🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـخِـلَت عَـلَيـكَ بِـوَصـلِهـا جُـمَلُ - أشجَع السَلمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـخِـلَت عَـلَيـكَ بِـوَصـلِهـا جُـمَلُ
أشجَع السَلمي
0
أبياتها تسعة
العباسي
الكامل
القافية
ل
بَـخِـلَت عَـلَيـكَ بِـوَصـلِهـا جُـمَلُ
فَـكَـذاكَ جـمـلٌ شَـأنُهـا البُخلُ
وَإِلى اِبـنِ مَـنـصـورٍ تَجاذُبُنا
أَعـنـاقُهـا فَـتـكـفُّهـا الجَـدلُ
مَــلِكٌ يَــفــيـضُ سِـجـالُ نـائِلِه
أَبَــداً فَــلَيــسَ يَــغــبّهُ سَـجـلُ
بَـذَلَ الرِجـالُ بِقَدرِ ما مَلَكَت
وَبِـجـودِ جـودِ يَـمـيـنِهُ البَذلُ
فَــلِغَـيـرِهِ الأَمـوالُ صـامِـتَـةً
وَلَنا التَوَسُّعُ وَالنَدى الجَزلُ
فَـضَـلَت يَـداهُ الفـاخِرينَ مَعاً
فَـلَهُ عَـلى مَـن فـاخَـرَ الفَـضلُ
آمَــنَ الزَمــانُ وَريــبـهُ رَجُـلٌ
فـــي ظِـــلِّ راحَـــتِهِ لَهُ رَحـــلُ
ثِــنــتــانِ يَـخـتَـلِبـانِ زائِرَهُ
كَـــرَمٌ وَوَجـــهٌ ضـــاحِـــكٌ سَهــلُ
لا مَــجــدَ نَــعـرِفُهُ وَلا كَـرَمٌ
إِلّا وَمَــــنــــصـــورٌ لَهُ أَهـــلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول