــؤادِ أَســهُــمُهــا
يَــــومَ تَــــراءَت كَــــأَنَّهـــا أُصُـــلاً
مُــزنَــةُ بَــحــرٍ يَــخــفــى تَـبَـسُّمـُهـا
حـــيـــنَ تَــوَسَّمــتُهــا فَــأَرمَــضَــنــي
بَــعــدَ اِنــدِمــالٍ مِــنّــي تَــوَسُّمـُهـا
تَــجــلو شَــتــيــتــاً أَغَــرَّ رِيــقَــتُهُ
مَـــعـــســـولَةٌ طَـــيِّبـــٌ تَـــنَــسُّمــُهــا
كَــــأَنَّ مُــــســــتَــــنَّهــــا تُــــلِمُّ بِهِ
لَطــايِــمُ المِــســكِ حــيـنَ يَـلثِـمُهـا
دَوّابَـــةُ المُـــقــلَتَــيــنِ مُــشــرِقَــةٌ
بِـالحُـسـنِ يَـجـري فـي مـائِهـا دَمُها
كَــفِــضَّةــِ الكَــنــزِ أُشــرِبَــت ذَهَـبـاً
يَــكــادُ طَــرفُ الجَــليــسِ يَــكـلِمُهـا
إِذا بَـــدَت لَم تَـــزَل لَهُ عَـــجَـــبــاً
يــــونِـــقُهُ دَلُّهـــا وَمـــيـــسَـــمُهـــا
نَـقـذَ المَهـا العـيـنِ كُـلَّمـا ذُكِـرَت
بِــالدَمــعِ حَــتّــى يَـفـيـضَ أَسـجَـمُهـا
لا تَـــبـــعَـــدَن خُـــلَّةٌ مُـــســـالِيَــةٌ
لَم يَــبــقَ مِــنــهــا إِلّا تَــزَمُّمـُهـا
إِنّـي كَـريمٌ آبى الهَواهنَ مِن الخلْ
لَة قَــــد رابَــــنــــي تَــــجَهُّمـــُهـــا
وَاِعــــدِلُ النَــــفــــسَ وَهـــيَ آلِفَـــةٌ
عَــــن الهَـــوى لِلرَّدى يُـــقَـــدِّمُهـــا
لِمِـــــرَّةِ الحَـــــزمِ لا أُفَــــرِّطُهــــا
أَنـــقُـــضُ مـــا دونَهـــا وَأبــرِمُهــا
أَهـدي لَهـا مُـخـطِـيـء الرشـادِ كَـما
يُهـــدي لِأُمِّ الطَـــريــقِ مَــخــرِمُهــا
لا أَجعَلُ الجايِرَ المَلولَ وَذا الشْ
شــيــمَــةِ لا يَــسـتَـقـيـمُ مَـنـسِـمُهـا
كَـــجِـــلدَةِ البَـــوِّ لا تَـــزالُ بِهــا
مَــــغــــرورَةً أُمُّهــــُ تُـــشَـــمِّمـــُهـــا
يــعــرِفُهــا أَنــفُهــا وَتُــنــكِــرُهــا
بِــالعَـيـنِ مِـنـهـا فـكَـيـفَ تَـرأَمُهـا
إِنّــي اِمــرُوءٌ مِــن عَــشــيــرَةٍ صُــدُقٍ
أَصــــونُ أَعــــراضَهــــا وَأُكـــرِمُهـــا
وَأَتَّقـــي سُـــخـــطَهـــا وَأَمـــنَـــعُهــا
مِــمَّنــ يُــزَنّــي بِهــا وَيَــشــتِــمُهــا
أَحــمــي حِــمــاهــا وَلَن تُـصـادِفَـنـي
فــــي يَـــومِ كَـــربٍ أَلَمَّ أُســـلِمُهـــا
قَـــد عَـــلِمَـــت أَنَّنـــي أَخــو ثِــقَــةٍ
أُهـــيـــنُ أَعـــداءَهـــا وَأُكـــرِمُهـــا
وَأَنَّنــــي قَـــرمُهـــا تُـــقَـــدِّمُـــنـــي
فــي العِــزِّ وَالمَــكـرُمـاتِ أُكـرِمُهـا
لَنـــا مِـــنَ العِــمِّ القَــديــمِ وَمِــن
سِـــرِّ بُـــيــوتِ الكِــرامِ أَجَــسَــمُهــا
وَإِنَّنـــا فـــي الوَغـــى ذَوو نِـــقَــمٍ
وَجَــــمــــرَةٌ يُــــتَّقـــى تَـــضَـــرُّمُهـــا
يَـتـبَـعُـنـا النـاسُ في الأُمورِ كَما
يَــتــبَــعُ نُــظُـمَ الجَـوزاءِ مِـرزَمُهـا
مُــلوكُــنــا فــي المُــلوكِ أَعـدَلُهُـم
حُــكــمـاً وَعِـنـدَ الفِـضـالِ أَعـظَـمُهـا
نَــحــنُ العَــرانــيـنُ مِـن ذُرى مُـضَـرٍ
أَغــــزَرُهــــا نــــائِلاً وَأَحَـــلَمُهـــا
بــيــضٌ بِهــاليــلُ صــيــدُ مَــمــلَكَــةٍ
يُــرى شَــريــفـاً مَـن قـامَ يَـخُـدُمُهـا
تَهـــضِـــمُ أَعـــداءَهـــا وَمـــا أَحَـــدٌ
مِــمَّنــ تُــظِــلُّ السَــمــاءُ يَهــضِـمُهـا
إِنَّ قُــريــشــاً هُــمُ الذُرى نَــسَــبــاً
وَقـــائِلُ الصِـــدقِ مَــن يُــفَــخِّمــُهــا
تُـــعَـــلِّمُ النـــاسَ كُـــلَّمــا جَهِــلوا
وَلَن تَـــرى عـــالِمـــاً يُـــعَـــلِّمُهـــا
يَـــمـــنَــعُهــا اللَهُ أَن تَــذِلَّ وَمــا
قَــدَّمَ مِــن فَــضــلِهــا وَيَــعــصِــمُهــا
كُــــلُّ مَــــعَــــدِّ وَكُــــلُّ ذي يَــــمَــــنٍ
نَـــزُمُّهـــا مُـــلكِهـــا وَنَــخــطِــمُهــا
فــي عُـصـبَـةٍ مِـن بَـنـي خُـزَيـمَـةَ تَـن
فــي العــارَ لا يُـرتَـجـى تَـظَـلُّمُهـا
مـــوسِـــرُهـــا ذو نَـــدِيُّ يُــعــاشُ بِهِ
وَكَـــالغَـــنِـــيِّ السَـــرِيِّ مُــعــدِمُهــا
مِـــنّـــا النَـــبِـــيُّ الأُمِــيُّ سُــنَّتــُهُ
فــــاضِــــلَةٌ نــــافِـــعٌ تَـــعَـــلُّمُهـــا
وَأَهـــلُ بَـــدرٍ مِـــنّـــا خَـــيـــارُهُــمُ
وَأَفــهَــمُ العــالِمــيــنَ أَفــهَــمُهــا
يَــقــضــي لَهُ اللَهُ بِــالَّذي سَــبَـقَـت
وَمــا وَعــاهُ الكِــتــابُ مُــحــكَـمُهـا
يَـــأبـــى لي الذَمَّ رَأيُ ذي حَـــسَـــبٍ
وافٍ وَنَــــفــــسٌ بـــاقٍ تَـــكَـــرُّمُهـــا
وَشــــيــــمَــــةٌ سَهــــلَةٌ مُــــقَـــدَّمَـــةٌ
لَم يَـــكُ ذو عُـــســـرَةٍ يُـــوَحِّمـــُهـــا
وَالأَرضُ فــيــهــا عَـمّـا كَـرِهـتُ إِذَن
مَــــنــــادِحٌ واسِــــعٌ تَــــزَعُّمــــُهــــا
نَــحــنُ البَــقــايــا وَكُــلُّ صــالِحَــةٍ
تَهـدي إِلى الخَـيـرِ حـيـنَ نَـقـسِـمُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول