🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ الَّتــي زَعَــمَـت فُـؤادَكَ مَـلَّهـا - عروة بن أذينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ الَّتــي زَعَــمَـت فُـؤادَكَ مَـلَّهـا
عروة بن أذينة
0
أبياتها تسعة
الأموي
الكامل
القافية
ا
إِنَّ الَّتــي زَعَــمَـت فُـؤادَكَ مَـلَّهـا
خُـلِقَـت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
فـيـكَ الَّذي زَعَـمَـت بِها وَكِلاكُما
يُـبـدي لِصـاحِـبِهِ الصَـبـابَةَ كُلَّها
وَيَـبـيـتُ بَـيـنَ جَـوانِـحـي حُبٌّ لَها
لَو كـانَ تَـحـتَ فِـراشِهـا لأَقَـلَّها
وَلَعَـمـرُهـا لَو كـانَ حُـبُّكـَ فَوقَها
يَـومـاً وَقَـد ضَـحِـيَـت إِذاً لأَظَلَّها
وَإِذا وَجَــدتُ لَهــا وَسـاوِسَ سَـلوَةٍ
شَفَعَ الفُؤادُ إِلى الضَميرِ فَسَلَّها
بَـيـضاءُ باكَرها النَعيمُ فَصاغَها
بِــلَبــاقَــةٍ فَــأَدَقَّهــا وَأَجَــلَّهــا
لَمّــا عَــرَضـتُ مُـسَـلِّمـاً لِيَ حـاجَـةٌ
أَرجـو مَـعـونَـتَهـا وَأَخـشـى ذُلَّهـا
مَـنَـعَـت تَـحِـيَّتـَهـا فَـقُلتُ لِصاحِبي
مـا كـانَ أَكـثَـرَهـا لَنـا وَأَقَلَّها
فَــدَنــا فَـقـالَ لَعَـلَّهـا مَـعـذورَةٌ
مِـن أَجـلِ رِقـبَـتِهـا فَـقُلتُ لَعَلَّها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول