🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَــد سَـرَّنـي مِـن ذي اليَـمـيـنَـيـنِ طـاهِـرٍ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَــد سَـرَّنـي مِـن ذي اليَـمـيـنَـيـنِ طـاهِـرٍ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها 29
العباسي
الطويل
القافية
ر
لَقَــد سَـرَّنـي مِـن ذي اليَـمـيـنَـيـنِ طـاهِـرٍ
تَـــجـــاوُزهُ بِـــالعَـــفــوُ عَــن كُــلِّ غــادِرِ
أَتـى مِـن طُـلوعِ الشَـمـسِ كَـالشَـمـسِ أَطلَعَت
لَنــا وَجــهَهــا الأَعــلى عَـلى كُـلِّ نـاظِـرِ
كَــأَنَّ سُــتــورَ الغَــيــبِ وَهــيَ حَــصــيــنَــةٌ
تــــكَــــشّــــفُهــــا لِلخَــــطِّ آراءُ طـــاهِـــرِ
سَـــمـــا لِمُـــلوكٍ جَـــوَّرَ اللَهُ فِـــعـــلَهُــم
لمــا اِجــتَــرَمــوا وَاللَهُ لَيــسَ بِــجــائِرِ
وَفَـــتَّحـــتِ الدُنـــيـــا لَهُــم شَهَــواتــهِــم
وَزَيَّنـــَ مـــا فــيــهــا لَهُــم كُــلُّ فــاخِــرِ
إِذا اِسـتَـتـبَـعَـتـهُـم نِـعـمَـةٌ فـي طَـريقِها
أَزَلَّهُــــمُ عَــــنــــهــــا رُكـــوبُ الجَـــرائِرِ
فَـإِن عـوتِـبـوا فـيـهـا أَحـالوا بَـديـنَهُم
عَــلى مــا تُــواتــيــهِ صُــروفُ المَــقــادرِ
مُــــلوكٌ أَرادَت أَن تَــــجـــدَّ حِـــبـــالَهـــا
مِــنَ اللَهِ تَــعــســاً لِلجُــدودِ العَــواثِــرِ
أَمَــسَّتــهُــم الدُنــيــا بِهِ مِــن عَــذابِهــا
وَأَظــهَــرَ مِــنــهُــم كــامِــنــات السَــرائِرِ
فَــلَم تَــبــكِ دُنــيــا فـارَقـوهـا عَـلَيـهِـم
وَلا بِهِـــم سُـــرَّت بُـــطـــونُ المَـــقـــابِــرِ
وَأقــــسِــــمُ لَولا طــــاعَــــةٌ طــــاهِــــرِيَّةٌ
مُـــحَـــبَّتـــُهـــا مَــخــلوطَــةٌ بِــالضَــمــائِرِ
إِذا ثَـــوَّبَ الداعـــي بِهـــا زَعـــزَعَــت لَهُ
مُــتـونَ القَـنـا الخَـطّـيِّ بَـيـنَ العَـسـاكِـرِ
لَغــالَت بَــنــي العَــبّــاسِ وَالمُـلكَ دَعـوَةٌ
مُــفَــرَّقَــةُ الأَنــســابِ بَــيــنَ العَــشــائِرِ
فَــأَردى عــداهُــم بِــالرُدَيــنــي طــاعِـنـاً
وَكُــــلُّ رَهــــيـــفِ الحَـــدِّ لِلضَّربِ بـــاتِـــرِ
يَـــليـــنُ إِذا مــا مَــسّــتِ الكــفّ صَــقــلَهُ
وَيَــخــشُــنُ فــي مَــسّ الطــلى وَالأَبــاهِــرِ
فَـــأنـــفَــذ حُــكــمَ اللَهِ فــيــمــا أَرادَهُ
وَمــــا مَــــعَ حُـــكـــمِ اللَهِ أَمـــرٌ لِآمِـــرِ
بِــخَــيــلٍ يَــحــارُ الطَـرفُ فـي جَـنَـبـاتِهـا
أَوائِلُهــــا مَـــشـــفـــوعَـــةٌ بِـــالأَواخِـــرِ
فَــقُــل لِرِجــالِ الدَولَتَـيـنِ أَلا اِفـخَـروا
بِـــطـــاهِـــرِ العـــالي عَــلى كُــلِّ فــاخِــرِ
سَـــلَبـــتَ رِداءَ المُـــلكِ ظـــالِم نَـــفـــسِه
وَصُـــنـــتَ الَّذي وَلّاكَ قَــصــمَ الجَــبــابِــرِ
وَلَم تَــظــلِم المَـخـلوعَ شَـيـئاً وَلا الَّذي
عَـــلَوتَ بِـــذِكـــراهُ فُـــروعَ المَـــنـــابِــرِ
فَــطَــأطَــأتَ أَعــنــاقــاً وَكــانَـت رَفـيـعَـةٌ
تُـــجـــاوِزُ أَبــراجَ النُــجــومِ البَــواهِــرِ
وَقَــد كــانَ أَشــهــادٌ عَــلى الشَـرطِ مـودِعٌ
بِــبَــيــتِ الحَــرامِ وَالصَــفـا وَالمَـشـاعِـرِ
فَــرامَ الأَمــيـنُ النَـقـضَ فـالِتـات أَمـرُه
بِــــرَأيِ غُـــواةٍ فـــيـــهِ بـــادٍ وَحـــاضِـــرِ
تُـــــراثٌ لِديـــــنِ اللَهِ أدركَ ثَــــأرهــــا
عَــــلى عِــــزِّ ديــــنِ اللَهِ أَكـــرَمُ ثـــائِرِ
فَــلَمّــا قَـضـى النَـحـبَ العِـراقـيَّ عـاجَهـا
إِلى نَـــحـــبِهِ بِــالشــامِ قَــبَّ الخَــواصِــرِ
أَقـــولُ وَقَـــد خــيــلت لَدَيــهِــم خُــيــولُهُ
لِكَــثــرَتِهــا سِــربَ القَــطــا المُــتَـبـادِرِ
عَــلَيــكُــم بِــأَســبــابٍ يَــشــدُّ مُــتــونَهــا
إِذا جَــذَبــتــهــا الحَـربُ قَـتـلَ المَـرائِرِ
خُذوا العُروَةَ الوُثقى مِنَ الأَمرِ تَرشُدوا
وَلا تَــشــرُدوا عَــنــهـا شُـرودَ الأَبـاعِـرِ
وَخــافــوا مِــنَ السُــلطــانِ بــادِرَ أَمــرِهِ
فَــلَن يَــمــلِكَ المُــحـتـاطُ رَجـعَ البَـوادِرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول