🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِـن حُـبِّ سُـعـدى وَتَـذكـارِها - عروة بن أذينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِـن حُـبِّ سُـعـدى وَتَـذكـارِها
عروة بن أذينة
0
أبياتها 41
الأموي
المتقارب
القافية
ا
أَمِـن حُـبِّ سُـعـدى وَتَـذكـارِها
حَــبَــســتَ تَـبَـلُّدُ فـي دارِهـا
مُــديــمــاً وَنَـفـسُـكَ مَـعـنِـيَّةٌ
تَــكــاد تَــبـوحُ بِـأَسـرارِهـا
عَلى اليَأسِ مِن حاجَةٍ أُضمِرَت
فَــشَـقَّتـ عَـلَيـكَ بِـأَضـمـارِهـا
وَقَـد أَورَثَـت لَكَ مِـنـها جَوىً
نَـصـيـبـاً عَلى بُعدِ مُزدارِها
أَلا حَـبَّذا كَـيفَ كانَ الهَوى
سُــعــادُ وَســالِفُ أَعــصـارِهـا
وَشَـرخُ الشَـبابِ الَّذي فاتَنا
وَدُنــيــا تَـوَلَّت بِـأَدبـارِهـا
رَأَت وَضَـحَ الشَـيـبِ فـي لِمَّتي
فَهــاجَ تَــقَــضِّيــَ أَوطــارِهــا
فَـجُـنَّتُ مِن الشَيبِ وَاِستَرجَعَت
وَأَنــفَـرَهـا فَـوقَ إِنـفـارِهـا
مُــبــاعِــدَةً بِـعـدَ أَزمـانِهـا
بِــمَـلحـاءَ ريـمٍ وَأَمـهـارِهـا
فَـبَـتَّتـ قُـوى الحَبلِ مَصبوبَةً
عَـلى نَـقـضِهـا بَعدَ إِمرارِها
وَقَـد هـاجَ شَوقَكَ بَعدَ السُلُوِّ
مَـشـبـوبَـةٌ مِـن سَـنـا نـارِها
بِــثُــغــرَةَ يــوقِــدُهـا رَبـرَبٌ
كَـعـيـنِ المَهـا بَينَ دُوّارِها
حِسانُ السَوالِفِ بيضُ الوُجوهِ
مِـنـها الخُطى قَدرُ أَشبارِها
تَكادُ إِذا دامَ طَرفُ الجَليسِ
يَـــكـــلُم رِقَّةــَ أَبــشــارِهــا
يَــطِــفــنَ بِــخَــودٍ لُبــاخِــيَّةٍ
كَـشَـمسِ الضُحى تَحتَ اِستارِها
أَجَــرَّتــكَ حَــبـلِكَ فـي حُـبِّهـا
فَـطـالَ العَـنـاءُ بِـأَجـرارِها
وَكَــم لَيــلَةٍ لَكَ أَحـيَـيـتَهـا
قَـصـيـرٌ بِهـا لَيـلُ سُـمّـارِهـا
بِــعــونٍ عَـلَيـهِـنَّ مِـن بَهـجَـةٍ
وَحُــســنِ غَـضـاضَـةِ أَبـكـارِهـا
خَــرجــنَ إِلَنــا عَــلى رِقـبَـةٍ
خُـروجَ السَـحـابِ لأَمـطـارِهـا
بِـزِيٍّ جَـمـيـلٍ كَـزَهـرِ الرِياضِ
أَشــــرَقَ زاهِــــرُ نُـــوّارِهـــا
يَــعِــدنَ مَــواعِـدَ يَـلويـنَهـا
فَـلا بُـدَّ مِـن بَـعدِ إِنظارِها
فَـلَو مُـعـسِـراتٌ فَـيَـدفَـعـنَنا
بِـعُـسـرٍ عَـذَرنـا بِـأَعـسـارِها
وَلكِــن يَـجُـدنَ فَـيَـمـطُـلنَـنـا
بِــلَيِّ الدُيــونِ وَإِنــكـارِهـا
أَلَن تَعنِكَ الظُعُنُ الموجِعاتُ
حَــبَّ القُــلوبِ بِــأَبــكـارِهـا
عَـلى كُـلِّ وَهـمٍ طَـويلِ القَرى
وَعَــيــهَـلَةٍ عُـبـرِ أَسـفـارِهـا
عَــراهِــمُ مُـرغِـدَةٌ كَـالصُـروحِ
قَــد عَــدَلَت بَـعـدَ تَهـدارِهـا
كَــأَنَّ أَزِمَّتــَهــا فـي البُـرى
أَراقِــمُ نــيـطَـت بِـأَذرارِهـا
تَـفـوتُ العُيونَ بِبُعدِ المَدى
وَتُـتـبِـعُهـا طَـرفَ أَبـصـارِهـا
وَفِـتـيـانِ صِـدقٍ دُعوا لِلصِبا
فَـشَـدوا المَـطِـيَّ بِـأَكـوارِها
فَهــذا لِهــذا وَقُــل مِــدحَــةً
تَــســيــرُ غَـرائِبُ أَشـعـارِهـا
مُــحَــبَّرَةً نَــســجُهــا مُــتــرَصٌ
عَـلى حُـسـنِهـا وَشيُ أَنيارِها
لأَهـلِ النَـدى وَبَناةِ العُلى
وَصــيــدِ مَــعَــدٍّ وَأَخــيـارِهـا
كِــنــانَــةُ مِـن خِـنـدِفٍ قـادَةٌ
لِوِردٍ الأُمــورِ وَإِصــدارِهــا
لَنــا عِــزُّ بَــكــرٍ وَأَيّـامُهـا
وَنَــصــرُ قَــريـشِ وَأَنـصـارِهـا
وَمـا عَـزَّ مِن حانَ في حَربِهِم
بِـضَـغـمِ الأُسـودِ وَتَهـصـارِها
غَـلَبـنا المُلوكَ عَلى مُلكِهِم
وَفُـتـنـا العُـداةَ بِأَوتارِها
فَضَلنا العِبادَ بِكُلِّ البِلادِ
عِــزّاً أَخَــذنــا بِـأَقـطـارِهـا
وَخِـنـدِفِ تَـخـطُـرُ مِـن دونِـنـا
وِمِـن ذا يَـقـومُ لِتَـخـطـارِها
وَقَــيــسٌ وَحَــيّـا نِـزارٍ مَـعـاً
بُــحــورٌ تَــجـيـشُ بِـتَـيّـارِهـا
أَبَـرَّت عَـلى النـاسِ أَيّـامُهُم
فَهُــم عــارِفـونَ بِـأَبـرارِهـا
تُـقِـرُّ القَـبـائِلُ مِـن طَـولِهِم
بِـفَـضـلٍ فَـمـا بَـعدَ إِقرارِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول